أبرزت العديد من الصحف العالمية الصادرة اليوم الكثير من الموضوعات ذات الصلة بالشأن العربي والشرق أوسطي وخاصة المرتبط منها بالحملة الأميركية على العراق وتنامي ردود الفعل الرافضة لأي هجوم على بغداد خارج نطاق الشرعية الدولية.

مظاهرة العلماء


أي غزو عسكري أميركي للعراق سيهدد استقرار الشرق الأوسط والعالم أجمع, ويرفع مستوى التوتر والصراع بين الفلسطينين وإسرائيل ويصب في صالح المنظمات والحركات الإسلامية, ويؤجج مشاعر الكراهية والعداء للأميركيين في المنطقة.

أساتذة أميركيون

نشر موقع على شبكة الإنترنت يدعى منظمة لا للهجوم على العراق, رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش تحمل تواقيع ثلاثة عشر ألف أكاديمي وعالم أميركي, يعربون فيها عن معارضتهم لأي هجوم أميركي على العراق.

وأشار الأكاديميون في رسالتهم إلى أن الرئيس بوش فشل في إثبات وجود تهديد حقيقي من قبل النظام العراقي للعالم, وفشل أيضا في تشكيل تحالف دولي يؤيد ويدعم توجهاته وأهدافه ضد العراق.

قالوا في رسالتهم إن قرار الدخول في حرب مع العراق يجب أن يحظى بتأييد واضح من الكونغرس الأميركي, ومن وزير الخارجية الأميركي, ومن ضباط القيادة العسكرية الأميركية.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى أن النقاش الدائر حاليا عن غزو عسكري أميركي للعراق سيهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع, ويرفع مستوى التوتر والصراع بين الفلسطينين وإسرائيل ويصب في صالح المنظمات والحركات الإسلامية, ويؤجج مشاعر الكراهية والعداء للأميركيين في المنطقة.

وفي موضوع أخر ذكرت مجلة تايم الأميركية أن السلطات اليوغسلافية وجدت نفسها على خط النار بعد التحقق من قيام شركة يوغسلافية ببيع أسلحة بطريقة غير قانونية إلى العراق.

وأضافت الصحيفة أن عمليات التفتيش لمعمل أوراو الذي يقع في بيجيلينا في جمهورية صرب البوسنة توصلت إلى نتيجة أن المعمل كان يساعد الخبراء العسكريين العراقيين عن طريق شركة مقرها العاصمة اليوغسلافية بلغراد وهي شركة تجري صفقات بيع وشراء أسلحة.

وأضافت الصحيفة أن هذه الشركة هي نفسها التي استهدفتها قوات حلف الناتو خلال هجمات عام تسعة وتسعين على يوغسلافيا, لكن قوات الحلف ضربت السفارة الصينية بدلا منها عن طريق الخطأ.

وأشارت الصحيفة إلى أن السفارة الأميركية في سراييفو بعثت برسالة احتجاج في السادس والعشرين من شهر أكتوبر الماضي وهي الثانية من نوعها. وقد كانت الإدارة الأميركية قد هددت في رسالتها الأولى بفرض عقوبات على البوسنة إذا لم تكشف عن المسؤولين على عقد الصفقات المزعومة مع العراق.

تركيا وأوربا


الاتحاد الأوروبي على ما يبدو بصدد تحديد موعد لقبول عضوية تركيا في الاتحاد, وبصرف النظر عما ستؤول إليه الانتخابات العامة في تركيا الأحد القادم حتى لو نجح أنصار حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي في الوصول إلى السلطة.

الغارديان

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن دول الاتحاد الأوروبي على ما يبدو بصدد تحديد موعد لقبول عضوية تركيا في الاتحاد وبصرف النظر عما ستؤول إليه الانتخابات العامة في تركيا الأحد القادم.

حتى لو نجح أنصار حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي في الوصول إلى السلطة, وتُبين الصحيفة أن هذا الأمر سيحسم خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن الشهر المقبل.

كما تشير الصحيفة إلى أن واشنطن وانطلاقا من مخططاتها حيال العراق فإنها تضغط بشدة على شركائها الأوروبيين للإقرار بالأهمية الإستراتيجية لتركيا الحليف الطويل الأمد في حلف الناتو, وتطلب منهم غض الطرف عن الوضع السياسي لهذه الدولة المسلمة وسجلها في حقوق الإنسان.

وتؤيد الولايات المتحدة في ذلك كل من بريطانيا واليونان حيث تعتقد أثينا أن أفضل الأساليب لحل مشاكلها مع الجارة تركيا يتم عبر الاتحاد الأوروبي.

المصدر :