أبرزت صحف عالمية عدة أبعاد العمليات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وأبدت اهتماما بالانتخابات التي ستجرى بعد ثلاثة أيام لاختيار زعيم جديد لحزب الليكود، إضافة إلى التفاصيل الجديدة في الحرب على تنظيم القاعدة وما تسميه الإدارة الأميركية بالحرب على الإرهاب.

احتلال عسكري


جيش الاحتلال يخطط للبقاء في بيت لحم لما بعد أعياد الميلاد التي يحتفل بها سنويا في كنيسة المهد, رغم حساسية العالم تجاه المدينة وتذكره جيدا لما حدث أثناء حملة السور الواقي قبل عام تقريبا

يديعوت أحرونوت

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه رغم الضغوطات الدولية فإن الجيش الإسرائيلي يخطط للبقاء في مدينة بيت لحم لما بعد أعياد الميلاد التي يحتفل بها سنويا في كنيسة المهد. وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم حساسية العالم تجاه المدينة وتذكره جيدا لما حدث أثناء حملة "السور الواقي" قبل عام تقريبا فإنه مازالت هناك نشاطات لتنظيمات فلسطينية لابد من إحباطها، وأن "الانتحاريين" الذين يتم اعتقالهم هم طرف خيط لرؤساء التنظيمات ومسؤولي العمليات ومرسليهم وهم المطلوبون الأكثر أهمية للجيش الإسرائيلي.

وفي الشأن الداخلي أبرزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاستعداد للانتخابات في حزب الليكود قبل ثلاثة أيام من موعدها المحدد, بين وزير الخارجية بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء أرييل شارون اللذين أسقطا من حساباتهما الجدل الدائر بشأن قيام دولة فلسطينية.

وأعلن نتنياهو من مقر حملته الانتخابية في القدس بأنه سيعين أرييل شارون وزيرا للخارجية إذا ما فاز برئاسة الوزراء, إلا أن شارون أعاد الكرة إلى ملعب نتنياهو في المساء حيث أعلن في اجتماع عقده في فندق هيلتون في القدس الغربية أنه سيعين نتنياهو وزيرا للخارجية في حال فوزه برئاسة الوزراء.

وقالت الصحيفة إن شائعات تشير إلى أن نتائج استطلاعات الرأي لانتخابات الليكود تصب في مصلحة شارون بفارق كبير يصل إلى 20%, في حين أطلق أنصار نتنياهو شعارات تقول إن انتخابه لرئاسة الحزب هو اثنان في واحد, أي جمع فكر الرجلين معا, بينما سيحصل من يصوت لشارون على فكر شارون فقط.

نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن وزير الدفاع جيف هون قوله إن الدبابات البريطانية يتم تحضيرها حاليا استعدادا لحرب محتملة ضد العراق.

وأضاف أن وتيرة الاستعدادات تصاعدت وشملت حقول المستشفيات وسيارات الإسعاف وتوفير المساكن المتنقلة للجنود, إضافة إلى تطوير أجهزة الاتصالات بين القطاعات البريطانية.

وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى أن البحرية الملكية البريطانية تزيد من دورياتها قبالة الساحل البريطاني وفي البحر المتوسط لحماية سفنها من إرهابيي القاعدة. وأضاف العميد البحري الأول الأميرال سير ألان ويست أنه يرغب في وضع المزيد من الأسلحة الثقيلة في السفن لحمايتها من أي هجوم من القوارب الصغيرة الملغومة.

وتشير الصحيفة إلى أن عزم البحرية البريطانية على زيادة دورياتها يأتي بعد أن بثت قناة الجزيرة شريطا لأسامة بن لادن ذكر فيه أن بريطانيا تعتبر إحدى الدول المستهدفة من القاعدة.

الحرب على القاعدة
وفي إطار المتابعات للحملة الغربية على القاعدة وصفت صحيفة ليبراسيون الفرنسية اعتقال المواطن الجزائري سليمان خلفاوي بتهمة الانتماء إلى القاعدة، بأنه يمثل اعتقال أحد أهم المسؤولين في التنظيم بالنظر لنشاطات خلفاوي في التخطيط للعديد من العمليات الإرهابية. وقد تم اعتقاله في منزل شقيقته بعد أن حاول الهرب من نافذة الشقة بالطابق الثاني.

وتشير الصحيفة إلى أن المحققين صادروا أثناء عملية التفتيش وبعد اعتقال خلفاوي ثلاثة جوازات سفر مزورة في مخبأ إضافة إلى وثائق مهمة. ويشتبه في انتماء خلفاوي إلى مجموعة فرانكفورت التي فككت في ديسمبر/ كانون الأول 2000، وهي خلية كانت تخطط لتنفيذ اعتداء في سوق وكاتدرائية ستراسبورغ أثناء أعياد الميلاد في العام نفسه.

محنة الأكراد


الأكراد في سوريا قنبلة موقوتة, فالسلطات تخشى مما يُحاك الآن ضد العراق واحتمال الإطاحة بالرئيس العراقي ومنح الأكراد هناك حكماً ذاتياً في الشمال, الأمر الذي سيجعل العدوى تنتقل إلى الأكراد في شمال شرق سوريا مما يحمل السلطات السورية على إعادة النظر في سياساتها حيال الأكراد

التايمز

تحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن المصاعب التي يُكابدها 225 ألف كردي يعيشون في سوريا حيث تتم معاملتهم على أنهم أجانب ويحملون هويات حمراء تُمكنهم من التنقل داخل سوريا فقط ولا يستطيعون السفر إلى الخارج، كما أنهم محرومون من حق تملك العقارات فمحالهم التجارية مُسجلة بأسماء آخرين.

وقد برزت مشكلة هؤلاء الأكراد في عام 1962, وتبرر دمشق إجراءاتها هذه بحقهم أن هؤلاء ليسوا أكرادا سوريين بل مُهاجرين قدموا إلى الأراضي السورية من تركيا. ويبلغ مجموع سكان سوريا من الأكراد أكثر من مليون نسمة.

وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيٍ غربي في دمشق قوله إن الأكراد في سوريا قنبلة موقوتة, فالسلطات السورية تخشى مما يُحاك الآن ضد العراق واحتمال الإطاحة بالرئيس العراقي ومنح الأكراد في العراق حكماً ذاتياً في الشمال, الأمر الذي سيجعل العدوى تنتقل إلى الأكراد في شمال شرق سوريا مما يحمل السلطات السورية على إعادة النظر في سياساتها حيال الأكراد.

وفي موضوع آخر أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن السلطات الفدرالية أدانت ثلاثة أشخاص بالتورط فيما أسمته أكبر عملية نصب تجري في الولايات المتحدة، حيث تمكن هؤلاء الثلاثة من سرقة معلومات من بطاقات الاعتماد الخاصة بأكثر من 30 ألف شخص وتمكنوا من الحصول على أكثر من 2.7 مليون ألف دولار.

وقام أحد المدانين الثلاثة ببيع المعلومات التي حصل عليها من خلال عمله في شركة اتصالات وكمبيوتر إلى أشخاص آخرين وقبض 30 دولارا عن كل تقرير خلال السنتين الماضيتين. وتقول السلطات الأميركية إن عمليات النصب والاحتيال المشابهة شملت أكثر من 500 ألف شخص في كل أنحاء الولايات المتحدة، وإنها تكلف الاقتصاد الأميركي سنويا خمسة مليارات دولار.

المصدر :