القاهرة - أحمد عبد المنعم
تنوعت اهتمامات الصحف المصرية اليوم، حيث نشرت حواراً مع رئيس الصين، وأبرزت زيارة وفد أميركي من مكتب التحقيقات الفدرالي لمتابعة النشاط الديني والمناهج التعليمية, وتناولت الأوضاع الفلسطينية بالتعليق، وناقشت أهمية القمة العربية المقبلة، وحذرت من النفايات الإسرائيلية، كما عرضت للعديد من الشؤون الداخلية والعربية والعالمية.

مفتاح الحل الصيني


مفتاح قضية الشرق الأوسط يكمن في إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وإعادة الأراضي العربية المحتلة

الرئيس الصيني/
الأهرام

نبدأ جولتنا بصحيفة الأهرام التي أجرت حوارا مع الرئيس الصيني جيانغ زيمن، بمناسبة زيارة الرئيس مبارك للصين الأربعاء القادم. وأكد الرئيس الصيني أن مفتاح قضية الشرق الأوسط يكمن في إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى إعادة الأراضي العربية المحتلة، كما عارض السياسات الإسرائيلية الخاصة بتوجيه الضربات العسكرية ضد الفلسطينيين، وفرض الحصار الاقتصادي، وتوسيع المستوطنات اليهودية. وعارض الرئيس الصيني أعمال العنف التي تستهدف المدنيين بكل أشكالها.

وحول ما إذا كانت أحداث أفغانستان قد تدفع السلطات الصينية إلى مزيد من التشدد تجاه مسلمي الصين، خاصة في منطقة شينغيانغ، أكد الرئيس الصيني أن بلاده تنتهج سياسة حرية الاعتقاد الديني، وأضاف قائلا: "هنا لابد من الإشارة إلى أن حفنة قليلة من العناصر التي تمارس نشاطات تقسيم الوطن في تشينغيانغ وقامت بالعديد من عمليات العنف الإرهابية الفظيعة". وعلى نطاق آخر أكد الرئيس الصيني أنه لمن الخيال أن يتم توحيد العالم على نمط واحد، كما أكد على أن توجه العالم نحو تعددية الأقطاب مفيد لإقامة نظام دولي عادل ومنصف.

رقابة أميركية


أجرى الوفد الأمني الأميركي متابعة لملف مراقبة جميع الأنشطة الدينية والجماعات الإسلامية، وكذلك تعديل المناهج الدراسية

الأحرار

أما صحيفة الأحرار فقد أبرزت خبر زيارة وفد أميركي من مكتب التحقيقات الفدرالي لمصر أمس. وقالت الصحيفة إن مصادر مسؤولة في القاهرة كشفت أن الوفد الذي يرأسه روبرت ميلر مدير مكتب التحقيقات الأميركي أجرى محادثات مع المسؤولين في القاهرة تركزت جميعها على القضايا الأمنية والرقابية. وأضافت المصادر أن الوفد أجرى متابعة لملف مراقبة جميع الأنشطة الدينية والجماعات الإسلامية، وكذلك تعديل المناهج الدراسية الذي كان قد طلبته الإدارة الأميركية من القاهرة في إطار حملتها ضد الإرهاب.

وأشارت المصادر إلى وجود تلميحات أميركية بضرورة أن يكون هناك تقدم ملحوظ في هذا المجال خاصة وأن مصر تعتبر ثاني أكبر متلق للمساعدات الأمريكية بعد إسرائيل. وطالبت واشنطن القاهرة بضرورة مراقبة الجهات الأمنية في مصر لجميع الأنشطة الدينية، بما فيها الخطب الدينية. واعتبرت المصادر المباحثات الأميركية بمثابة خطوة جديدة في إطار الضغوط التي تمارسها واشنطن على القاهرة للعلب دور أكبر في مجال مكافحة الإرهاب.

ضرورة القمة
وعودة لصحيفة الأهرام فقد كتب سلامة أحمد سلامة عموده اليومي معلقاً على الأجواء التي تكتنف انعقاد القمة العربية القادمة. وأكد سلامة أن حال الأمة العربية لم يعد يسمح بهذا العبث بعد أن وضعت إسرائيل الأراضي الفلسطينية تحت وصايتها. وأشار سلامة إلى أن الأخطار تكتنف جميع الدول العربية.

ومضى سلامة يقول "لا تقتصر الأخطار المحدقة على ما يمكن أن يترتب إذا وقع صدام عسكري بين الهند وباكستان، والتقارب الهندي الإسرائيلي، ولكن الأمر يتجاوز ذلك إلى صميم الأوضاع الداخلية العربية، والضغوط الأميركية والغربية لإدخال إصلاحات سياسية واجتماعية ودينية".

