تناولت معظم الصحف الأجنبية اليوم دعوة الرئيس الأميركي لكوريا الشمالية بوقف برنامجها النووي بالطرق السلمية, في الوقت الذي أقر فيه القيام بعمليات تدريب عسكرية للمعارضة العراقية, وانتقدت دعوة بريطانيا استحداث منصب رئيس للاتحاد الأوروبي ذي صلاحيات واسعة, وأثارت الجدل حول تعيين سفير سعودي جديد في لندن.

حل سلمي


ستطلب الولايات المتحدة من الدول المجاورة لكوريا الشمالية ممارسة ضغوط على بيونغ يانغ لوقف برنامجها النووي

لوس أنجلوس تايمز

فقد ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أيضا أن الرئيس جورج بوش ينوي البحث عن حل سلمي ومن خلال القنوات الدبلوماسية لوقف البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وقال مسؤولون أميركيون إن لدى بوش خطة لطرح موضوع كوريا الشمالية على رؤساء الدول في اجتماع سيعقد الأسبوع القادم في العاصمة المكسيكية. كما سيبحث بوش القضية الكورية الشمالية مع الرئيس الصيني جيانغ زيمن الذي سيعقد اجتماع قمة مع الرئيس بوش في الـ29 من الشهر الحالي في مزرعة كراوفورد بولاية تكساس الأميركية.

وتضيف الصحيفة
أن مسؤولا كبيرا في الإدارة الأميركية أعلن أن الولايات المتحدة ستطلب من الدول المجاورة لكوريا الشمالية ممارسة ضغوط على بيونغ يانغ لوقف برنامجها النووي, وقد أبدت اليابان وكوريا الجنوبية رغبتهما في إجراء مفاوضات دبلوماسية مع كوريا الشمالية لوقف برنامجها النووي.

ومن جانبها ذكرت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية أن طوكيو تفكر في الدعوة إلى تجميد مشروع دولي لبناء مفاعلات نووية لكوريا الشمالية التي تعاني من نقص في الطاقة بعد أنباء قالت إن بيونغ يانغ تطور أسلحة نووية.

تدريب المعارضة العراقية
ومن جهة أخرى نسبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى مصادر أميركية أن الرئيس جورج بوش قد أقر القيام بعمليات تدريب عسكرية للمعارضة العراقية.

وقالت إن خطة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد شملت خمسة آلاف معارض عراقي للقيام بمرحلة أولية من التدريبات التي ستبدأ الشهر القادم.

كما أن مسؤولي الدفاع يعتزمون تزويد الكونغرس بالمعلومات الأسبوع القادم عن خطط هذه التدريبات، والتي ستتضمن بعض المبادئ الأساسية في العمل العسكري إضافة إلى التخصص في مهارات معينة في ساحة المعركة كالعمل مستشارين ومترجمين جنبا إلى جنب مع القوات البرية الأميركية المهاجمة.

وتشير الصحيفة إلى أن قرار بوش هذا يشكل خطوة كبيرة أخرى ضمن مرحلة الاستعدادات لشن هجوم عسكري أميركي على العراق.

لكنها تذكر أن هذه الخطة قد خلقت بعض المشاكل لدى صفوف المعارضة الأخرى، إذ إن المعترضين عليها يجدون أنها قد صممت لتشكيل قاعدة قوية لجذب المؤتمر الوطني العراقي بزعامة أحمد الجلبي. وهو حزب واحد ضمن ستة تنظيمات أخرى شملتها واشنطون بدعمها.

هجوم لاذع على بلير


الانقسامات الحالية بين الشركاء الأوروبيين بشأن العراق تبين مدى استحالة أن يتحدث مسؤول وحيد نيابة عن أوروبا للإدارة الأميركية

كريس باتن/ إندبندنت

شن المفوض العام للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كريس باتن هجوما لاذعا في صحيفة إندبندنت البريطانية على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لاقتراحه استحداث منصب رئيس للاتحاد الأوروبي ذي صلاحيات واسعة.

وتنقل الصحيفة عن باتن قوله إن الانقسامات الحالية بين الشركاء الأوروبيين بشأن العراق تبين مدى استحالة أن يتحدث مسؤول وحيد نيابة عن أوروبا للإدارة الأميركية وللأوساط المختلفة في العالم.

وتشير الصحيفة إلى أن دفاع الحكومة البريطانية عن هذا الاقتراح قد جعل الشكوك تحوم حول نية توني بلير ترشيح نفسه لمنصب رئيس الاتحاد الأوروبي عام 2004 أثناء المؤتمر الذي سينعقد لمناقشة مستقبل الاتحاد.

سفير سعودي جديد
ومن الصحف البريطانية أيضا ذكرت غارديان أن الحكومة السعودية رشحت مدير المخابرات السابق الأمير تركي الفيصل ليكون سفيرها الجديد لدى بريطانيا.

وتبين الصحيفة أن تركي الفيصل كان قد التقى في السابق بأسامة بن لادن عدة مرات, ورغم الجدل المثار حوله لكونه واحدا من عدة مواطنين سعوديين يواجهون قضايا تعويض تقدر بـ 600 مليار دولار رفعت ضدهم في الولايات المتحدة من قبل أسر ضحايا هجمات سبتمبر/ أيلول فإن من المتوقع أن يتولى الفيصل مهام منصبه الجديد في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

وبحسب محاضر الاتهام فقد وجهت إلى تركي الفيصل (57 عاما) تهمة المساهمة في تمويل شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

المصدر :