اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بتصاعد الإدانة الدولية لانتهاكات إسرائيل ضد الفلسطينيين, خاصة من جانب دبلوماسيين غربيين في إسرائيل. إضافة إلى متابعة الحرب الأميركية على العراق, وموضوعات أخرى.

إدانة دبلوماسية


رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لم يقم حتى اليوم بزيارة بلجيكا لأنه يخشى من أن تقوم السلطات البلجيكية باعتقاله على خلفية الدعاوى المرفوعة ضده في بلجيكا بسبب تورطه في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982”

سفير بلجيكا في إسرائيل/القدس العربي

صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن, ذكرت أن السفير البلجيكي بإسرائيل ويلفريد غينيس قال في حديث خاص للصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لم يقم حتى اليوم بزيارة بلجيكا, لأنه يخشى على ما يبدو من أن تقوم السلطات البلجيكية باعتقاله, على خلفية الدعاوى المرفوعة ضده في بلجيكا بسبب تورطه في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982.

وأضاف غينيس أن العلاقات توترت بين بلجيكا وإسرائيل بعد قيام ثلاثة وعشرين فلسطينيا ممن نجوا من المجزرة بتقديم دعاوى قضائية ضد شارون في بلجيكا.

وردا على سؤال حول تصريحات السفير البريطاني في إسرائيل الذي قال إن المناطق الفلسطينية المحتلة هي أكبر معسكر اعتقال في العالم, قال السفير البلجيكي إنه يعتقد أن الرأي العام الأوروبي يوافقه الرأي, وإنه شخصيا يميل إلى موافقة على ما صرح به عن المناطق المحتلة عام 1967. وأضاف بأنه قام بزيارات عديدة للضفة الغربية ورأى الفلسطينيين مسجونين في مدنهم وقراهم, وشاهد بأم عينه الإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون على الحواجز العسكرية من قبل الجنود الإسرائيليين واعتبره نوعا من العقاب الجماعي, وهو أمر غير مقبول حسب القانون الدولي والمعايير الإنسانية.

انهيار إيران
نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قوله إنه يتوقع انهيارا سريعا للنظام الإسلامي في إيران, عن طريق الإطاحة به من قبل الشعب أو تحت تأثير صعوباته الذاتية والانقسامات الداخلية.

وقال رمسفيلد "أعتقد أننا نريد تغييرا في الوضع هناك والشباب والنساء والذين يؤمنون بالحرية سيطيحون بهذه الحكومة الدينية, وإنها ستسقط بطريقة ما بسبب مشاكلها الداخلية".

واعتبر وزير الدفاع الأميركي أن إيران تقودها مجموعة صغيرة جدا من رجال الدين, وأن النساء والشباب لا يوافقون على الطريقة التي تُدار بها.

وألمح رمسفيلد إلى أن واشنطن ترفض احتمال شن عمل عسكري للإطاحة بحكومة طهران, حيث أنها تعتمد على انهيار طبيعي للجمهورية الإسلامية.

اختفاء ناشط


علمنا أن عبد الرحمن معتقل منذ الشهر الماضي وأنه تعرض للاستجواب من أعلى الجهات الأمنية في مصر وتم إبلاغ مكتب المباحث الفدرالي الأميركي بالقاهرة بالأمر

المرصد الإسلامي/الشرق الأوسط


صحيفة الشرق الأوسط اللندنية, ذكرت أن منظمة أصولية في لندن ربطت بين قضية المسؤول اليمني عبد السلام علي عبد الرحمن الذي قالت صنعاء إنه اختفى في مصر, وبين القضية المسماة بـ خلية ميلانو التي اتهمت بأنها تعمل لحساب منظمة القاعدة, واتهمت المنظمة الأصولية السلطات المصرية باختطاف المسؤول اليمني.

فقد أشار بيان صادر عن المرصد الإسلامي -وهو هيئة معنية بقضايا الأصوليين- إلى أن عبد الرحمن عمل على مساعدة السلطات اليمنية في ترحيل من يسمون الأفغان العرب إلى خارج اليمن وكان من بينهم عشرات المصريين, وفي نفس الوقت عمل على عدم تسليمهم إلى بلدانهم لذا لم تنس له السلطات المصرية ذلك وانتقمت منه.

وأضاف البيان "نحن في المرصد الإسلامي علمنا أن عبد الرحمن معتقل منذ الشهر الماضي وأنه تعرض للاستجواب من أعلى الجهات الأمنية في مصر وتم إبلاغ مكتب المباحث الفدرالي الأميركي في القاهرة بالأمر.

وفي متابعة لحادث المسرح بالعاصمة الروسية موسكو, أشارت صحيفة الحياة إلى عزم روسيا مطالبة قطر بتسليمها الرئيس الشيشاني السابق سليم خان باندرييف الذي تتهمه موسكو بالتورط في عملية احتجاز الرهائن الأسبوع الماضي, وذلك بعد رصد مكالمة هاتفية أجراها مع الخاطفين من مقر إقامته في قطر.

وفي موضوع آخر, نقلت الحياة عن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني قوله إنه أجرى محادثات في إيران مع زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية باقر الحكيم, في محاولة لطمأنة السنة في العراق والتأكيد لهم بأنهم لن يدفعوا ثمن أي تحالف بين الأكراد والشيعة.

وأضاف طالباني أن عدد المقاتلين الأكراد شمال العراق يبلغ حوالي مائة ألف إلى جانب نحو خمسة عشر ألف مقاتل من المجلس الأعلى, مكررا أن أيا من الأحزاب الكردية لا يؤيد استقلال كردستان العراقية.

المصدر : الصحافة العربية