عبد الله ومبارك والوضع الفلسطيني الراهن
آخر تحديث: 2002/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/15 هـ

عبد الله ومبارك والوضع الفلسطيني الراهن

الجزيرة نت - الدوحة
اهتمت الصحف الأردنية الصادرة اليوم بالمباحثات التي أجراها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع الرئيس المصري حسني مبارك حول الأوضاع المتطورة في المنطقة العربية.وتناولت الصحافة الأردنية إمكانية عودة المفتشين للعراق، وتطرقت لعدم امتلاك القاعدة لأسلحة نووية أو تدميرية.


عبد الله ومبارك يدعوان إسرائيل إلى التجاوب مع المبادرات العربية المتعاقبة التي طرحت لتحقيق السلام الشامل والعادل بما في ذلك الأفكار التي طرحتها المملكة العربية السعودية مؤخرا وفقا لمرجعية السلام التي اعتمدها المجتمع الدولي

العرب اليوم

قمة أردنية مصرية
صحيفتا العرب اليوم والرأي تناولتا في صدر صفحاتهما الزيارة القصيرة التي قام بها الملك عبد الله الثاني إلى مصر ومباحثاته مع الرئيس حسني مبارك في إطار التنسيق والتشاور بين الزعيمين حيال الأوضاع في المنطقة وآخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

ودعا الجانبان أثناء المباحثات التي عقدت في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة إسرائيل إلى التجاوب مع المبادرات العربية المتعاقبة التي طرحت لتحقيق السلام الشامل والعادل بما في ذلك الأفكار التي طرحتها المملكة العربية السعودية مؤخرا وفقا لمرجعية السلام التي اعتمدها المجتمع الدولي.

واستعرضت المباحثات الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية والسياسات والممارسات الخطرة والجائرة التي ترتكبها إسرائيل والتي أكد الزعيمان أن استمرارها يعرض الأمن والاستقرار في المنطقة إلى الخطر.

وطالب الزعيمان بفك الحصار والإغلاق عن الأراضي الفلسطينية على الفور ورفع القيود والحصار المفروض على حركة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وحث عبد الله ومبارك إسرائيل على تنفيذ قراري مجلس الأمن 242 و338 وتطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة على مختلف الجهات كأساس لا غنى عنه لتحقيق السلام.

وأكدا أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني ضرورة حتمية لإقامة سلام دائم في المنطقة.

واعتبر الزعيمان أن رفض حكومة إسرائيل تحقيق السلام طبقا للمرجعية التي اعتمدها المجتمع الدولي يحملها مسؤولية استمرار الصراع وزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.


على السلطة الفلسطينية أن تتصدى للعنف والإرهاب وأن تقوم الحكومة الإسرائيلية بخطوات لتسهيل جهود الفلسطينيين في المجال الأمني والعمل على خلق جو أفضل على الأرض

ريتشارد باوتشر/ الرأي

صحيفة الرأي تناولت أيضا رفض واشنطن الانضمام إلى أوروبا في دعوتها لرفع الحصار عن عرفات، وتقول الصحيفة إن وزارة الخارجية الأميركية أعربت بشكل عام عن رغبتها في أن تعمل إسرائيل على خلق جو أفضل, ولكنها ألمحت إلى أن واشنطن تريد ربط أي تقدم بهذا الخصوص بجهود عرفات لوقف العنف.

ونقلت الصحيفة تصريحا للناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قال فيه "الأهم هو أن يتشاور الطرفان حول طرق العمل معا وإعادة الهدوء".

وأضاف "هذا يعني أن على السلطة الفلسطينية أن تتصدى للعنف والإرهاب وأن تقوم الحكومة الإسرائيلية بخطوات لتسهيل جهود الفلسطينيين في المجال الأمني والعمل على خلق جو أفضل على الأرض".

وكان وزير الخارجية الأسباني جوزيب بيكيه -والذي ترأس بلاده دورة الاتحاد الأوروبي- قد قال في لقاء مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول "إذا طلبنا من عرفات أن يبذل جهوده 100% لمكافحة الإرهاب فعلينا أن نضمن له القدرة
100% للقيام بذلك".

النهج السطحي لواشنطن
وفي الشأن العراقي نقلت صحيفة العرب اليوم حديث وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الذي قال "يتعين على العراق أن يسمح بعودة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة وأن يتركهم يعملون بحرية, لكنه أوضح أن من السابق لأوانه التفكير في عمل عسكري ضد بغداد.

وأضاف فيدرين الذي اتهم واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي بانتهاج نهج سطحي في السياسة الخارجية أنه لا سبب يدعوه للاعتقاد بأن العراق سيرفض السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة.

وقال فيدرين "إن الرئيس العراقي صدام حسين على خلاف مع المجتمع الدولي بأكمله وإن مجلس الأمن الدولي مجمع على هذا وليس فقط الولايات المتحدة".

وأضاف "إن من السابق لأوانه التفكير فيما قد يحدث إذا لم يتمكن المفتشون من العودة إلى العراق وإزالة أي تهديد لقدرات عراقية في مجال أسلحة الدمار الشامل.

وأشار قائلا من السابق لأوانه أن يطلب من أوروبا أن تساند الأميركيين إذا قاموا بعملية عسكرية لأن المفتشين لم يعودوا أو لأن العراق لا يقبل عودتهم.

وكان تحذير قد صدر عن زعماء عرب لواشنطن من أن القيام بعمل عسكري ضد العراق قد يطيح بالائتلاف الدولي المناهض للإرهاب ويزعزع الاستقرار في منطقة يمزقها العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


إن الأميركيين لم يعثروا على أدلة في أفغانستان تشير إلى أن تنظيم القاعدة تمكن من امتلاك أسلحة دمار شامل

تومي فرانكس/ الرأي

القاعدة لا تملك أسلحة دمار شامل
صحيفة الرأي نقلت تصريحات الجنرال تومي فرانكس رئيس العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان التي قال فيها "إن الأميركيين لم يعثروا على أدلة في أفغانستان تشير إلى أن تنظيم القاعدة تمكن من امتلاك أسلحة دمار شامل".

وقال الجنرال فرانكس "إننا جد مهتمون بـ 120 موقعا حساسا في هذا البلد قد تكون للقاعدة بزعامة أسامة بن لادن المتهم باعتداءات أيلول سعى إلى تطوير هذه الأسلحة فيها، زرنا 110 منها ولم نعثر بعد على ما يشير إلى قدرة عسكرية لتدمير شامل".

لكنه اعتبر أن التحقيقات لم تنته وأن من الواضح لدى القاعدة رغبة في امتلاك مثل هذه الأسلحة النووية أو البيولوجية أو الكيميائية أو الإشعاعية.

المصدر : الصحافة الأردنية