الأسرى من اختصاص مجلس الأمن لا الجامعة العربية
آخر تحديث: 2001/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/1 هـ

الأسرى من اختصاص مجلس الأمن لا الجامعة العربية

الكويت ـ الجزيرة نت
انتهت أمس زيارة الرئيس السوري بشار الأسد للكويت، وتراجع الحديث عن مبادرة سورية بشأن العلاقات الكويتية -العراقية، وعن دور سوري بشأن حلحلة موضوع الأسرى الكويتيين لدى العراق، وعكست الصحف الكويتية الصادرة اليوم ذلك الحال بابراز تصريحات الشيخ صباح الأحمد الجابر وزير الخارجية الكويتي حيث أكد أن: موضوع الأسرى يبحث في إطار قرارات مجلس الأمن لا الجامعة العربية، وأن: لا وساطة سورية بشأن العلاقات الكويتية - العراقية.


موضوع الأسرى الكويتيين يبحث في إطار قرارات مجلس الأمن لا الجامعة العربية، وأن لا وساطة سورية بشأن العلاقات الكويتية - العراقية

صباح الأحمد - الصحافة الكويتية
وفي المقابل -كما تقول صحيفة الأنباء قفزت إلى الواجهة المحاولات العراقية المتجددة للاستفراد بالكويت في ملف
الأسرى، من خلال الاستعاضة عن الآلية الدولية التي أرستها قرارات مجلس الأمن، بآلية عربية أو حتى بآلية ثنائية، وهو ما تمثل بابداء العراق استعداده لـ "الاتصال المباشر" مع الكويت وبدا العراق أمس متمسكاً بتسويق هذه الفكرة، وساعياً إلى الظهور بمظهر االحريص على "حل هذه القضية الإنسانية بعيداً عن السياسة".

ماذا كان رد الفعل الكويتي؟
تقول صحيفة القبس: رفضت الكويت اقتراح العراق تشكيل لجنة عربية لمتابعة ملف المفقودين من كافة الجنسيات، وقال الشيخ صباح الأحمد وزير الخارجية الكويتي إن الكويت لم تتسلم أى شىء رسمي بهذا الشأن حتى الآن، واعتبر الشيخ أحمد الفهد وزير الإعلام الكويتي أن الاقتراح العراقي بتشكيل لجنة مفقودين مجرد "محاولة عراقية لتسييس القضية واختراق القرارات الدولية، والكويت متمسكة بقنوات الشرعية الدولية لحل القضية ولن تسمح بهذا النوع من التكتيك السياسي أو التلاعب بالألفاظ".

لكن الشيخ سالم صباح السالم رئيس الجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين نقلت عنه صحيفة الوطن قوله إن الكويت لا تمانع بجهد أي طرف سواء أكان جهداً عربياً أم إسلامياً أم دولياً يصب في جعل العراق ينفذ قرارات مجلس الأمن، ويستأنف حضور اجتماعات اللجنة الثلاثية والجنة الفنية المنبثقة عنها لرفع معاناة أسرى الكويت وذويهم.

وعن زيارة الرئيس السوري للكويت التي اختتمت أمس كتب أحمد الجارالله افتتاحية صحيفة السياسة تحت هذا العنوان يقول: بكل ثقة نقول إن زيارة الرئيس السوري قد جددت إيمانه بمستوى العلاقات الكويتية - السورية ووضعته في دور الرافعة لها بحيث تبلغ مستوى أعلى من التفاهم، وتأخذ مساراً في التطور والارتقاء أكثر اندفاعاً وحماسةً.

مؤتمر المليون دولار


مؤتمر وزراء الاعلام العرب الذي قرر تخصيص مليون دولار لدعم الانتفاضة مضحك مبك، فالوزراء بحضورهم ذلك المؤتمر وإقامتهم مع وفودهم العرمرمية، صرفوا أكثر من مليون دولار

علي البغلي - القبس
وعن مؤتمر وزراء الإعلام العرب الذي عقد في مقر الجامعة العربية لبحث وسائل دعم الانتفاضة الفلسطينية كتب علي أحمد البغلي في القبس يقول إن المؤتمر تمخض عن قرار بتخصيص مليون دولار أميركي فقط لاغير وذلك عن قيمة إعلانات مدفوعة الثمن توضع في بعض الصحف الأجنبية المؤثرة في الرأي العام العالمي.

