أبرزت بعض الصحف العربية نبأ اعتقال قاتلي الدبلوماسي الأميركي في الأردن، ونبأ اعتقال ثلاثة من نشطاء الجهاد كانوا يخططون لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, بالإضافة إلى إعلان حزب العمل الإسرائيلي قبوله لأول مرة فكرة تقسيم القدس.


لا يستبعد أن تتقدم واشنطن في الأيام المقبلة بطلب لمحاكمة المتهمين بمقتل الدبلوماسي أمام محكمة أميركية

الشرق الأوسط

إعادة تقييم
فقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن وزير الإعلام الأردني محمد العدوان أكد عدم تلقي بلاده طلبا أميركيا بتسليمها المتهمين بقتل الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي, وهما الأردني ياسر فتحي إبراهيم والليبي سالم سعد بن صويد. كما لم تطلب المشاركة في التحقيق معهما.

وقال العدوان في مقابلة مع الصحيفة: ستجرى للمتهمين محاكمة عادلة ونزيهة وسينالون جزاءهم الذي يستحقونه. وأكدت مصادر مطلعة في عمان أنها لا تستبعد أن تتقدم أميركا خلال الأيام المقبلة بطلب لمحاكمة المتهمين على أراضيها رغم عدم وجود اتفاقية رسمية لتسليم المجرمين بين البلدين والتي كان مجلس النواب الأردني رفضها قبل عدة سنوات.

من جهة أخرى كشف السفير الأميركي في عمان إدوارد غنيم عن نية وزارة الخارجية الأميركية إعادة النظر في القرار الذي نصحت من خلاله دبلوماسييها غير الأساسيين في الأردن بمغادرة البلاد. وأشار السفير إلى أن إلقاء القبض على مرتكبي عملية الاغتيال سيكون عاملا مهما في تقييم القرار وإعادة النظر فيه.

مروحية شارون
ومن جانبها كشفت صحيفة القدس العربي النقاب عن إعلان إسرائيل أنها اعتقلت ثلاثة نشطاء ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي قبل ثلاثة أسابيع بتهمة التخطيط لمهاجمة مروحية رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وإسقاطها عند إقلاعها أو هبوطها على مهبط للمروحيات قرب مقر رئاسة الحكومة.

وأشارت مذكرة الاعتقال -بحسب الصحيفة- إلى أن المتهمين كانوا يخططون لتنفيذ هذا الهجوم من منزل في القدس الغربية عمل أحدهم فيه سابقا بعد أن لاحظ أن المروحيات التي تحط في هذا المطار والتي تقل شارون أو غيره من كبار المسؤولين مثل وزير الدفاع شاؤول موفاز، تمر على ارتفاع المنزل المذكور قبل الهبوط.

وذكرت الصحيفة أن الرجال الثلاثة هم عمر الأطرش وحيدر أبو حيدر (22 عاما لكليهما) وزياد الأطرش (25 عاما) وهم من سكان أحد أحياء القدس الشرقية المحتلة.

تقسيم القدس


حزب العمل الإسرائيلي يعلن قبوله بتقسيم القدس مع الفلسطينيين في مقابل أن تكون عاصمة أبدية لإسرائيل

البيان

أما صحيفة البيان الإماراتية فقد ذكرت أن حزب العمل الإسرائيلي أعلن وللمرة الأولى في تاريخه على لسان أمينه العام عوفير بينيس, استعداده للعدول عن ضم أحياء عربية في القدس, أي القبول بتقسيمها مع الفلسطينيين في إطار اتفاق سلام.

وأضاف عوفير: في حال نجاحنا في إقناع العالم أجمع بالاعتراف بالأحياء اليهودية في القدس عاصمة لإسرائيل إلى الأبد وتخلينا في المقابل عن بعض الأحياء العربية وتمكننا من إرساء السلام, فإن ذلك سيكون أفضل نبأ لشعب إسرائيل.

المصدر : الصحافة العربية