تناولت صحيفة واشنطن بوست ما أسمته الخلاف بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حول البرنامج النووي, وقارنت ذلك بما يحدث في العراق. وأبرزت هآرتس الإسرائيلية الخطة المصرية لوفدي فتح وحماس في مفاوضات القاهرة.

ازدواجية الرؤية


الإدارة الأميركية تتعامل مع التوتر الحاصل بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية من منطلق أنه خلاف وليس أزمة

واشنطن بوست

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست إن الإدارة الأميركية تتعامل مع التوتر الحاصل مع كوريا الشمالية من منطلق أنه خلاف. وتحاول حسمه من خلال الحوار, وتتجنب استخدام عبارة الأزمة على غرار ما هو حاصل مع العراق. وأشارت إلى أن بيونغ يانغ تسعى إلى ابتزاز المجتمع الدولي للحصول على مكاسب من وراء ذلك.

وتبرز الصحيفة الدور المحوري للصين في هذا الشأن. فرغم معارضة بكين لامتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية, إلا إنها في الوقت نفسه تقف حائلا دون فرض عقوبات دولية عليها.

وتنقل الصحيفة عن مستشارة الأمن القومي الأميركية كونداليزا رايس قولها إن خيارات بيونغ يانغ الاقتصادية محدودة. في حين أن النظام العراقي يجني أرباحا غير شرعية تقدر بنحو ثلاثة مليارات دولار من تجارة النفط, يتم إنفاقها على برامجه النووية. وتضيف رايس أن لدى واشنطن السبل الدبلوماسية الناجعة للتعامل مع كوريا, في الوقت الذي لا يتوفر فيه ذلك مع العراق.

خطة المفاوضات
وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مصر قدمت أمس خطة لوفدي حركتي فتح وحماس المجتمعين في القاهرة, تتضمن جدولا لانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقعها التي كانت فيها قبل اندلاع الانتفاضة, ووقفا لكل الهجمات التي تسميها إسرائيل إرهابية داخل الخط الأخضر.


مصر قدمت خطة لوفدي فتح وحماس في القاهرة تتضمن جدولا لانسحاب القوات الإسرائيلية, ووقفا لكل الهجمات داخل الخط الأخضر

هآرتس

وأضافت الصحيفة أن المطلب الرئيسي الذي قدمته فتح هو الاعتراف برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات زعيما شرعيا للفلسطينيين. وبحسب الخطة المصرية, يتم السماح لعرفات بالتنقل بحرية حتى إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية.

وتتابع الصحيفة أن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت مؤخرا أنها تريد المشاركة في الاجتماعات, إلى جانب فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. لكن زياد نحلة الرجل الثاني في الحركة أكد أن ممثلي الجهاد يذهبون إلى القاهرة لمناقشة الوحدة الفلسطينية الداخلية, وليس لإنهاء ما سمته الصحيفة العمليات الإرهابية.

المصدر :