واعتبر البغلي أن القرار: مضحك مبك في الوقت نفسه، فالسادة وزراء الإعلام العربي الرسمي، في شدهم الرحال لحضورهم ذلك المؤتمر وإقامتهم مع وفودهم العرمرمية التي حضرت مؤتمر الكلام العربي، صرفوا أكثر من مليون دولار. ولو التزم الوزراء مقار أعمالهم وأرسلوا صغار موظفيهم لذلك المؤتمر لخرجنا بنتيجة عملية منطقية أكثر من قرار المليون دولار، نخصصها لدعم الصمود والانتفاضة، لا للحكي عن الانتفاضة.

أريد كلية.. كافرة!
وعن تجارة الأعضاء البشرية في الكويت والعالم خصصت مجلة الزمن عدداً وافراً من صفحاتها معتبرة أنها تعيد حضارة أكلة لحوم البشر. الزمن اكتشفت أن بالكويت سوقاً سوداء للكلى تقوم على التبرع ظاهراً وعلى الدفع من الباطن، وأن هناك فتاوى غير رسمية تمنع شراء الكلية من مسلم وتبيحها من
غيره، وأن مايسمى السياحة العلاجية هي مصائد للضحايا، تنقلهم للخارج وخصوصاً إلى باكستان حيث تستنزف نقودهم وربما حياتهم، ورغم ذلك كله تقول الزمن إن عدد المتبرعين لوجه الله يرتفع سنوياً وهو دليل عافية.


في الكويت سوق سوداء للكلى تقوم على التبرع ظاهراً وعلى الدفع من الباطن، وأن هناك فتاوى غير رسمية تمنع شراء الكلية من مسلم وتبيحها من غيره، وأن مايسمى السياحة العلاجية في الخارج هي مصائد للضحايا تستنزف نقودهم وربما حياتهم

الزمن
وعن حجم المشكلة في الكويت يقول الدكتور مصطفى موسوي رئيس مركز زراعة الأعضاء إن قائمة المحتاجين إلى كلى تضم 150 مريضا، وقد أجرينا 300 عملية زرع كلية في السنوات الست الأخيرة، والمشكلة الأساسية أن عدد المحتاجين لأعضاء أكبر بكثير من عدد الأعضاء المتوفرة. ويضيف: لدينا سنوياً 200 إلى 250 شخصاً يصابون بالفشل الكلوي وقد لا يحتاج كل منهم لزراعة كلية بسبب التقدم في السن، وعدد الذين يحتاجون إلى زراعة الكلى لايقل عن 100مصاب سنوياً، تجرى الزراعة لخمسين منهم ويذهب عشرة إلى الخارج لشراء كلى ويبقى أربعون في قائمة الإنتظار، وهناك مصابون لايدرجون في القائمة لأنهم غير كويتيين فالأولوية للكويتيين.

وخارج الكويت.. لاحظت الزمن أن تجارة الأعضاء تنشط في العراق كما أنها مورست في مصر ولبنان، وتنقل عن منظمة
"أطباء بلا حدود" أن أكثر الأعضاء البشرية عرضة للبيع في العراق هى الكلى حيث يتراوح ثمن الكلية بين 300 و400 دولار ويذهب العديد من العرب والأجانب إلى بغداد ليجروا عمليات نقل كلى، وفي غياب التقنية والأدوية اللازمة غالباً ما تكون النتائج غير مرضية. وفي النهاية أوردت المجلة مقتطفات مما كتب عن تجارة الأعضاء في بعض وسائل الإعلام، ونقلت عن طالب جامعي أمريكي قوله: لماذا نفضل أن تأكل الديدان هذه الأعضاء على استخدامها لإنقاذ حياة آخرين؟!.

المصدر : الصحافة الكويتية
كلمات مفتاحية: