الدوحة - الجزيرة نت
سيطر الشأن الأفغاني على صحيفة الشرق الأوسط التي صدرت اليوم خلافا لصحيفتي الحياة والقدس العربي اللتين احتجبتا بمناسبة أعياد الميلاد, وقالت الصحيفة إن الخناق يضيق على الملا محمد عمر حيث تجري حاليا مفاوضات بشأن تسليمه, وأن الأقراص المدمجة التي تعود للظواهري تقدم اكتشافا مهما.

مفاوضات واكتشاف


الحكومة الانتقالية الأفغانية تتفاوض مع مقاتلين موالين للملا محمد عمر على تسليمه, وقوات (المارينز) تقوم بمهمات انطلاقا من قاعدتهم في جنوبي أفغانستان بحثا عن مقاتلي طالبان والقاعدة
وقالت الصحيفة "مفاوضات مع مقاتلين موالين للملا عمر لتسليمه وكومبيوتر للظواهري يكشف مشروع الزبادي الجرثومي". وأوردت الصحيفة تحت هذا العنوان أن الحكومة الانتقالية الأفغانية تتفاوض مع مقاتلين موالين للملا محمد عمر على تسليمه, ويعتقد أنه يختبئ في ولاية هلمند إلى الشمال من قندهار، كشفت مصادر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قيام قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بمهمات انطلاقا من قاعدتهم في جنوبي أفغانستان بحثا عن مقاتلي طالبان والقاعدة.

وأضافت الشرق الأوسط أن مسؤولين أميركيين وصفوا بـ«الاكتشاف المهم» قرصا مدمجا يعود إلى أيمن الظواهري ومحمد عاطف، وهما من أبرز قادة تنظيم «القاعدة» بزعامة أسامة بن لادن، كان في جهاز كومبيوتر اشتراه مراسل صحيفة أميركية في كابل. وورد أن في القرص مئات الملفات التي يعود بعضها إلى عام 1997 وتشير إلى التنظيم باسم «الشركة». وتتضمن الملفات إشارات إلى خطة اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود وإلى مشروع أطلق عليه «الزبادي» لإنتاج أسلحة كيماوية وجرثومية.

الوصية الأخيرة
وتحت عنوان "الإدارة الأميركية تترجم كتاب الظواهري الذي نشرته الشرق الأوسط" نقلت الصحيفة
عن مصادر رسمية في واشنطن أن وزارة الخارجية الأميركية قامت بترجمة المذكرات التي اعتبرت بمثابة «الوصية الأخيرة» للرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، والتي نشرتها «الشرق الأوسط» مطلع الشهر الماضي على حلقات. وأوضحت المصادر أن «خدمة البث الإعلامي الأجنبي» التابعة للحكومة الأميركية أنهت في الآونة الأخيرة ترجمة الوصية التي كتبها الظواهري وحصلت عليها «الشرق الأوسط» إثر تهريبها من أفغانستان إلى باكستان ومنها إلى لندن. وأشارت المصادر إلى أن الترجمة وقعت في مئات الصفحات.

اليمن ومجلس التعاون


عدم انضمام اليمن كلياً إلى مجلس التعاون يعود إلى اختلاف النظام الاقتصادي اليمني عن الأنظمة الاقتصادية لدول الخليج

يوسف بن علوي

وفي موضوع آخر قالت الشرق الأوسط في عنوانها الرئيسي الثاني "بن علوي: اختلاف الأنظمة لم يكن عقبة وراء انضمام اليمن إلى مجلس التعاون". وأوردت الصحيفة في التفاصيل أن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي عبد الله استبعد تأجيل القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في مارس (آذار) في بيروت، مؤكداً أن القمة العربية لا يمكن تأجيلها مهما كانت الأسباب.

وفي الشأن اليمني أرجع بن علوي سبب عدم انضمام اليمن كليا إلى مجلس التعاون الخليجي يعود إلى اختلاف النظام الاقتصادي اليمني عن الأنظمة الاقتصادية لدول الخليج. وذكر أن مجلس التعاون سيساعد اليمن على تطبيق خطة الإصلاح الاقتصادي التي كان صندوق النقد الدولي قد اقترحها. وقلل بن علوي من أهمية اختلاف النظام الجمهوري اليمني عن الأنظمة السياسية الخليجية. وقال إن الاتحاد الأوروبي يضم أنظمة ملكية وجمهورية ورئاسية دون أن يعيق ذلك الوحدة الأوروبية.

تجديد الاتفاق
وفي الشأن الهندي الباكستاني قالت الشرق الأوسط في عنوانها "الهند وباكستان تجددان اتفاقا بعدم مهاجمة المنشآت النووية" وأوردت الصحيفة دعوة رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الحكومة الباكستانية «لاتخاذ خطوات فعالة لوقف الإرهاب عبر الحدود» في إقليم كشمير، ويمكن حينها «حسم أي قضية من خلال الحوار بما في ذلك قضية جامو وكشمير المثيرة للنزاع».

وقالت الصحيفة نقلا عن فاجبايي في خطاب له بمناسبة رأس السنة «أمد لهم يد التحالف. أقول لهم: تخلصوا من عقليتكم المعادية للهند واتخذوا خطوات فعالة لوقف الإرهاب، وستجدون الهند مستعدة للسير أكثر من نصف الطريق».

