وصفت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية العمليات العسكرية -التي تتم في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية- بأنها الأكبر التي تقوم بها إسرائيل منذ غزو جنوب لبنان عام 1982.

وقالت الصحيفة إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إطلاق سراح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد حصاره في مقره برام الله "إن إطلاق سراح عرفات من رام الله جذب أنظار وسائل الإعلام، بينما يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات عسكرية بحجم وبقوة لم يسبق لهما مثيل منذ حرب لبنان".

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية حول هذا الشأن القول "إن البيان الرسمي حول السماح لعرفات بالتنقل بحرية في المناطق الفلسطينية حظي بالعناوين الرئيسية في الصحف العالمية، وقد حجب عن الأنظار العمليات العسكرية الإسرائيلية والسيطرة على المدن الفلسطينية ومخيمات اللاجئين".

وتؤكد المصادر أن عمليات الجيش الإسرائيلي ستكون رافعة أساسية في الطريق لإنجاح مهمة أنتوني زيني الذي سيصل إلى البلاد يوم الخميس القادم حيث سيطلب من الطرفين وقف إطلاق النار، وبهذا لن يشعر الفلسطينيون بأنهم استسلموا لإسرائيل وأنهم يتوسلون إليها من أجل وقف العنف، وإنما سيتجاوبون مثل إسرائيل مع طلبه.

كما توجد أهمية -حسب الصحيفة- لاستمرار عمليات الجيش الإسرائيلي بموجب فرضية أن الطريق الوحيد للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الفلسطينيين هو حين لا يكون أمامهم خيار آخر.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية