بن إليعازر وبدائل عرفات
آخر تحديث: 2002/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/27 هـ

بن إليعازر وبدائل عرفات


الجزيرة نت - الدوحة
الصحف العربية الصادرة في العاصمة البريطانية لندن اهتمت ببدائل بن إليعازر لعرفات ممن حوله من الشخصيات، وإنذار إيران لجورج بوش بعد تهديداته لها، كما تناولت تقريرا عن العرب بالبوسنة والهرسك، وغيرها من الموضوعات.

بن إليعازر والبدائل
صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت ما طرحه وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر على واشنطن من أسماء للمسؤولين الفلسطينيين الذين يجب في رأيه ان تتحاور الولايات المتحدة معهم بدلا من اعتبار الرئيس ياسر عرفات محاورا وحيدا.


طلبت من الولايات المتحدة فتح حوار مع العديد من القادة الوطنيين الرائعين والشرفاء في محيط عرفات

بن اليعازر - القدس العربي

ومن بين هؤلاء المحاورين أورد بن إليعازر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع (أبو علاء) وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (أبو مازن) ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة محمد دحلان ونظيره في الضفة الغربية جبريل الرجوب. وذكر بأنه طلب من الولايات المتحدة فتح حوار مع العديد من القادة الوطنيين الرائعين والشرفاء في محيط عرفات.

وكان بن إليعازر قال إنه دعا بشدة الأميركيين لتركيز كل جهودهم لفتح حوار مع مجموعة من الفلسطينيين الموجودين في محيط عرفات، وقال الوزير إن عرفات يستطيع الوصول إلى ذلك (الحوار) لكنه لا يريد ، مضيفا أنه غارق في الماضي .. ولا يمكن أن يكون هناك مستقبل معه.

إيران تنذر بوش
كما نقلت الصحيفة ما اعتبره المراقبون أقوي تحذير للولايات المتحدة من تنفيذ تهديداتها التي وردت في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس جورج دبليو بوش مؤخرا، وجهته لها إيران.

وقال الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وأحد أركان الحكم في طهران إن الولايات المتحدة ستغرق في مستنقع لن تستطيع الخروج منه، وإن قواتها ستغرق في دمائها، وأكد امتلاك إيران ما يكفي للدفاع عنها رغم التفوق التكنولوجي الأميركي، من جهة أخرى قالت مصادر في وزارة الخارجية إن إيران رفضت سفيرا رشحته بريطانيا لطهران مما يعقد العلاقات بين البلدين.


أميركا تساعد شارون وتتجاهل الإرهاب الحقيقي في ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي

صحفيان بريطانيان - القدس العربي

من ناحية ثانية نشرت القدس العربي ما قاله الصحفيان البريطانيان تيم للويليان وسايمون هندرسون، في محاضرة قدماها حول التصعيد الأميركي الذي حدث مؤخراً تجاه إيران وظهر على لسان الرئيس الأميركي بوش حيث أجمع الصحفيان على أن هذا التصعيد وفي هذا الوقت بالذات يأتي لهدف آخر غير ما أطلق عليه الأميركان من تسمية محاربة الإرهاب، وأن السبب الحقيقي يمتد إلى ما يجري في فلسطين المحتلة من قتل لأبناء الشعب الفلسطيني وهدم لدياره وحصار رئيسه عرفات من قبل شارون، وأميركا لاتقف بعيداً عن الحياد فقط، بل تساعد شارون مرة وعن طريق تهديد عرفات المحاصر بحجة أنه لا يحارب الإرهاب بالقدر الكافي ولكنها تتجاهل الإرهاب الحقيقي الذي يمارسه شارون وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

العرب في البوسنة والهرسك
صحيفة الشرق الأوسط نشرت تقريرا يقسم العرب في البوسنة والهرسك إلى عدة أصناف حسب مسببات قدومهم، فمنهم من جاء بغرض القتال، العمل، أو للدراسة، وأغلبهم سوريون وفلسطينيون وعراقيون، ويتابع التقرير لم يكن المقاتلون العرب منضوين تحت قيادة واحدة أثناء الحرب، فقد كانت هناك قيادة خليجية وأخرى من شمال أفريقيا ومصر، وقد انفصل الخليجيون عن الكتيبة العربية ولحق بهم عدد كبير من العرب، ولا شك أن للأفكار والمال دورا في الانقسام الذي تم سنة 1994". ويمضي التقرير قائلا "بعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاقية دايتون رفض قادة الكتيبة العربية وخاصة الشيخ أنور الذي قدم من إيطاليا، وقف القتال رغم المساعي التي بذلتها الحكومة البوسنية لإقناعهم باتفاقية دايتون، وبقرار حل الكتيبة. وكان حادث اغتيال الشيخ أنور و5 من قادة الكتيبة العربية بعيد توقيع اتفاقية دايتون على يد الجيش الكرواتي في كمين نصب لهم، قد غير كثيرا من إستراتيجيات المقاتلين العرب، وبدأت حملة لطرد بعض العناصر المغضوب عليها من الكتيبة، وهي عناصر بادلت الكتيبة العداء والحديث عن غياب العدل والإنصاف بين صفوفها.

ويقول التقرير "عاد المنشقون عن الكتيبة إلى بلادهم ما عدا بعض المطرودين منها بعد توقيع اتفاقية دايتون في حين توجه قادة المقاتلين في صفوف الكتيبة ومن بقي معهم إلى العمل الثقافي ونشر الوعي الديني بين البوسنيين وهو ما لم يكن مرغوبا فيه من قبل المؤسسة الدينية الرسمية للمسلمين في البوسنة والهرسك، كما حاولوا القيام بأنشطة اقتصادية مثل إقامة ورشات النجارة، ومشاريع الدواجن والأبقار، وغيرها من المشاريع الصغيرة كدكاكين بيع المواد الغذائية"، ويتابع التقرير "احتفظ قادة الكتيبة بعلاقات ممتازة مع جهات عربية عدة في البوسنة والهرسك حيث هناك لقاء في بعض المفاصل الفكرية والمذهبية، وكان بعض من قاتل في صفوف الكتيبة العربية يتلقى مساعدات مختلفة من جهات عربية في البوسنة والهرسك تقع مقراتها في سراييفو، كما تم التعاون معهم في مشاريع ثقافية كثيرة وتم توظيف عدد منهم"


الخلافات العربية ـ العربية في البوسنة والهرسك تعود لطبائع متحدرة من بيئات مختلفة

الشرق الأوسط

ويؤكد التقرير أن "الخلافات العربية ـ العربية في البوسنة والهرسك تعود لطبائع متحدرة من بيئات مختلفة، فالحضور الفلسطيني في المؤسسات العربية يكاد يكون معدوما، في حين يمثل السودانيون أكثر المقبولين في سوق العمل، ويعرف المغاربة من سكان تونس والجزائر والمغرب وليبيا بالحدة في الحوارات أو النقاشات والتعامل مع رؤساء العمل مما جعلهم في المرتبة الثانية بعد الفلسطينيين الموصوفين بعدم الولاء".

صناديق ليبية قطرية
صحيفة العرب قالت ليبيا وقطر قررا بدء التعاون بينهما من خلال إنشاء صندوق لدعم بعض الدول العربية ومن بينها جزر القمر كما سيتم إنشاء صناديق مماثلة في ما يخص السودان أو غيره من الدول العربية وبالذات الصومال.

وجاء في البيان الختامي لأعمال الدورة الأولى للجنة المشتركة بين البلدين إشارة إلى إنشاء مصرف مشترك وشركة قابضة للاستثمار، وكان الاجتماع الذي أنهى أعماله بطرابلس مؤخرا قد دار حول إرساء أسس التعاون الاقتصادي بين البلدين وإقامة آلية تشاور حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك.

المصدر :