الجزيرة نت - الدوحة
الصحف اللبنانية التي صدرت اليوم تناول معظمها الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستعداد الجيش الأميركي وانتظاره التوجيهات الرئاسية لضرب العراق، وديوان شعر يحوي ما كتب في الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

الاغتيالات ليست خياراً مجديا


القرار الإسرائيلي بالسماح لعرفات بالخروج من مكتبه والتجول في رام الله، يفتح ثغرة في جدار الحصار المفروض عليه ستؤدي في النهاية إلى هدم ذلك الجدار

السفير

صحيفة السفير قالت إن القرار الإسرائيلي بالسماح لرئيس السلطة الفلسطينية بالخروج من مكتبه والتجول في رام الله يفتح ثغرة في جدار الحصار المفروض عليه منذ الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ستؤدي في النهاية إلى هدم ذلك الجدار.. ويمكن أن تعيد إنتاج اتفاق أوسلو الذي ما زال مرجعاً صالحاً يحكم الصراع وطرق إدارته المختلفة.

القرار المحدود هو اعتراف أولي بفشل سياسة الحصار على عرفات والتي فاقمت المواجهة الأمنية والهوة السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وانتهت إلى دعوة القيادة الإسرائيلية قواتها في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى ضبط النفس، وهو مصطلح يوحي بأن الجيش الإسرائيلي كاد أن يتحول إلى مجموعة عناصر غير منضبطة.

وقالت الصحيفة إن الأهم من ذلك هو أن هذا القرار يوحي بأن السياسة الإسرائيلية بلغت الذروة في التعاطي مع القضية الفلسطينية: التهجير ليس متاحاً أو مباحاً للقيادة الإسرائيلية الأكثر تشدداً، والاغتيالات ليست خياراً مجدياً لأنه ينتج المزيد من الانتحاريين، الفصل مستحيل لأنه يعرقل رسم الحدود النهائية مستقبلاً بين الشعبين.. إعادة الاحتلال لم تكن واردة أصلاً، وكذا بالنسبة إلى تصفية السلطة الفلسطينية أو رئيسها.

وقالت السفير إن الخطوة التالية المتوقعة من قبل شارون -الذي ثبت بخلاف الشائع عنه- أنه يمتلك عقلاً سياسياً ولو محدوداً، هي اعتماد سلوك معاكس لما جرى في الأشهر الـ15 الماضية، يقر بوجود الفلسطينيين وحقوقهم وحاجاتهم المشروعة.. وهو طريق ما زال طويلاً، وقد يحتاج إلى المزيد من الانتفاضات الفلسطينية، لكنه لم يعد نفقاً مظلماً ومسدوداً.

كما نقلت الصحيفة ما ذكرته مصادر أمنية فلسطينية من أن جنودا إسرائيليين أطلقوا ثماني رصاصات على سيارة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع على حاجز قرب رام الله بالضفة. وأضافت المصادر أن إطلاق النار الذي جرى على حاجز في قلندية لم يؤد إلى وقوع إصابات. وأوقف أحمد قريع سيارته المصفحة بينما كان يغادر رام الله قاصداً أبوديس في ضواحي القدس الشرقية المحتلة.

أما صحيفة النهار فقالت إن إسرائيل ستسمح لعرفات بعد قرارها السماح له بالتحرك في رام الله بالتنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وحضور القمة العربية في بيروت في مارس/ آذار المقبل إذا انخفض مستوى العنف وبإذن مسبق من شارون شخصياً.

منوعات
كما تناولت السفير عددا من الموضوعات منها إعلان المكتب المحاسبي العام في الولايات المتحدة أنه رفع شكوى ضد البيت الأبيض للحصول على وثائق على علاقة بمحادثات مع مسؤولين في شركة الطاقة العملاقة
إنرون، وذلك بهدف معرفة الدور الذي أدته إنرون وغيرها من شركات الطاقة في تطوير سياسة الطاقة لإدارة جورج بوش.

وذكر المكتب على موقعه على الإنترنت "نأسف لاتخاذ هذا القرار، لكن ونظرا للمسؤولية التي يضطلع بها المكتب المحاسبي العام إزاء الكونغرس والشعب الأميركي، فليس أمامنا خيار آخر" موضحا أنه تم تقديم الشكوى أمام محكمة فدرالية في واشنطن.

وكان المكتب المحاسبي العام طالب -من دون أن يلبي البيت الأبيض طلبه- بالحصول على نص المحادثات التي جرت بين نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ومسؤولي المفاوضات في مجموعة إنرون التي يعتبر إفلاسها في صلب فضيحة كبرى. وكان نائب الرئيس مكلفا من قبل بوش بإعداد سياسة الإدارة الجديدة في مجال الطاقة. ولهذا الغرض ألف فريق عمل أجرى محادثات مع المسؤولين في إنرون، وبينهم رئيسها السابق المستقيل كينيث لاي، وهو صديق شخصي لعائلة بوش.

