يوم عصيب في تاريخ أميركا
آخر تحديث: 2001/9/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :المدعي العام الفرنسي: حادث تصادم مرسيليا ليس إرهابيا
آخر تحديث: 2001/9/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/24 هـ

يوم عصيب في تاريخ أميركا

إسلام آباد – أحمد زيدان
ركزت الصحف الباكستانية على التفجيرات الأميركية التي استهدفت مدينتي نيويورك وواشنطن والتي أوقعت حسب بعض التقارير الصحافية آلاف القتلى والجرحى ربما يكون من بينهم خمسمائة باكستاني.

يوم عصيب


يوم عصيب في تاريخ أميركا، وآلاف القتلى وألسنة اللهب في البنتاغون، ولا أحد يدعي المسؤولية

ذي نيوز

صحيفة ذي نيوز عنونت للمانشيت الرئيسي بالقول يوم عصيب في تاريخ أميركا،
وآلاف القتلى وألسنة اللهب في البنتاغون، ولا أحد يدعي المسؤولية، و بوش يهدد بالانتقام.

وتقول الجريدة في عنوان آخر: "مخاوف من أن يصل عدد القتلى إلى العشرة آلاف في نيويورك لوحدها، و خمسمائة باكستاني كانوا في مركز التجارة العالمي لحظة وقوع الانفجار".

وينقل مراسل ذي نيوز في نيويورك عن عضو مجلس الشيوخ الأميركي أورين هاتش بأن التفجيرات تحمل توقيع أسامة بن لادن.

طالبان تنفي


بن لادن لا علاقة له بالتفجيرات وهو ممنوع من الحركة وسحبت منه كل أنواع الاتصالات مع العالم الخارجي

ذي نيشن

حركة طالبان الأفغانية سارعت إلى نفي مسؤولية أسامة بن لادن عن التفجيرات
ونقلت صحيفة ذي نيشن عن السفير الأفغاني في إسلام آباد عبد السلام ضعيف قوله بأن بن لادن لا علاقة له بالتفجيرات وهو ممنوع من الحركة وسحبت منه كل أنواع الاتصالات مع العالم الخارجي.

وحسب صحيفة الفرونتير بوست فإن طالبان حذرت الرئيس الأميركي من شن أي هجمات عليها مؤكدة على أن أي هجوم تتعرض له سيكون خطأ كبيراً.

وفيما تتزايد المخاوف الباكستانية والطالبانية من حصول ضربة أميركية على أفغانستان على غرار ما حصل في العام 1998 ردا على ضرب السفارتين الأميركيتين في أفريقيا الوسطى، يصل قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانك إلى إسلام آباد في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

وتقول صحيفة أهم الأخبار بأن المسؤول الأميركي يرمي من وراء زيارته هذه إلى


قوات خاصة باكستانية وأميركية يدرسان عملية خطيرة تهدف إلى اعتقال أسامة بن لادن

أهم الأخبار

التفاوض مع الحكومة الباكستانية حول الأسلوب العملي الذي يجب أن تتبعه القوات المسلحة الخاصة الباكستانية والأميركية للتعاون في عملية وصفت بالخطيرة وتهدف إلى اعتقال أسامة بن لادن.

وكان قادة الفيالق الباكستانية التقوا مساء أمس حتى ساعة متأخرة لمتابعة تطورات الأحداث في أميركا وتداعياتها على باكستان وأفغانستان.

ضربة أميركية
وحسب صحيفة ذي نيوز فإن القادة العسكريين درسوا احتمالية توجيه ضربة أميركية إلى أفغانستان وعمدوا إلى تشكيل لجنة لإدارة الأزمة، كما التقى الرئيس الباكستاني برويز مشرف مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الباكستانية لدراسة الوضع
وتداعياته على باكستان.

وكانت إسلام آباد شددت من إجراءاتها الأمنية على السفارة الأميركية في العاصمة وكذلك أماكن إقامة الدبلوماسيين الأميركيين.

صحيفة الدون نقلت عن مشرف إدانته للهجمات ووصفه لها بالعمل الإرهابي داعياً إلى موقف جماعي لمواجهة الإرهاب
وذلك عبر رسالة وجهها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش.


االتسرع الأميركي بتوجيه الاتهام إلى بن لادن ربما يعيد إلى الذاكرة ما حصل في الضربة الأميركية الأولى في العام 1998

ذي نيوز

وفي ذي نيوز كتب رحيم الله يوسفزي مقالاً بعنوان "الهجوم الأميركي على أفغانستان سيستفز الإسلاميين" وقال الكاتب بأن الإدانة السريعة لكل من باكستان وأفغانستان للتفجيرات في أميركا تهدف إلى أن يبعد البلدان نفسيهما عن التفجيرات ولكن التسرع الأميركي بتوجيه الاتهام إلى بن لادن ربما يعيد إلى الذاكرة ما حصل في الضربة الأميركية الأولى في العام 1998.

وحسب تقرير آخر لـ ذي نيوز فإن الجماعات الإسلامية الباكستانية سارعت إلى إدانة الحادث وعبرت عن أسفها للهجمات ومن بين الذين أدانوا الهجمات الجماعة الإسلامية بزعامة قاضي حسين أحمد وجماعة الإخوان بزعامة أكرم عوان وأهل الحديث بينما تحاشت مجموعات المجاهدين الكشميرية التعليق على التفجيرات.

استعدادات التلفزة العالمية
ومما يزيد المخاوف من احتمالية توجيه الضربة الأميركية على أفغانستان تقرير لصحيفة جنك يتحدث عن بدء تدفق محطات التلفزة العالمية إلى باكستان وذكر التقرير أن شبكة السي إن إن الأميركية أوعزت لمدراء مكاتبها في كل من نيودلهي وهونغ كونغ و لندن بالتوجه إلى إسلام آباد وكذلك فعلت محطتي البي بي سي والألمانية ومحطات أخرى.

ومن واشنطن تحدث طاهر ميزا مراسل الدون عن نمط انتقام واشنطن المنتظر والتي ركز فيها على توقعات حصول ضربة أميركية على مواقع أسامة بن لادن في أفغانستان الأمر الذي سيزيد من حرارة الوضع في باكستان نظرا لعلاقاتها مع طالبان وقربها من أفغانستان.

وعلى صعيد محاولة اغتيال زعيم المعارضة الأفغانية الجنرال أحمد شاه مسعود والتي قام بها عربيان انتحلا صفة صحافيين واتهمت حينها المعارضة أسامة بن لادن بتدبير العملية نفى مقربون من بن لادن لصحيفة ذي نيوز هذه الأنباء وأكدوا أنه لا علاقة لتنظيم القاعدة الذي يقوده بن لادن بالعملية الانتحارية ضد مسعود، كما نفى المقربون لأسامة الذين تحدثت إليهم الصحيفة أن يكون تنظيم القاعدة متورط في الحرب الداخلية الأفغانية.

المصدر : الصحافة الباكستانية