زيف الشعارات الأميركية حول حقوق الإنسان
آخر تحديث: 2002/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/16 هـ

زيف الشعارات الأميركية حول حقوق الإنسان


طهران - طالب الأحمد

اهتمت الصحافة الإيرانية اليوم بخطبة مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى استقباله أعضاء الجمعيات الطلابية، وتصريحات رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس. كما تناولت تعليقاتها السياسية القضايا الإقليمية والشأن الأفغاني والمبادرة السعودية الأخيرة حول السلام في الشرق الأوسط.


الأداء الحقيقي لأميركا بشأن حقوق الإنسان اتضح في الماضي عبر ممارساتها البشعة في فيتنام وكوريا والصومال، كما اتضح الآن في تعاملها السيئ مع السجناء الأفغان والذي كشف عن زيف شعار حقوق الإنسان الذي يرفعه الأميركان

خامنئي/
جمهوري إسلامي

شعارات حقوق الإنسان
أبرزت صحيفة جمهوري إسلامي إدانة المرشد آية الله علي خامنئي لسياسات الولايات المتحدة الأميركية واتهامه لها باضطهاد الشعوب وانتهاك حقوق الإنسان، ونقلت عنه القول "إن النظام الأميركي يطرح اليوم شعار حقوق الإنسان وأخذ يمارس دعاية واسعة في هذا الخصوص, في حين أن الأداء الحقيقي لأميركا بشأن حقوق الإنسان قد اتضح في الماضي عبر ممارساتها البشعة في فيتنام وكوريا والصومال, كما اتضح في الآونة الأخيرة من خلال تعاملها السيئ مع السجناء الأفغان والذي كشف عن زيف شعار حقوق الإنسان الذي يرفعه الأميركان".

وفي افتتاحيتها التي تناولت السياسة الغربية تجاه أفغانستان، قالت الصحيفة "إن الإعلام الأميركي والأوروبي يفرض تعتيماً إعلامياً على الممارسات اللاإنسانية التي ارتكبتها القوات الأجنبية الموجودة في أفغانستان ضد أبناء الشعب الأفغاني ومن ذلك قتل شاب أفغاني لا يتجاوز عمره الـ (15) عاماً من قبل القوات البريطانية وكذلك مصرع المئات من المدنيين الأبرياء إثر القصف الأميركي المكثف، وهنالك فظائع أخرى لم يتح للرأي العام العالمي الاطلاع عليها بسبب سياسة التعتيم الإعلامي التي ينتهجها الغرب إزاء الأزمة الأفغانية".

وخلصت الصحيفة إلى القول "إن دخول القوات الأجنبية إلى أفغانستان قد يبدو للوهلة الأولى أمرا سهلا، إلا أن استمرار بقاء هذه القوات سيكون أمراً في غاية الصعوبة لأن الشعب الأفغاني لا يطيق أي إساءة لكبريائه ومشاعره الوطنية".

المبادرة السعودية وكامب ديفد
تصدر المؤتمر الصحفي للرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني صدر الصفحة الأولى لصحيفة قدس، وأبرزت قول رفسنجاني "إذا أثبتت أميركا حسن نواياها فإن مشكلة العلاقات معها ستكون قابلة للحل". وفيما يتعلق بالاتهامات والتهديدات الأميركية ضد إيران، نقلت قدس عن رفسنجاني قوله "إن الهدف الذي ترمي إليه أميركا من طرح الاتهامات ضد إيران هو تضخيم بعض الخلافات الداخلية في بلادنا, إلا أن ما حدث كان خلاف ما تتوخاه واشنطن فقد ساعدت هذه الاتهامات على تعزيز الاتحاد والتضامن بين مختلف مجموعات النظام".

وحول المبادرة التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، قال رفسنجاني "أنا لم أسمع نص كلام الأمير عبد الله ولكني سمعت ما نقلته أجهزة الإعلام فقط، فإذا كان الكلام بهذا القدر الذي نقلته الوسائل الإعلامية فهذا يعني أن المبادرة السعودية لا تختلف في شيء عن مشروع كامب ديفد أي الأرض مقابل السلام". واستبعد رفسنجاني أن يكون هدف المبادرة هو تقديم تنازلات لإسرائيل وقال "إن الأمير عبد الله إنسان حكيم وذو فكر عميق".


رغم الترحيب الدولي الواسع الذي لقيته المبادرة السعودية فإن هناك رداً صهيونياً أخذ يتحرك للإجهاز عليها أو تغيير مفاهيمها حتى تتحول إلى جدل عقيم يبقي الجانب العربي في الانتظار فيما يتيح للجانب الصهيوني فرصة للمراوغة والتلاعب بالألفاظ لكسب الوقت ليس إلا

الوفاق

إسرائيل تسعى لقتل المبادرة

وتناولت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها المبادرة السعودية الأخيرة، وقالت "رغم الترحيب الدولي الواسع الذي لقيته المبادرة السعودية فإن هناك رداً صهيونياً أخذ يتحرك للإجهاز عليها أو تغيير مفاهيمها حتى تتحول إلى جدل عقيم يبقي الجانب العربي في الانتظار فيما يتيح للجانب الصهيوني فرصة للمراوغة والتلاعب بالألفاظ لكسب الوقت ليس إلا".

ورأت الصحيفة أن أهمية المبادرة تكمن في توقيتها وفي الموقع الهام الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية على الساحتين العربية والإسلامية. وحذّرت من مساعي الصهيونية لاستغلال المبادرة باتجاه إيجاد خلافات بين البلدان الإسلامية.

وخلصت الوفاق إلى القول "رغم أنه لا يوجد أي بريق أمل للحل مع الصهاينة فإن العيون تبقى مشدودة إلى الانتفاضة الباسلة لأنها الطريق الأقرب للسلام، فحتى وإن نجحت بعض الخطوات السياسية فذلك سيكون حتماً بفضل إنجازات المقاومة التي قصمت ظهر العدو الذي بات يتخبط في خطواته وليس العكس، فـ (إسرائيل) مهما تغطرست لن يكون بوسعها كسر إرادة أمة تريد أن تزرع الكرامة وتحصد النصر وتزيل الاحتلال".

كرزاي يفند اتهامات واشنطن
تناولت صحيفة جوان الشأن الأفغاني والزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي لطهران، وقالت في تعليقها السياسي الذي حمل عنوان "زيارة كرزاي وتفنيد الاتهامات": إن هذه الزيارة والمباحثات الودية التي أجراها السيد كرزاي مع المسؤولين الإيرانيين قد فضحت الاتهامات الأميركية الموجهة ضد إيران والتي تتحدث عن تدخل بلادنا في شؤون أفغانستان الداخلية، فالسيد كرزاي قال بصراحة إن أفغانستان تثمن بصورة عميقة الدعم الإيراني للشعب الأفغاني, وإيران لم تتدخل قط في شؤون أفغانستان". واستعرضت إمكانية التعاون بين البلدين في ظل وجود الوشائج المشتركة العديدة، وأكدت أن بوسع إيران أن تساهم بفاعلية في إعادة إعمار أفغانستان.

ودعت جوان إلى مساعدة حكومة كرزاي في بسط الأمن والاستقرار داخل أفغانستان، وقالت "إن من شأن ذلك أن يؤدي إلى إنهاء ذرائع الوجود الأجنبي في هذا البلد".

حكمتيار مجبر على الاختفاء
صحيفة إيران تناولت في تعليقها السياسي قضية إغلاق مكتب الحزب الإسلامي الأفغاني ومغادرة زعيمه قلب الدين حكمتيار، وقالت "رغم الأنباء التي انتشرت مؤخراً عن إخراج حكمتيار من إيران فإن الغموض لايزال يكتنف هذا الموضوع، إذ لا تتوافر أي معلومات أكيدة حول مكان وجود حكمتيار بعد مغادرته للعاصمة طهران"، وأضافت "أن الاحتمالات المطروحة هي أن حكمتيار موجود في باكستان أو العراق أو أفغانستان نفسها، وكل المؤشرات تدل على أنه من المستبعد جداً أن يكون حكمتيار في مكان ما في إيران الآن".

وخلصت الصحيفة إلى القول "إن حكمتيار مجبر في كل الأحوال على العيش في الخفاء، شأنه في ذلك شأن الملا عمر وأسامة بن لادن".

المصدر : الصحافة الإيرانية