قال الدكتور جيمس رستون مؤلف كتاب "مقاتلون في سبيل الله" إن الحملة الصليبية التي تشن الآن ما هي إلا استعارة للأحداث التاريخية، وإن العرب يعدون صلاح الدين الجديد كما أعدوه خلال ثمانين عاما أثناء الحملات الصليبية على بيت المقدس, مشيرا بذلك إلى ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من اعتداءات.

وذكرت صحيفة الرياض أن رستون أشار في محاضرة له بقاعة الملك عبد العزيز في السعودية إلى ما قاله كاتب يهودي "إذا كان الإسرائيليون لا يريدون خروج صلاح الدين الجديد فيجب أن يجنحوا للسلم".

وقال رستون إن هناك شخصيتين كانتا الأبرز في القرن الثاني عشر وهما صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد، حيث كانا معاصرين للحملة الصليبية الثالثة التي جاءت بعد حروب عدة كان أبرزها الحرب الصليبية الأولى التي قتل فيها الصليبيون أعداداً هائلة من المسلمين واليهود في القدس ولكنها أعطت حدوداً جغرافية أولية لدولة إسرائيل الحالية .

وأضاف رستون أن صلاح الدين استطاع في النهاية أن يجعل ريتشارد قلب الأسد يخر أمامه على ركبتيه ومن هنا بدأ الصراع بين المسيحية والإسلام على أسس مختلفة. ولكن ما حير الكثيرين هو وقوف قلب الأسد أمام أبواب القدس دون التجرؤ على دخولها مع أنه كان يقول إن الهدف من المجيء إلى الأراضي المقدسة هو إظهار المسيحية وإن القدس لنا كما هي للمسلمين.

المصدر : الرياض