صنعاء – عبدالإله شائع
تابعت الصحف الرسمية حديث رئيس الجمهورية لقناة الجزيرة في برنامج بلا حدود ووصفته بالمسؤول والشجاع, مؤكدة أهمية أطروحاته عن القضية الفلسطينية ودعوته للعمل العربي الموحد من الدفاع عن الأقصى ومقدسات الأمة.

حديث الصراحة
ونبدأ بصحيفة 26 سبتمبر الأسبوعية الصادرة اليوم حيث وصفت في افتتاحيتها مقابلة الرئيس علي عبد الله صالح مع قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود بأنها تتسم بالوضوح والصراحة والمنطق والمصداقية والديناميكية السياسية في الحوار المباشر.

وأوضحت الصحيفة تحت عنوان "حديث الصراحة" بأن حديث الرئيس تميز بالتعاطي الجاد مع قضايا الأمة العربية المصيرية المقترن بالحرص العالي والشعور بالمسؤولية الكبيرة لزعيم عربي ينطلق في طرحه من استقرار سياسي أكثر نضجا واستيعابا لمجريات مستجدات وأحداث التاريخ السياسي المعاصر الذي تنبثق وتترابط حلقاته بين أحداث الماضي ومسارات ومجريات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل برؤية ثاقبة بعيدة عن الشطط السياسي أو المفاهيم العقيمة أو التهاون والتخاذل ولغة الديماغوجية تجاه قضايا مصيرية أكثر دقة وحساسية وذات أهمية حيوية بالغة على المستويات الوطنية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية بكافة أشكالها القائمة وبكل ما يحيط بها من تأثيرات وتفاعلات.


استطاع الرئيس أن يضع وبكل وضوح وشجاعة النقاط على الحروف لاسيما فيما يتعلق بالقضية المصيرية العليا للأمة العربية والإسلامية

26 سبتمبر

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس استطاع أن يضع وبكل وضوح وشجاعة النقاط على الحروف, لاسيما فيما يتعلق بالقضية المصيرية العليا للأمة العربية والإسلامية وهي قضية الشعب العربي الفلسطيني وما يعانيه من سفك الدم وبشاعة الغطرسة وصلف الكيان الصهيوني وتدنيسه للمقدسات العربية الإسلامية التي تهم كل العالم العربي والإسلامي في ظل حكومة مجرم الحرب الإرهابي أرييل شارون الذي بممارساته العدوانية وسلوكياته العنصرية يسعى لجر المنطقة إلى أتون صراع تقود مؤشراته إلى نتائج لن تسفر إلا عن المزيد من التوتر وإشعال فتيل النار الذي بالتأكيد سيكوي بناره الجميع.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس كان أكثر واقعية في حديثه حينما قال "إذا كنا نحن كدول وأنظمة عربية لا نترجم إرادة المواطن العربي المساند للانتفاضة الفلسطينية وغير قادرين على تنفيذ قرارات الجامعة العربية والوقوف بندية وأكثر تضامنا وتوحدا في وجه الصلف الإسرائيلي ونحن أصحاب الأرض والحق فكيف لنا أن نناشد الولايات المتحدة الأميركية أو الاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل لإيقاف سلوكياتها العنصرية والعدوانية والعودة إلى طاولة مفاوضات السلام؟!"

العمل العربي الموحد
وتابعت الصحيفة قائلة إن حجم التحديات والمجابهات الكبيرة اليوم والأكثر خطورة من أي وقت مضى لايمكن مواجهتها إلا بالعمل العربي الموحد والمشترك القادر على الضغط على إسرائيل ومن يستطيعون إيقاف صلفها وغطرستها بكافة الأساليب والأشكال التي تمتلكها الأمة العربية والإسلامية سواء من خلال تفعيل دور ميثاق الدفاع العربي المشترك, وعقد مؤتمر لوزراء الدفاع العربي ومؤتمر وزراء الخارجية, وإعادة صياغة هيكلة عمل لجان الجامعة العربية بيت العرب المشترك, وتوجيه خطاب سياسي وإعلامي عربي إسلامي موحد يعري العنف والإرهاب الصهيوني ويكون أكثر قدرة على مواجهة الخطاب الإسرائيلي ومن يناصره
من أعداء الأمة، والمقاطعة الكاملة للتعامل مع الشركات الإسرائيلية.

وكذا إيقاف التعامل مع كل من يتعامل مع تلك الشركات بالسلع والبضائع التي تغزو الأسواق العربية والإسلامية وإيقاف وتجميد كافة أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي مع إسرائيل.


المواقف الشجاعة تجاه أكثر القضايا جسامة في محيط الأمة بدأت اليوم تستعيد موقعها الذي يجب أن يجد الدعم والإسناد

26 سبتمبر

وأكدت الصحيفة بأن ما يزيد الأمر صلابة في الموقف العربي الإسلامي الموحد هو مساندة الانتفاضة بالمال، وتشكيل لجان شعبية لدعم الانتفاضة في كل البلدان العربية والإسلامية بكل الوسائل التي من خلالها تضمن وتكفل عملية المواصلة بكل بسالة وصمود.

وخلصت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى القول: بقي التأكيد أن المواقف الشجاعة تجاه أكثر القضايا جسامة في محيط الأمة من خلال حديث الوضوح والصراحة للرئيس قد بدأت اليوم تستعيد موقعها الذي يجب أن يجد الدعم والإسناد من أبناء الأمة العربية والإسلامية قيادات وشعوبا لأنها المواقف التي لا يتحلى بسماتها سوى الزعماء القادرين على استنهاض قدرات وقوة أممهم في مجابهة ومواجهة الأخطار التي تهدد حاضرها ومستقبلها.

وننتقل إلى صحيفة الصحوة الأسبوعية الصادرة اليوم التي نشرت موضوعا خاصا بمؤتمر ديربان تحت عنوان "إجماع ضد الصهيونيةواعتبرت الصحيفة المؤتمر صرخة في وجه قوى الهيمنة والاستعباد.


الفوانيس والشموع أصبحت بديلا عن الكهرباء في محافظة عدن.. والسلطات تعتقل من يحاول الاعتصام احتجاجا على رفع أسعار الفواتير

الصحوة

ونقلت الصحيفة عن مراقبين سياسيين تفسيرهم لانسحاب أميركا وإسرائيل من المؤتمر إلى أن ذلك يعود إلى فشلهما في الضغوط التي مارسوها على المنظمات الحكومية والوفود الدولية العربية والأجنبية.

وفي الشأن المحلي ركزت الصحيفة على رفع أسعار الكهرباء التي تقول الصحيفة إنها "تجاوزت رواتب البعض" وقالت إن هناك دعوات مختلفة لرفض تسديد الفواتير, ووصفتها بالـ"مجحفة" وقد تبنى هذه الدعوة برلمانيون ومحامون.

وقالت الصحوة
إن الفوانيس والشموع أصبحت بديلا عن الكهرباء في محافظة عدن.. والسلطات تعتقل من يحاول الاعتصام احتجاجا على رفع أسعار الفواتير.

المصدر : الصحافة اليمنية