تحدثت بعض الصحف الأجنبية هذا اليوم عن عدم استعداد الولايات المتحدة للحرب على العراق، واحتمالية إجراء الحكومة التركية استفتاء عاما على المشاركة في هذه الحرب، والانتقادات الحادة التي تلقتها الاستخبارات البريطانية من قبل مجلس العموم البريطاني بسبب فشلها في تحذير السياح البريطانيين من تفجيرات بالي قبل وقوعها.

الاستعداد الأميركي


واشنطن تفتقر للمعدات العسكرية الثقيلة في المنطقة, فالهجوم على العراق يتطلب أربع فرق من الدبابات وتتكون كل فرقة منها من ثلاثة ألوية

فايننشال تايمز

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة تحتاج إلى أسابيع أخرى لتكون مستعدة لغزو شامل للعراق، وترى اليومية البريطانية أن وتيرة الحشود العسكرية في الخليج يبدو أنها تباطأت.

ويقول المحللون إن الولايات المتحدة تفتقر إلى العدد الكافي من المعدات العسكرية الثقيلة في المنطقة لا سيما دبابات من طراز "أبرامز M 1" التي تزن الواحدة منها 63 طنا, فهجوم على المستوى الذي يتم الحديث عنه ويشارك فيه 250 ألف جندي قد يتطلب أربع فرق من الدبابات وتتكون كل فرقة منها من ثلاثة ألوية.

استفتاء تركي للحرب
نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن زعيم حزب العدالة والتنمية التركي رجب طيب أردوغان أن حكومته قد تجري استفتاء عاما على المشاركة في الحرب الأميركية المزمعة على العراق.


حكومة أردوغان قد تجري استفتاء عاما على المشاركة في الحرب الأميركية على العراق

ديلي تلغراف

وذكر أردوغان أن البرلمان هو الذي يقرر في مثل هذه القضايا في الدول الديمقراطية, وإذا اقتضت الضرورة سوف نأخذ رأي العامة, وإذا سمح الوقت فسنقوم بإجراء استفتاء.

وتأتى تصريحات أردوغان عقب زيارة قام بها إلى واشنطن والتقى فيها الرئيس الأميركي جورج بوش وعددا من كبار المسؤولين.

توبيخ للمخابرات
قالت صحيفة تايمز البريطانية: إن الاستخبارات البريطانية تلقت انتقادات حادة من قبل مجلس العموم البريطاني بسبب فشلها في تحذير السياح البريطانيين من تفجيرات بالي قبل وقوعها. وكانت هذه التفجيرات أوقعت نحو 190 قتيلا منهم 24 من السياح البريطانيين.


مجلس العموم البريطاني يوبخ الاستخبارات البريطانية بسبب فشلها في تحذير رعاياها من تفجيرات بالي قبل وقوعها

تايمز البريطانية

وأشارت تايمز إلى أن لجنة الأمن التابعة لمجلس العموم البريطاني وصلت إلى نتيجة مفادها أن الاستخبارات البريطانية التي تقيم عادة جميع المعلومات الاستخبارية كما تقوم بتقديم المشورة إلى مكتب الخارجية الذي يقوم بدوره بإصدار تحذيرات إزاء السفر والسياحة, وقعت في سوء تقدير كبير فيما يتعلق بتفجيرات بالي.

ورغم حدة انتقادات المجلس فإنه يعترف بأن الاستخبارات البريطانية لم تكن تمتلك المعلومات الكافية التي يمكن عن طريقها تفادي تفجيرات بالي, حيث إنها تتلقى ما لا يقل عن 150 تقريرا في اليوم الواحد تشير إلى أنشطة المنظمات الإرهابية في أكثر من 20 بلدا, ويصعب التمييز بينها.

كما وجه المجلس اللوم لوزير الخارجية جاك سترو بسبب عدم الانتباه إلى تحذيرات الحكومة الأسترالية من احتمال وقوع الهجمات.

المصدر :