هدنة الأيام السبعة باتت في مهب الريح
آخر تحديث: 2001/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/13 هـ

هدنة الأيام السبعة باتت في مهب الريح


الكويت - شعبان عبد الرحمن
استحوذت على اهتمام الصحف الكويتية الصادرة اليوم العملية التي قامت بها الطائرات المقاتلة الإسرائيلية باغتيال ثلاثة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في الوقت الذي قامت فيه القوات الإسرائيلية باعتقال أربعين فلسطينيا، ورد المقاومة الفلسطينية بتفجير سيارتين مفخختين قرب تل أبيب، كما تناولت الصحافة بالتعليق قرار إغلاق حزب الفضيلة التركي وأحداث مقدونيا.

الهدنة في مهب الريح


هدنة الأيام السبعة التي توصل إليها الفلسطينيون والإسرائيليون بواسطة أميركية أصبحت في مهب الريح بعد تزايد المواجهات في الأراضي المحتلة

الرأي العام
في ما يتعلق بالأحداث في الأراضي الفلسطيينية قالت الرأي العام إن هدنة الأيام السبعة الجديدة لوقف إطلاق النار التي توصل إليها الفلسطينيون والإسرائيليون بواسطة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بدت في "مهب الريح" غداة استشهاد ثلاثة من حركة الجهاد الإسلامي إثر تعرض سيارتهم لقصف من مروحيات عسكرية إسرائيلية، إضافة إلى انفجار سيارتين مفخختين صباح أمس وسط مدينة يهود قرب تل أبيب مما أدى لإصابة ستة إسرائيليين بصدمة. كما قتل إسرائيلي في وقت لاحق برصاص فلسطينيين عند منطقة الخط الأخضر.

وقالت القبس إنه مع تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية
فإن الأوضاع مهددة بالعودة إلى الانفجار في كل لحظة
. وأشارت الصحيفة إلى وصف مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن الوضع "بالصعب للغاية" مشددا على ضرورة التزام كل الأطراف ببنود توصيات لجنة ميتشل. وقال "إن كل المؤشرات تشير إلى أن وقف إطلاق النار لن يصمد".

أما الوطن فأكدت أنه "من المرجح أن يلقي العنف بظلاله على مستقبل بداية فترة وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام على سبيل الاختيار التي توسط فيها وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثناء زيارته للشرق الأوسط الأسبوع الماضي لتكون نقطة بداية لهدنة أميركية تمهد الطريق أمام خطة سلام جديدة".

وأشارت الوطن إلى البيان الذي أصدرته السلطة الفلسطينية وأوضحت فيه أن كبير مفاوضي السلطة صائب عريقات اجتمع مع القنصل الأميركي رون شلتيشر ونقل إليه احتجاجا شديد اللهجة على الجرائم التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.


الاغتيالات الإسرائيلية تزيد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قوة وصلابة لمواصلة الجهاد والمقاومة

أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي
"السياسة"

صحيفة السياسة تناولت الموضوع الفلسطيني تحت عنوان "آلاف الفلسطينيين يشيعون شهداء جنين والسلطة تتهم شارون بالتحضير لعدوان شامل"، وقالت "لقد شارك في التشييع نحو ستة آلاف شخص رفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات الجهاد الإسلامي ولافتات تتوعد بالثأر، وتقدم المسيرة ستة شبان بالأكفان إشارة إلى أنهم جاهزون لعمليات استشهادية.

ونقلت الصحيفة عن أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي تأكيده أن سرايا القدس الجناح العسكري للحركة عودت الشعب الفلسطيني علي تنفيذ عمليات انتقامية ضد إسرائيل بعد أي عمليات اغتيال تقوم بها إسرائيل، مشددا علي أن الاغتيالات تزيد حركته قوة وصلابة لمواصلة الجهاد والمقاومة.

إغلاق حزب الفضيلة
في افتتاحيتها اعتبرت مجلة المجتمع حظر حزب الفضيلة التركي جريمة جديدة في المؤسسة العسكرية المسيطرة علي مقاليد الأمور في البلاد. وتحت عنوان "حظر الفضيلة.. ضربة جديدة للحريات في تركيا" قالت المجلة "لقد أثار هذا القرار سخرية العالم وحتي أولئك المؤيدين لتركيا في الغرب.. ولم يقف الأمر عند رفض أصدقاء تركيا في الغرب لهذا القرار بل إن القوى السياسية في الداخل عارضته أيضا وفي مقدمتهم بولنت أجاويد رئيس الوزراء وهو شيوعي علماني".


قرار حظر حزب الفضيلة أثار سخرية العالم وحتي أولئك المؤيدين لتركيا في الغرب وعارضته القوى السياسية في الداخل

المجتمع

وأضافت "لكن المؤسسة العسكرية الدكتاتورية لم ولن تصغي لهذه الآراء، فهي تعرف طريقها جيدا وهو محاربة الإسلام، وتعي رسالتها وهي إجهاض أي قوة سياسية إسلامية في مهدها حفاظا على الصنم العلماني".

وفي موضع آخر انتقدت مجلة المجتمع الصمت الدولي على ما يجري بحق المسلمين (الألبان) في مقدونيا، وتحت عنوان "محنة المسلمين في مقدونيا امتداد لمحنة البلقان" قالت "رغم أن الضربات المقدونية ضد المسلمين الأبرياء تتواصل منذ 71 يوما تحت سمع وبصر العالم وقوات الأمم المتحدة الموجودة في المنطقة إلا أن أحدا لم يحرك ساكنا اللهم إلا بعض الأصوات الخافتة المحتجة، بل إن الثابت أن الغرب يقدم مساعدات عسكرية ضخمة لمقدونيا لكي تنفذ تلك الضربات التي حولت مناطق المسلمين إلى خرائب".

وأضافت المجلة أن "محنة المسلمين في مقدونيا هي امتداد لمحنتهم في شبه جزيرة البلقان.. التي تهدف إلى القضاء عليهم وطردهم خارج البلاد رغم أنهم يمثلون أغلبية السكان".

المصدر : الصحافة الكويتية