نفايات سامة
أما صحيفة الوفد فقد نشرت خبراً حول تقدم أحد نواب مجلس الشعب ببيان عاجل إلى وزراء الخارجية والبيئة والموارد المائية حول قيام إسرائيل بدفن نفايات سامة في غزة بالقرب من الحدود المصرية، مما يضر بخزان المياه الجوفية الممتد من مدينة دير البلح داخل الأراضي الفلسطينية وحتى العريش. و
استشهد النائب بحديث وزير البيئة الفلسطيني يوسف أبو صفية الذي كشف فيه ارتكاب إسرائيل تلك الجريمة التي تؤدي إلى تدمير البيئة في الأراضي الفلسطينية وسيناء.

ونشرت الصحيفة تقريراً حول لجنة التعليم بمجلس الشعب والتي طالبت الحكومة برفع المخصصات السنوية لإقامة المدارس وتطوير العملية التعليمية. وكشفت اللجنة عن تراجع الحكومة في قرارها الخاص بإنشاء ثلاث آلاف مدرسة العام القادم واكتفائها بإقامة ألفي مدرسة فقط. واعترف وزير التعليم الدكتور حسين بهاء الدين بضرورة رفع ميزانية التعليم لتحديث المدارس، وذكر أن متوسط الإنفاق على الفرد في التعليم قبل الجامعي يبلغ 170 دولاراً سنوياً في حين يصل في إسرائيل إلى 3500 دولار.

علماء
ونشرت صحيفة المراقب الأسبوعية مضمون تقرير أعده مجلس الشورى وكشف عن وجود 115 ألف عالم مصري داخل البلاد، منهم 51 ألفا من حملة الدكتوراه والماجستير بالجامعات ومراكز البحوث الحكومية، وبمعدل 775 عالما لكل مليون مواطن. وكشف التقرير أن مصر تحتل المرتبة الثالثة عشرة على مستوى العالم بالنسبة لعدد العلماء لكل مليون نسمة، بينما لا تتجاوز ميزانية البحث العلمي 0.75% من إجمالي الدخل القومي.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 330 ألف مصري يحتلون مواقع بحثية مرموقة في الخارج منهم 2600 عالم يعملون في مناصب رفيعة المستوى في التكنولوجيا المتقدمة المتعلقة بالهندسة الوراثية والنووية والإلكترونية وعلوم الزلازل والفضاء.

لا أمل في شارون


التفاهم حول الوصول إلى سلام عادل وشامل مع إسرائيل بقيادة هذا شارون، هو أمر مستحيل ومجرد مضيعة للوقت

الأخبار

أما صحيفة الأخبار فقد نشرت تعليقا للصحفي محمود عبد المنعم مراد والذي أكد فيه أن وجود شارون رئيسا لوزراء إسرائيل، لا يمكن أن يتيح الفرصة المناسبة للوصول إلى حل للصراع القائم بين العرب والفلسطينيين من جانب, وإسرائيل من جانب آخر. ويرى مراد أن الشارع العربي، والقيادات الرسمية, كلاهما مقتنع بأنه لا يوجد أمل في إنهاء هذا الصراع سلمياً بين الطرفين، وبناء على ذلك طالب مراد أن يكف الجانب العربي عامة، والفلسطيني خاصة، عن إجراء مفاوضاته مع الجانب الإسرائيلي مادام شارون رئيساً لوزراء إسرائيل. ومضى قائلا: "التفاهم حول الوصول إلى سلام عادل وشامل مع إسرائيل بقيادة هذا الرجل، هو أمر مستحيل ومجرد مضيعة للوقت، وتمكين لإسرائيل من فرض مخططاتها الواضحة".

تفاؤل عراقي
ونشرت الصحيفة خبرا لمراسلها في بغداد يؤكد تفاؤل المسؤولين العراقيين بزيارة عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، وتعويل عدد كبير منهم على قدرته في حل المشكلة مع الكويت. ودعا العراق إلى مصالحة عربية جديدة على أسس واضحة وصريحة، كما دعا إلى موقف دولي حقيقي مساند للقضية العربية الفلسطينية. وذكر الخبر أن الرئيس صدام حسين استقبل عمرو موسى وأبلغه بما لدى العراق من أفكار تتعلق بالمصالحة العربية وإقامة علاقات جيدة بين الدول العربية.

انتحار
أما صحيفة صوت الأمة الأسبوعية فقد عرضت لرسالة دكتوراه تناولت حوادث الانتحار في مصر. وقالت الرسالة إن العينة التي أجريت عليها الدراسة من أشخاص حاولوا الانتحار فعلاً، كانت أعمارهم تتراوح بين خمس سنوات إلى أربع وعشرين سنة. بلغت نسبة النساء إلى الرجال 25 امرأة مقابل عشر رجال، وكان متوسط درجة التعليم هو الثانوية.

ومن بين 159 حالة، حاولت 119 حالة الانتحار عن طريق تناول السم. على نطاق آخر أجرى عالم النفس المصري الشهير الدكتور أحمد عكاشة عدة دراسات على الانتحار كان آخرها نهاية عام 2000 وأكد فيها أن في مصر 38 شخص من بين مائة ألف شخص يحاولون الانتحار.. وهناك 3.8 من بين كل مائة ألف ينجحون في ذلك فعلا.

المصدر : الصحافة المصرية