الإرياني يحرض واشنطن على اليمن
آخر تحديث: 2001/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/14 هـ

الإرياني يحرض واشنطن على اليمن


صنعاء - عبد الإله حيدر شائع

اتفقت الصحف الرسمية والحزبية على تناول مقترح التعديلات لقانون الانتخابات. فيما شنت صحيفة الصحوة الإسلامية المعارضة هجوما شديدا على أمين عام الحزب الحاكم عبد الكريم الإرياني متهمة إياه بأنه يمهد لمحكمة النظام بتهمة الإرهاب، ويحرض الإدارة الأميركية على النظام.
كما تناولت الصحف بعض القضايا العربية والدولية وأبرزت تصريحات الأمير عبد الله بن عبد العزيز المنددة بإسرائيل.


عبد الله بن حسين الأحمر: تلقينا موافقة جميع البرلمانات العربية لحضور اجتماعات دورة الانتفاضة

دورة الانتفاضة
صحيفة الثورة الرسمية عنونت صفحتها الأولى برسالة رئيس الجمهورية اليمنية علي صالح لنظيره الإيراني محمد خاتمي التي تناولت العلاقات الثنائية ومستجدات القضية الفلسطينية ودعم الانتفاضة". وأبرزت الصحيفة تصريح رئيس مجلس النواب اليمني عبد الله بن حسين الأحمر الذي قال فيه "تلقينا موافقة جميع البرلمانات العربية لحضور اجتماعات دورة الانتفاضة". وأوضحت الصحيفة أن الدورة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي ستنعقد في العشرين من الشهر الجاري.

المجتمع المدني
ركزت الثورة على لقاء رئيس الوزراء بقادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني, وجاء عنوانها "مناقشة آلية الحوار لدراسة الصيغة المقترحة بشأن مشروع قانون الانتخابات".

وأوردت تصريحا لرئيس الوزراء أكد فيه حرص الحكومة على مشاركة الجميع في معالجة قضايا البناء السياسي وآليات العمل الديمقراطي. وأضافت الصحيفة أن "الأحزاب والتنظيمات السياسية تقدم رؤيتها لتطوير العمل بالنظام الانتخابي".

ونقرأ في الثورة عناوين أخرى تقول:
- نائب رئيس البرلمان الأوربي يدعو إلى دعم التجربة البرلمانية وبرنامج الإصلاحات في اليمن.
- البدء قريبا بتنفيذ التجهيزات الأساسية لوضع علامات الحدود اليمنية السعودية.

ومن العناوين الخارجية نقرأ:
- عريقات: الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية أي اعتداء على أراضي السلطة الفلسطينية.
- الأمير عبد الله بن عبد العزيز: خسارة إسرائيل ستكون فادحة إن هي أضاعت فرصة السلام.
- تطوير النظام الانتخابي.

وفي افتتاحيتها ركزت الثورة على "تطوير النظام الانتخابي" منوهة إلى أن حوار الحكومة مع الأحزاب بهذا الشأن يجسد حرص القيادة السياسية على أن تظل التجربة الديمقراطية اليمنية متنامية في حراكها وتطورها وانفتاحها.

العلاقات مع أميركا
وفي حوار مع صحيفة الثورة قال مدير مكتب التايم الأميركية في الشرق الوسط سكوت ماكلاود إن "زيارة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المرتقبة لواشنطن علامة واضحة على قوة العلاقات اليمنية الأميركية.. وفي حديثة عن القضية الفلسطينية أكد أن "الإعلام الأميركي ليس كله منحازا لإسرائيل ويعتقد أن إسرائيل سوف تقبل في النهاية مطالب الفلسطينيين".


قانون الانتخابات انقلاب على الديمقراطية

الثوري

انقلاب على الديمقراطية
صحيفة الثوري لسان حال الحزب الاشتراكي اليمني كان عنوانها البارز اليوم أن تعديل قانون الانتخابات يعتبر "انقلابا على الديمقراطية"، ودعت إلى بدء الحوار وتوفير المناخ الملائم والأمن كما طالبت بتوفير الشروط السياسية والقانونية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وأكدت الثوري على إيجاد آليات الحوار وضمان استقلالية وحياد المؤسسات المعنية بحماية الديمقراطية والمشروعية.

