انتهاء أزمة الرهائن في المسرح الروسي
آخر تحديث: 2002/10/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/20 هـ

انتهاء أزمة الرهائن في المسرح الروسي

تناولت صحف أجنبية متعددة اليوم نجاح القوات الروسية في إنهاء عملية احتجاز مقاتلين شيشان رهائن في أحد مسارح موسكو, وحتمية الضربة العسكرية الأميركية للعراق في هذا الشتاء, وإنشاء مكاتب للاستخبارات الأميركية شمال العراق.


تأييد الرأي العام الروسي يتضاءل بشكل ملحوظ لموقف موسكو من الحرب الشيشانية

واشنطن بوست

فقد عالجت صحيفة واشنطن بوست انتهاء أزمة مئات الرهائن في مسرح موسكو, بعد أن سيطرت القوات الروسية الخاصة على الوضع داخله. وقالت الصحيفة إن قائد عملية الاختطاف وآخرين من أتباعه من بين حوالي عشرين شخصا لقوا حتفهم في عملية الاقتحام.

موقف الرئيس الروسي
أشارت الصحيفة إلى أن العملية سلطت الضوء على موقف الرئيس الروسي من الحرب الشيشانية. واسترجعت تصريحاته قبل ثلاثة أعوام بأنها ستكون حربا خاطفة, وأنه سوف يحقق النصر خلال أسابيع. لكنها استمرت وكان آخر فصولها في مسرح موسكو على مقربة من الكرملين.

وقالت الصحيفة إن تأييد الرأي العام الروسي لموقف موسكو تضاءل بشكل ملحوظ, باحثا عن سبب واحد يبرر حجم الضحايا. فعلى مدى ثلاث سنوات قتل أربعة آلاف جندي روسي في الحرب الشيشانية حسب التقديرات الرسمية و14 ألفا حسب تقديرات جماعات حقوق الإنسان, مقابل مقتل ثمانين ألف شيشاني من مدنيين وعسكريين، فضلا عن أكثر من 35 ألف شخص آخرين مازالوا في عداد المفقودين.

وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن توجيه ضربة عسكرية ضد العراق سيكون حتميا هذا الشتاء, تحت ذريعة نزع أسلحة الدمار الشامل التي يهدد بها الأمن العالمي. وتشير الصحيفة إلى أن
بعض الأوروبيين يعتقدون أن كولن باول سيتمكن من كبح جماح الرئيس الأميركي جورج بوش المتعطش للحرب.


الخلاف الوحيد بين المسؤولين الأميركيين هو حول الخطط العسكرية التي تمكنهم من الإطاحة بالرئيس العراقي بأقل الخسائر

اندبندنت

وتقول الصحيفة إن الحقيقة تبدو واضحة بأن الخلاف الوحيد بين المسؤولين الأميركيين هو حول الخطط العسكرية التي تمكنهم من الإطاحة بالرئيس صدام حسين بأقل الخسائر, حتى أن الانتقادات المحدودة في مجلسي الشيوخ والنواب لسياسة بوش تجاه العراق أصبحت ضربا من ضروب الماضي.

وتضيف الصحيفة أن سيناريو الأحداث داخل أروقة الأمم المتحدة في الأسابيع المقبلة -حسب مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع- سيتمثل في إجراء تصويت للأعضاء الـ15 في مجلس الأمن, يسبقه اتصال مفتوح بين بوش وبوتين يقنع فيه الأخير بعدم استخدام الفيتو ضد قرار لاستخدام القوة العسكرية ضد العراق. والجزرة الأميركية بلايين الدولارات لروسيا للتعويض عن خسارتها للاتفاقيات الاقتصادية بعد الإطاحة بصدام حسين.

وإلى صحيفة واشنطن تايمز, حيث نقلت عن مصادر في المعارضة العراقية أن وكالة الاستخبارات الأميركية قامت بإنشاء مكتبين ميدانيين لها في منطقة شمال العراق الخاضعة للحماية الجوية من قبل الطائرات الأميركية والبريطانية.

وتبين الصحيفة أن المكتب الأول شيد في المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطلباني, في حين أنشئ المكتب الثاني بالمنطقة التي تتم السيطرة عليها من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني. وتشير الصحيفة إلى أن هذا الوجود يعد الأول من نوعه لوكالة الاستخبارات الأميركية منذ عام 96, عندما كانت لها قاعدة دائمة تعمل شمال العراق.

المصدر :