أشارت بعض الصحف الأجنبية اليوم إلى الخلاف بين الأمم المتحدة وواشنطن على مدى التدخل الذي سوف يمارسه المفتشون في مراقبة برنامج التسلح العراقي، وإلى تأكيدات بأن الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم نائب وزير الدفاع الأفغاني كان مسؤولا عن عمليات تعذيب المئات من عناصر طالبان عقب هروبهم من كابل.


الإدارة الأميركية تصر على أكبر قدر من التدخل وتطالب العراق بتقديم تقارير مفصلة كلما طلب منه ذلك

هيرالد تريبيون

واشنطن والأمم المتحدة
فقد نسبت صحيفة هيرالد تريبيون إلى مسؤولين في الأمم المتحدة والولايات المتحدة وجود انقسامات بين الجانبين على الشدة التي يجب أن يمارسها مفتشو الأسلحة في مراقبتهم لبرامج التسلح النووي والبيولوجي والكيماوي العراقي.

وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية تصر على أكبر قدر من التدخل أثناء عمليات التفتيش وتحث خبراء الأمم المتحدة على فحص كل الأماكن التي لم يتمكن المفتشون السابقون من تفتيشها، كما تطالب بأن يفرض على العراق تقديم تقارير مفصلة كلما طلب منه ذلك، في حين يفضل رئيس لجنة التفتيش هانز بليكس التركيز على ضوابط محددة في عمليات التفتيش، وأوضح بليكس أهدافه خلال اجتماع مع فريقه في فيينا الشهر الماضي بالقول إن الفريق يجب أن يكون حازما مع الجانب العراقي ولكن دون اللجوء إلى الغضب أو الاعتداء.

وتعتقد الصحيفة أن هذا الانقسام في وجهات النظر يشير إلى وجود خلافات داخل مجلس الأمن رغم تبني القرار 1441 وأنها قد تؤدي إلى الصدام بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة أثناء قيام بليكس وفريقه بأداء عملهم.


أدلة دامغة تثبت تورط دوستم بتعذيب شهود مقرر مثولهم أمام المحكمة على خلفية اتهامات وجهت إليه بارتكاب جرائم حرب تجاه عناصر طالبان

غارديان البريطانية

أدلة دامغة
كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن عثور الأمم المتحدة على أدلة دامغة تثبت قيام أمير الحرب ونائب وزير الدفاع الأفغاني عبد الرشيد دوستم بعمليات تعذيب بحق عدد من الشهود المقرر مثولهم للشهادة ضد دوستم على خلفية اتهامات وجهت إليه بارتكاب جرائم حرب
تجاه المئات من عناصر طالبان عقب سقوط نظام حكم الحركة في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي, وإذا ما تم إثبات ذلك فإنها ستكون الجرائم الأكثر فظاعة التي ترتكب منذ بدء الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان.

الأمر الذي سيثير الكثير من التساؤلات هو دور القوات الأميركية الخاصة التي كانت تؤدي دور الإشراف على معتقلات هؤلاء السجناء.

ودعت مجلة لوفيف ليكسبريس في تعليق لها على زيارة رئيس حزب العدالة والتنمية التركي رجب طيب أردوغان لعدد من العواصم الأوروبية إلى فتح حوار جاد وصريح مع الحكومة التركية الجديدة بدلا من الاكتفاء بتوجيه الانتقادات والصفعات إلى حزب لم يبدأ بعد في تطبيق برامجه.

المصدر :