كما أشارت السفير إلى اكتشاف الشرطة الإيطالية تجويفا حفر مؤخرا في نفق تحت الأرض في جوار السفارة الأميركية في روما وأن أشخاصا يشتبه بأنهم إرهابيون كانوا يخططون لزرع قنبلة كيماوية هناك. وتأتي هذه الأنباء بعد أيام فقط من اعتقال الشرطة أربعة مغاربة في حوزتهم كمية كبيرة من السيانيد ومتفجرات على شكل مسحوق.


"نحن مستعدون عسكريا والجيش الأميركي مستعد لكل ما يطلبه منا قائدنا الأعلى، وعلى الرئيس أن يتخذ القرار، وهو لم يتخذه حتى الآن

رئيس هيئة الأركان الأميركية/ النهار

الجيش مستعد لضرب العراق
صحيفة النهار قالت إن القيادة العسكرية الأميركية حرصت على التأكيد على أن الجيش الأميركي مستعد عسكريا للقيام بما يأمره به الرئيس الأميركي جورج بوش، وذلك رداً على ما نشرته صحيفة واشنطن بوست من أن الهجوم على العراق يتطلب ستة أشهر وربما سنة لإعادة تشكيل مخزون الذخائر الذي استنفد في أفغانستان. وربما كان مخطط مهاجمة العراق جاهزاً بالفعل ولا يتطلب سوى اللمسات الأخيرة، كما قالت صحيفة الأوبزرفر البريطانية التي تحدثت عن لقاء لبوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في واشنطن خلال شهر أبريل/ نيسان المقبل لهذه الغاية.

وصرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد قائلا "إذا طلب منا الرئيس ذلك سنكون مستعدين ونحن مستعدون عسكريا". وأضاف أن "الجيش الأميركي مستعد لكل ما يطلبه منا قائدنا الأعلى, على الرئيس أن يتخذ القرار, وهو لم يتخذه حتى الآن". وسئل عن احتمال شن هجوم في الأسابيع أو الأيام المقبلة فأجاب: "لا نملك ربما كل الذخائر المطلوبة فيما يتعلق بأجهزة توجيه الذخائر ولكن لدينا ذخائر أخرى يمكن استخدامها بديلا".

وقال وزير الدفاع دونالد رمسفيلد إن الجيش يسد الفراغ في ذخائره بعدما استخدم في أفغانستان "أسلحة كثيرة جدا وقنابل تعرف بالذكية". وشدد على أن "الولايات المتحدة لا تلتزم أمراً لا تستطيع تنفيذه (...) كونوا على يقين من أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على القيام بكل ما يطلب منها الرئيس أن تفعله". ولما سئل هل يستغرق التحضير لعملية عسكرية ضد العراق وقتاً أجاب: لم أقل هذا. وأوضح أن الرئيس ملتزم بتغيير النظام العراقي وهو يدرس الاستعانة بالقوى المعارضة و"العمل العسكري والنشاطات الأخرى".

ديوان شعري عن عبد الناصر
صحيفة الأنوار نقلت ما قاله الشاعر نصار عبد الله أستاذ فلسفة السياسة والقانون، من أنه يعد لإصدار ديوان يجمع الأعمال الشعرية التي كتبت عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تمهيدا لطبعها في مجلد واحد.

ودعا عبد الله جميع الأخوة والأصدقاء من الشعراء المصريين والعرب وأيضا محبي الشعر ومتذوقيه في سائر الدول العربية لموافاته بما لديهم في هذا الخصوص من الأعمال الشعرية المنشورة وغير المنشورة سواء كانت من إبداعهم أو من إبداع غيرهم.


هزة أرضية بقوة 4.1درجات على مقياس ريختر في منطقة جسر آدم بغور الأردن لم تتسبب بوقوع أضرار

الأنوار

وتشرف على مشروع الديوان السيدة هدى عبد الناصر كريمة الزعيم الراحل, وهي أستاذة مساعدة للعلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. ويأتي هذا الديوان كجزء من مشروع متكامل تقوم به لجمع وإصدار وثائق ثورة 23 يوليو 1952 المصرية. ومن المتوقع أن يصدر الديوان التذكاري في عيد الثورة الخمسين في يوليو/ تموز المقبل.

كذلك تناولت الصحيفة ما ذكرته مصادر إسرائيلية في القدس، من أن هزة أرضية بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر سجلت في غور الأردن. وحدد مكان الهزة التي لم تتسبب بوقوع أضرار في منطقة جسر آدم على نهر الأردن جنوب بحيرة طبريا. وشعر السكان بالهزة في أنحاء مختلفة من غور الأردن الذي يعتبر من مناطق النشاط الزلزالي في العالم.

المصدر : الصحافة اللبنانية