حذر قائد قائد القوة- 17 في رام الله المعروف باسم أبو عوض من انفجار الوضع في الأراضي الفلسطينية إذا ما حاولت إسرائيل تفكيك السلطة الفلسطينية. وقال أبو عوض في لقاء مع صحيفة يديعوت أحرنوت: "سنواصل القتال حتى يكون هناك وقف إطلاق نار حقيقي وليس بالكلام"

وأضاف أبو عوض قائد القوات الخاصة بحماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "أنا أقاتل بكل ما أوتيت من وسائل"، وسأعمل أنا ورجالي كل ما في استطاعتنا من أجل الدفاع عن شعبنا، نحن نعمل كل شيء من أجل الحفاظ على حقوقنا, لقد جعلنا حياة الإسرائيليين مريرة -وهم يعلمون ذلك- لن يكون لهم أي احتمال في هزيمتنا، لا يستطيع الإسرائيليون الانتصار علينا، لقد اعتادوا على حياة الترف والرفاهية، ولا يستطيعون محاربتنا أيضا حين نكون جوعى".

وأكد أبو عوض أن الإسرائيليين فشلوا في حملتهم -رغم استخدامهم 216 دبابة وناقلة جنود وآليات أخرى- في اقتحام المناطق الفلسطينية في حين أنهم احتلوا الضفة عام 1967 بواسطة 60 دبابة فقط. وقال "إن الفلسطيني اليوم يختلف عن الفلسطيني في الماضي, نحن لا نخاف شيئاً وسنواصل محاربة إسرائيل".

وحول حقيقة إصدار الرئيس عرفات أوامر لرجاله بالمشاركة في التصدي للحملة الإسرائيلية قال "حين يقول الرئيس (عرفات) إنه يريد أن يموت شهيدًا، وحين يشم رائحة جنة عدن، فلا مكان للتحليلات: الاستنتاج هو أنه يجب القتال حتى النهاية. وحين نكون نحن في حرب من أجل الحياة ومن أجل استقلالنا، يفقد كل هذا الجيش الإسرائيلي القوي القدرة على الردع".

وحول التهديدات الإسرائيلية بتفكيك السلطة الفلسطينية قال: "ليحاولوا فعل ذلك, هم يعرفون أنه في ذلك الحين سيكون انقلاب، وسيخرج الوضع عن نطاق السيطرة، وستكون النتائج قاسية بالأساس لإسرائيل. وأنا أقول هذا بمسؤولية، لأننا في رام الله استخدمنا فقط 50% من قوتنا، لقد ضبطنا أنفسنا، ولو تقدم الإسرائيليون الى أماكن معينة كنا سنوقع بهم خسائر قاسية جدًا, إن القانون الدولي يؤيد حقنا بمقاومة المتوغل والمحتل".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية