استبعد نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان أن تطرح بلاده أي مشروعات قرارات في قمة بيروت المقبلة عن الحالة العراقية الكويتية أو عن احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى بغداد.

وأضاف رمضان في تصريحات لصحيفة البيان الإماراتية "إن العراق لن يفرض على الأشقاء العرب أية مشاريع" موضحا "أن بغداد تجري الآن حوارا موسعا مع الإخوة العرب وستتعامل بإيجابية مع أية أفكار مفيدة يتم الاتفاق عليها عربيا".

وردا على سؤال عن الرسالة التي يحملها المسؤولون العراقيون الذين يزورون عددا من العواصم العربية حاليا قال رمضان "إن مهمة المبعوثين العراقيين إجراء حوار بناء مع الأشقاء العرب وتبادل الآراء حول الانتفاضة الفلسطينية وإمكانية توفير مستلزمات دعمها إضافة إلى الشأن العراقي"، مؤكدا أن جولات المسؤولين العراقيين في الأقطار العربية تأتي في إطار السعي لخلق أجواء أفضل للقمة العربية المرتقبة.

وشدد المسؤول العراقي أن العرب أصبحوا على قناعة تامة بأن العدوان الذي تسعى الولايات المتحدة لشنه على العراق هو عدوان على الأمة العربية كلها, وتمهيد لعدوان أميركي على أقطار عربية أخرى, وهذه القناعة العربية سيكون لها أكبر الأثر في مواجهة المساعي الأميركية التي تخطط لتنفيذها ضد العراق.

يذكر أن عددا من المسؤولين العراقيين رفيعي المستوى يقومون حاليا بزيارات مكثفة لعدد من العواصم العربية في إطار الإعداد للقمة العربية ومحاولة حشد تأييد عربي يرفض توجيه ضربة أميركية متوقعه إلى العراق.

وتتزامن جولات المسؤولين العراقيين مع جولة يقوم بها نائب الرئيس الأميركي في المنطقة من أجل حشد تأييد عربي لتوجيه ضربة أميركية إلى العراق, وكذلك زيارة المبعوث الأميركي أنطوني زيني للمنطقة من أجل العمل على تهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة, وهي ما يرى البعض أنها تأتي أيضا في إطار توجيه الضربة الأميركية للعراق.

المصدر : البيان الإماراتية