الدوحة - الجزيرة نت

تناولت بعض الصحف الأردنية الصادرة اليوم ارتفاع أعداد الإسرائيليين الساعين للحصول على الجنسيات الغربية، كما تناولت التأييد الأميركي لإسرائيل ومطالبة عرفات بوقف العنف والحصار الإسرائيلي عليه في رام الله.

الإسرائيليون والجنسيات الأوروبية


ارتفاع حاد طرأ على عدد الإسرائيليين الساعين للحصول على جنسيات أوروبية إلى جانب جنسيتهم الإسرائيلية بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة

الدستور

نبدأ بصحيفة الدستور التي نقلت عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية قولها إن ارتفاعا حادا طرأ على عدد الإسرائيليين الساعين للحصول على جنسيات أوروبية إلى جانب جنسيتهم الإسرائيلية بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في السفارات الأوروبية بتل أبيب قولها إن طلبات الإسرائيليين الراغبين في الهجرة إلى بلدان أوروبا والحصول على جنسيتها ازدادت مؤخرا بشكل كبير. ووفق ذات المصادر فإن معظم هذه الطلبات لإسرائيليين كان آباؤهم هاجروا إلى فلسطين من فرنسا وألمانيا والنمسا وبريطانيا وبولندا والتشيك.

زيارة الملك عبد الله لأميركا
كما تناولت الصحيفة حديث وزير الخارجية مروان المعشر مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله حول نتائج زيارة الملك عبد الله للولايات المتحدة نهاية الشهر الماضي، والموقف الأميركي تجاه الوضع في الأراضي الفلسطينية. وأكد المعشر ضرورة وجود رؤية سياسية واضحة لحل شامل للأزمة تشعر الشعب الفلسطيني بقرب تحقيق أمانيه، باعتبار أن المشكلة سياسية بالدرجة الأولى وليست أمنية فقط.

وأدان المعشر الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية تجاه الشعب الفلسطيني، مبينا أن الاتصالات الأردنية الفلسطينية والدولية تهدف إلى وقف حمام الدم والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد موقف الأردن الداعم للسلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس عرفات الذي وصفه بالقائد المنتخب والشرعي والوحيد لها.

وثمن عرفات جهود الملك عبد الله التي بذلها خلال لقائه الرئيس الأميركي وغيره من زعماء العالم من أجل حماية عملية السلام ودفعها إلى مسارها الصحيح، وموقفه الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية وفقا للاتفاقيات الموقعة وصولا إلى تحقيق السلام العادل لشعوب المنطقة بما فيها الشعب الإسرائيلي. وأشار المعشر إلى أن الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي لم تتوقف على المستويين السياسي والأمني، وقال "إن هناك إجماعا دوليا على استمرار وجود السلطة الوطنية وقيادتها المنتخبة".

أميركا تبرر العدوان الإسرائيلي
من ناحيتها أبرزت صحيفة الرأي التبرير الأميركي لتصعيد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومطالبة واشنطن لعرفات بوقف العنف. وقالت الصحيفة إن عدوانا بريا وبحريا وجويا على المراكز الأمنية والأماكن السكنية نتج عنه استشهاد 17 وجرح عدد آخر بعد سلسلة من الاعتداءات نفذتها قوات الاحتلال بالصواريخ والطائرات المقاتلة والدبابات على أهداف فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشارت الرأي إلى إطلاق المروحيات الإسرائيلية صواريخها قرب مقر الرئيس عرفات أصاب واحد منها منشأة للمخابرات على بعد بضعة أمتار من المجمع الرئاسي بمدينة رام الله بالضفة الغربية، مضيفة أن هذه هي أقرب النقاط التي وصلت إليها إسرائيل في محاولة إيذاء عرفات الذي تحاصره الدبابات الإسرائيلية في مدينة رام الله منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.


إذا استمرت الأمور على هذا المنوال, فسوف نستمع إلى سائق سيارة المدعية العامة ومصفف شعرها

ميلوسوفيتش/ العرب اليوم

ميلوسوفيتش يسجل نقطة لصالحه
صحيفة العرب اليوم أبرزت على صفحاتها عددا من العناوين منها طلب سلوبودان ميلوسوفيتش السماح لزوجته برؤيته ويسجل نقطة في صالحه مع رفض القاضي شاهد إثبات.

وقالت الصحيفة إن ميلوسوفيتش صاح متعجبا أنه إذا استمرت الأمور على هذا المنوال فسوف نستمع إلى سائق سيارة المدعية العامة ومصفف شعرها, محتجا على تعاقب مساعدي ديل بونتي أمام المحكمة. ورد القاضي البريطاني ريتشارد ماي عليه بحزم وهدوء "سيد ميلوسوفيتش.. إننا نوافقكم الرأي, سوف نستثني هذه الشهادة".

كاميرات تراقب واشنطن
كذلك قالت العرب اليوم إنه منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول الماضي تدأب شبكة واسعة من الكاميرات -ليل نهار- على مراقبة العاصمة الأميركية واشنطن, لكن المدافعين عن الحريات الفردية يعربون عن قلقهم من هذا التدبير.

وقد بلغت تكلفة هذه الشبكة المزودة بحوالي 200 كاميرا تصور أنحاء المدينة الأربع, سبعة ملايين دولار. وتصب جميع الصور في مركز قيادة فائق التطور في مقر الشرطة المحلية.

وفي مركز القيادة هذا يتيح جدار مغطى بـ22 كاميرا لرجال الشرطة مراقبة مواقع كثيرة كالكونغرس والنصب التذكاري لإبراهام لينكولن وحي الأعمال. وتستطيع السلطات الاتصال أيضا بشبكات أخرى للمراقبة بكاميرات فيديو مثبتة في المترو والمدارس والحدائق العامة. وتهدف هذه الشبكة التي صممت قبل اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول إلى مساعدة الشرطة على توفير الأمن خلال المناسبات الكبرى, كحفل تسلم رئيس جديد مهام منصبه واجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتظاهرات التي ستتبعها.

إسرائيل رمز الشر في العالم


قطر تبذل كافة جهودها من أجل تنظيم قمة تضم رؤساء دول منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي

أمير قطر/
العرب اليوم

كما نقلت الصحيفة عن الرئيس الإيراني محمد خاتمي قوله خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إن إسرائيل أصبحت "رمز الشر في العالم بفضل دعم الولايات المتحدة". وأضاف أن "قادة الولايات المتحدة مؤخرا كانوا موضع انتقاد ليس في الولايات المتحدة وحسب, وإنما في العالم العربي وفي العالم الإسلامي وفي أوروبا". وندد خاتمي باستمرار الجرائم التي يرتكبها النظام الصهيوني ضد الفلسطينيين.

من جهته أبلغ أمير قطر الرئيس خاتمي بنيته تنظيم "قمة" بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي التي يرأس دورتها الحالية ودول الاتحاد الأوروبي, بحسب ما أوردته الوكالة الإيرانية.


وقال الشيخ حمد إن "قطر تبذل كافة جهودها من أجل تنظيم قمة تضم رؤساء دول منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي". ورحب خاتمي بهذا الاقتراح, وأشار إلى أن الوضع "الحرج" في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية و"النضال الجذري ضد الإرهاب" يجب أن تكون على جدول أعمال مثل هذه القمة.

المصدر : الصحافة الأردنية