الجزائر بين هاجس اللاأمن والتمرد الحزبي
آخر تحديث: 2002/3/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/10 هـ

الجزائر بين هاجس اللاأمن والتمرد الحزبي

قالت صحيفة الخبر الجزائرية إن المدن الكبرى في البلاد تعيش تحت هاجس اللاأمن رغم ما شهدته من تراجع في الأعمال الإرهابية، كما أشارت إلى بداية انسحاب قوات الدرك من التجمعات السكنية في منطقة القبائل تنفيذا لوعود الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. كما تناولت موضوعات محلية أخرى في الشأن الجزائري.

المدن الكبرى تحت هاجس اللاأمن
تحت هذا العنوان قالت الصحيفة إذا كانت الأعمال الإرهابية قد شهدت تراجعا على مستوى المدن الكبرى، فإن حالة اللاأمن لاتزال سائدة في هذه المدن على خلفية بروز شبكات اللصوصية المحترفة وجماعات السطو والسرقة المنظمة. وتكشف البيانات المتوافرة لدى مصالح الشرطة والدرك والقضاء مدى خطورة هذه الظاهرة، لاسيما في المدن الكبرى وخصوصا العاصمة.

وتشير الصحيفة إلى أن أكثر من 80 ألف قضية ما بين جرائم وجنح تمت معالجتها، منها أكثر من 4100 جريمة وحالات مماثلة من قبل الشرطة. وأشارت الصحيفة إلى أن مدينة تلمسان تتصدر قائمة المدن غير الآمنة، ولم يتم الكشف عن الأسباب الحقيقية لتصدرها القائمة.

من ناحية ثانية تقول الصحيفة إن مصادرها بتيزي وزو أفادت بأن عملية تحويل مقرات فرق الدرك خارج التجمعات السكنية على مستوى حدود الولاية سيشرع فيها ابتداء من هذا الأسبوع، وذلك تجسيدا لما أعلن عنه رئيس الجمهورية في خطابه يوم الثاني عشر من الشهر الحالي.

عروش تتوعد وقواعد أحزاب تتمرد
من ناحية ثانية ذكرت الصحيفة تحت هذا العنوان أنه بمنع حركة الإصلاح الوطني التي يتزعمها عبد الله جاب الله من التجمع بالبويرة -إحدى ولايات منطقة القبائل- واندلاع المناوشات عقب زيارة المدير العام للأمن الوطني إلى تيزي وزو، تكون العروش الراديكالية قد عبرت عن نيتها غلق الطريق أمام الانتخابات التشريعية المقبلة وأكدت أنها ستمارس كل الضغوط على المواطنين لمنعهم من التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 30 مايو/أيار المقبل للقيام بواجبهم الانتخابي.

وتضيف الصحيفة أن الانتخابات التشريعية التي سارعت أحزاب ما يسمى بالقطب الديمقراطي إلى مقاطعتها وربطت ذلك بالوضع في منطقة القبائل، مازالت جبهة القوى الاشتراكية تصنع منها نقطة إثارة طيلة الأسبوع خاصة بعد منع مسيرتها في العاصمة الأسبوع الماضي. وتشير الأصداء حسب الصحيفة إلى أن الاتجاه الغالب لدى أعضاء الحزب هو المشاركة في الانتخابات.

المصدر : الصحافة الجزائرية