ونقرأ في عناوين الثوري ما يلي:
- مع تصاعد حدة الفقر في اليمن.. هل ينتهي الأمر بالمجاعة ؟
- حين يفترس الجوع والحكم أحلام الناس البسطاء.
- وفد الاشتراكي يشارك في اجتماعات الاشتراكية الدولية في لشبونة.

وفي الموضوع المتعلق بقانون الانتخابات قال الأمين العام المساعد للحزب الشتراكي اليمني إن "كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها ميل البعض نحو القبضة الحديدية واستعادة الأساليب الشمولية" وقال "نحن نخشى أن تشكل اللجنة العليا للانتخابات من طرف سياسي واحد هو المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم"، ورحب بدعوة الحكومة للحوار شريطة أن يكون جادا وصادقا وبعيدا عن المناورات السياسية.


الأرياني يمهد لمحاكمة النظام بتهمة الإرهاب

الصحوة

خصخصة الديمقراطية
أما صحيفة الصحوة لسان حزب التجمع اليمني للإصلاح (إسلامي) فكان عنوانها الرئيسي "التمهيد لمحاكمة النظام بتهمة الإرهاب"، وأوضحت أن ذلك هو محصلة جهود الأمانة العامة في الحزب الحاكم عبر اتهام السلطة بتبني محاضن للإرهاب حين اعتبرت أن المعاهد العلمية تدرب المليشيات ووصفت من قبل الحزب الحاكم بأنها "ملاذ للإرهاب وإيواء المتطرفين وتربية جيل متعصب إرهابي".

واعتبرت الصحوة ذلك محاولات مشبوهة لتحريض الإدارة الأميركية ضد اليمن خصوصا بعد حادث المدمرة الأميركية كول وإغلاق القسم القنصلي بالسفارة الأميركية في صنعاء.

وفي توضيح للدكتور الأفندي عضو مجلس شورى الإصلاح أكد المسؤول المعارض أن تعديلات قانون الانتخابات ستؤدي لسيطرة السلطة التنفيذية وتقليص المشاركة السياسية.. والتعديل يعتبر وجهة نظر من طرف واحد فقط.
وأوضح أن التعديلات بصيغتها الراهنة تحد من تكافؤ الفرص وتتناقض مع مواد الدستور التي تؤكد أن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات كما أنها تقلل من نسبة المشاركة للأحزاب السياسية لضعف مواردها المالية.

وفي عناوين الصحوة نقرأ أيضا:
- استقطاع 30 مليون ريال من رواتب معلمي المعاهد.
- عرف القبيلة يطالب قانون الدولة بالعدالة.
- عودة غوشة إلى الأردن.

وفي كلمته اتهم رئيس التحرير نبيل الصوفي الحزب الحاكم بتخصيص الديمقراطية واستعرض في مقاله بعنوان "من البرلمان إلى الرئاسة.. المؤتمر الشعبي وخصخصة الديمقراطية" مراحل نمو الأحزاب وتشكلها داخل النظام مؤكدا أن النظام استوعبها وجعلها تشعر خلال سنين ما قبل الوحدة بأنها قريبة منه ومشاركة معه في الحكم. وبعد مجيء الدكتور الأرياني إلى الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام –الحزب الحاكم– صار الهم الأكبر هو خصخصة الرئاسة بعد خصخصة البلاد.
واعتبر الصوفي أن ذلك لا يخدم مصالح البلاد ولا رأس النظام الذي ظل محافظا على التوازنات بإمساك العصا من الوسط لفترة طويلة. ويعتقد نبيل الصوفي أن الرئيس ليس له علاقة بالصراع الدائر بين المؤتمر والإصلاح وإنما لوبي الفتنة وطابور الفساد داخل المؤتمر يحاول دائما إلصاق شخص الرئيس بالصراع وإبراز صورته فيه.
ويقول الصوفي إن هذا اللوبي يسعى إلى خصخصة الدولة والسيطرة على جميع المرافق الحكومية ومواقع القرار بتعيينات من المؤتمر فقط دون مشاركة الآخرين.

المصدر : الصحافة اليمنية