تركز اهتمام بعض الصحف العربية هذا اليوم على استمرار واشنطن في التحضير لما بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، ورفض دمشق مطالبة أميركا لها بإغلاق مكتب حركة الجهاد الإسلامي بعد عملية الخليل الأخيرة، وكشف معلومات عن أن إسرائيل كانت ستغزو العراق في حرب الخليج عام 1991 لولا الضغط الأميركي.


المدير السابق لـ (CIA): واشنطن ستغير الحكم في جميع الدول العربية وعلى رأسها السعودية ومصر بعد الانتهاء من العراق, فقد حان وقت إصلاح الأخطاء التي ارتكبتها الإدارات الأميركية المتعاقبة

القدس العربي

فقد ذكرت صحيفة القدس العربي أن الإدارة الأميركية تواصل ضغوطها على المعارضة العراقية لانتخاب قيادة جديدة, في الوقت الذي اعتقلت فيه الشرطة الدانماركية المعارض العراقي المعروف نزار الخزرجي ووجهت إليه تهما بارتكاب جرائم حرب ضد الأكراد شمالي العراق خلال ترؤسه أركان الجيش في الثمانينيات.

ونقلت الصحيفة عن معارضين عراقيين آخرين أن الخزرجي هو عسكري محترف إلا أنه يفتقر إلى الحس السياسي, مما لا يجعله مؤهلا لدور بارز في المستقبل السياسي للعراق. وأشارت إلى أنه تلقى عروضا من دول عربية لاستضافته من بينها الإمارات والأردن ومصر شريطة أن يتخلى عن العمل العام.

وفي مكان آخر من صفحتها الأولى نشرت الصحيفة تصريحا لمدير سابق لـ (CIA) أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على تغيير الحكم في جميع الدول العربية وعلى رأسها السعودية ومصر, بعد الانتهاء من العراق. ونقلت الصحيفة عن جيمس ولسي أنه حان وقت إصلاح الأخطاء التي ارتكبتها الإدارات الأميركية المتعاقبة.


دمشق لواشنطن: عملية الخليل استهدفت جنودا إسرائيليين ومستوطنين في الأراضي المحتلة عام 1967, وعمليات كهذه يخطط لها وتنفذ من داخل هذه الأراضي

الحياة اللندنية

ونقلت صحيفة الحياة عن بيان رسمي سوري تأكيد دمشق على أن عملية الخليل التي نفذتها منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية استهدفت جنودا إسرائيليين ومستوطنين في الأراضي المحتلة عام 1967, وأن عمليات كهذه يخطط لها وتنفذ في الأراضي المحتلة.

ولاحظت الصحيفة أن دمشق حملت الولايات المتحدة مسؤولية هذا النزف الدموي, مشيرة إلى أن البيان الرسمي جاء بعد تسليم السفير الأميركي في دمشق للمسؤولين السوريين رسالة من وزير الخارجية الأميركي تضمنت قلق الإدارة الأميركية من وجود المكاتب الفلسطينية على الأراضي السورية.

وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن إسرائيل كانت ستغزو العراق في حرب الخليج عام 1991, حسب ما صرح به موشي آرنس وزير الدفاع الإسرائيلي السابق.

ونقلت الصحيفة القول أن آرنس كشف أن غزو العراق برا كان على وشك الانتقال إلى حيز التنفيذ لو استمر العراق في إطلاق صواريخه في اتجاه إسرائيل, حيث "إننا لم نكن نعرف ماذا ستكون نتيجة سقوط الصاروخ التالي وهل سيكون مزودا برأس كيماوية أو بيولوجية".

وأضاف آرنس أنه لا يريد الدخول في تفاصيل العملية, إلا أنه أشار إلى أن القوات التي كانت إسرائيل ستقوم بإنزالها غربي العراق كانت كبيرة, لكن الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على إسرائيل بعدم التدخل في الحرب حالت دون ذلك

المصدر : الصحافة العربية