وأضافت الصحيفة أن نيودلهي وإسلام آباد جددتا أمس الاتفاق المبرم بينهما منذ 10 سنوات والقاضي بعدم مهاجمة أي بلد للمنشآت النووية للبلد الآخر. وبناء على ذلك، تبادل البلدان أمس قوائم المنشآت النووية التي يشملها اتفاق حظر مهاجمة المنشآت النووية.

سابقة إسرائيلية


يواصل شارون حملته لعزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله ولإحباط عملية السلام وخنق أي محاولة لدفعها إلى الأمام
وفي الشأن الفلسطيني الإسرائيلي قالت "شارون يمنع الرئيس الإسرائيلي من مخاطبة المجلس التشريعي في رام الله". وأضافت أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون واصل أمس حملته لعزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله ولإحباط عملية السلام وخنق أي محاولة لدفعها إلى الأمام وذلك بالوقوف في وجه اقتراح يقضي بأن يقوم الرئيس الإسرائيلي موشيه قصاب بإلقاء كلمة أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة رام الله.

وأضافت أن شارون أصدر بيانا أعلن فيه أنه لن يسمح للرئيس قصاب بدخول رام الله. ويعتبر هذا تطاولا غير مسبوق من رئاسة الوزراء على رئاسة الدولة التي رغم أنها منصب فخري تظل أعلى بروتوكوليا من رئاسة الوزراء. وشعر قصاب الذي ينتمي إلى حزب الليكود الذي ينتمي إليه شارون، بالإهانة مكتفيا بالقول إن تصرف شارون أصابه بخيبة أمل.

اليورو


تعتبر تجربة العمل بـ«اليورو» حدثا رئيسيا على الساحة النقدية والمالية العالمية، لأكثر من سبب
وفي افتتاحيتها علقت
الشرق الأوسط على بدء استخدام أوروبا لليورو "فقالت خرج عدد من العملات العالمية الرئيسية من مسرح التاريخ لإفساح المجال أمام العملة الأوروبية الموحدة «اليورو» التي حلت محل عملات عالمية معروفة مثل الفرنك الفرنسي والمارك الألماني والليرة الإيطالية... إلى جانب عملات تسع دول أوروبية أخرى. ومع مطلع عام 2002 حل «اليورو» محل هذه العملات رغم أن الكثيرين كانوا يعتقدون أن العمل بالعملة الأوروبية الموحدة لن يصبح واقعا".

وقالت الصحيفة تعتبر تجربة العمل بـ«اليورو» حدثا رئيسيا على الساحة النقدية والمالية العالمية، لأكثر من سبب واحد، فهذه العملة تشكل حافزا قويا للمزيد من التكامل السياسي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كما أن قبول العمل بالعملة الموحدة يعني تخلي الدول التي تبنتها عن إمكانية استخدام معدلات الفائدة وسيلة للتحكم في اقتصادها. ويعتبر بدء العمل بـ«اليورو» الحدث الأبرز في تحديد إطار السوق الأوروبية المشتركة.

وخلصت الصحيفة إلى القول إنه لا يمكن التقليل من شأن المخاطر المحتملة، فالعمل بـ«اليورو» بدأ في وقت يشهد فيه العالم ركودا اقتصاديا أثر في كل دوله تقريبا. كما أن الأسوأ من ذلك يتمثل في احتمال أن تنقل العملة الموحدة الجديدة عدوى الضعف الذي يعاني منه الاقتصاد الألماني حاليا إلى الدول الـ11 الأخرى في الاتحاد الأوروبي. مع ذلك تستحق العملة الموحدة كل الترحيب والتمنيات الصادقة بالنجاح.

قمة مسقط


بقدر ما نجحت قمة مسقط على الجبهة الاقتصادية، بقدر ما فشلت بشكل واضح في مواجهة العمل العسكري المشترك

أحمد الربعي

وفي مقاله بعنوان "نجاح وفشل قمة مسقط" قال أحمد الربعي في الشرق الأوسط منذ إنشاء مجلس التعاون قبل اثنتين وعشرين عاما، لم يصدر بيان يتضمن التزامات وتواريخ محددة للإنجازات كما حدث في قمة مسقط الأخيرة.

وقال إن قمة مسقط حددت تواريخ لبدء التعرفة الجمركية الموحدة، والمنطقة الجمركية الموحدة، وحددت موعدا لاعتماد الدولار كمثبت للعملة الخليجية وسيلي ذلك اعتماد العملة الخليجية الموحدة، وهو تطور كبير سيساعد على تحسين الصورة القائمة داخل اقتصاديات دول المجلس حيث تحتل التجارة بين الدول الست أقل من 7% من مجموع التجارة الخارجية للدول الأعضاء في المجلس.

وأضاف الكاتب "بقدر ما نجحت قمة مسقط على الجبهة الاقتصادية، بقدر ما فشلت بشكل واضح في مواجهة العمل العسكري المشترك فالاكتفاء بتشكيل قيادة عسكرية موحدة هو كلام لا قيمة له ما دامت كل دولة تتصرف بالشأن العسكري بكل جوانبه وعلى رأسه الإنفاق العسكري والتسلح بشكل منفرد، وما زال حلم إقامة جيش، أو على الأقل نواة لجيش خليجي مشترك، أو قوة تدخل سريع مشتركة مجهزة بأحدث التكنولوجيا، وقادرة على صد أي عدوان حلما بعيد المنال.

المصدر :