الكويت - شعبان عبد الرحمن

أبرزت الصحف الكويتية الصادرة اليوم زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات حمدان بن زايد لإيران وتسليمه رسالة من رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ زايد بن سلطان للرئيس محمد خاتمي..
واعتبرت الصحف هذه الزيارة أول حوار مباشر بين البلدين منذ عشر سنوات، كما أولت الصحف اهتماما واسعا بخبر عزل مجلس الشعب الاستشاري (أعلى سلطة في البلاد) الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد وتعيين نائبته ميغاواتي سوكارنو رئيسة للبلاد.

حمدان في إيران
في ما يتعلق بزيارة الوزير الإماراتي لإيران خرجت الصحف بعناوين متعددة، إذ أشارت القبس تحت عنوان "انفتاح وثقة في أول حوار مباشر حول الجزر.. وخاتمي استقبل حمدان وتسلم رسالة زايد" إلى تاكيد الوزير الإماراتي ترحيب الشيخ زايد بسياسة إيران الانفتاحية الجديدة والرامية لتعزيز التعاون الإقليمي.

كما أشارت إلى تاكيد كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني على أن القواسم المشتركة لدول المنطقة تتطلب تدعيم التعاون بينها وحماية منطقة الخليج ومصادرها، وأن سياسة خاتمي التي ترتكز على الانفتاح وبناء الثقة قد تركت آثارها في المنطقة والعالم.

أما الرأي العام فتناولت الموضوع تحت عنوان "إيران والإمارات تستأنفان الحوار حول الجزر" وقالت إن زيارة الوزير الإماراتي تعد الأولى من نوعها منذ عشر سنوات وتهدف إلى استئناف الحوار حول الجزر المختلف عليها بين الطرفين.

عزل واحد
في ما يتعلق بعزل الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد وتولية ميغاواتي سوكارنو رئاسة البلاد أفردت الصحف الكويتية مساحات واسعة في صفحاتها الأولى والداخلية لتغطية هذا الحدث وتناولته من جوانب عديدة وبعناوين مختلفة.

وتناولت السياسة الموضوع تحت عنوان "إندونيسيا في عهدة ميغاواتي: انبذوا العداوات والحرب الكلامية" وقالت الصحيفة إن الرئيسة الجديدة دعت الجميع في خطاب بعد توليها إلى تجاوز الخلافات وإن أول قرار اتخذته هو حل حكومة واحد.

أما الأنباء فقالت تحت عنوان "البرلمان عزل واحد وحكومة جديدة خلال أيام.. ميغاواتي رئيسة لإندونيسيا" "إن ميغاواتي أدت اليمين لتصبح خامس رئيس لإندونيسيا بينما باءت محاولات الرئيس واحد بالفشل في حل البرلمان وإعلان حالة الطوارئ بعد رفض الجيش والشرطة تنفيذ قراره وخسارته لمعاونيه المقربين.

الحلف الصهيوني الهندوسي
في موضوع رئيسي ألقت مجلة المجتمع الضوء علي دراسة جديدة للواء أركان حرب حسام سويلم المتخصص في الشؤون العسكرية الإسرائيلية، كشف فيها مخاطر التحالف الصهيوني الهندوسي وخطورته على الأمن القومي العربي.

وتقول المجلة إن الدراسة تقدم تحليلا لأبعاد الشراكة الإستراتيجية بين الهند وإسرائيل سياسيا وعسكريا ونوويا وأمنيا في وقت دقيق من مراحل الصراع العربي الإسرائيلي، وهي الشراكة التي تبلورت في السنوات الأخيرة بعد اعتراف الهند رسميا بالكيان الصهيوني عام 1992م وأخذت أبعادا إستراتيجية عديدة ومكثفة لا سيما في المجالين النووي بين الجانبين أثناء التجارب التي أجرتها الهند في مايو/ أيار 1998م.

وتستعرض الدراسة تطورات العلاقات النووية بين الجانبين وتكشف تفاصيل التعاون في مجالات الطائرات والصواريخ وتكنولوجيا الفضاء بجانب التعاون الأمني والمخابراتي.

وترى الدراسة أن مكمن الخطورة الحقيقي يتمثل في سعي الهند لاحتلال مقعد دائم في مجلس الأمن باعتبار ثقلها الجيوبوليتيكي والبشري والعسكري والنووي، الأمر الذي ينبغي معه إدراك ذلك في إطار أنها إذا حققت هذا الهدف فإنها سوف تكرس هذا الموقع لدفع طموحاتها على مستوى القوى العظمى الكونية على حساب قضايا العالم الثالث خاصة العالم العربي.

قانون عصري للصحافة


في ظل ثورة المعلومات لم يعد ممكنا استمرار فرض تلك القوانين التي تقيد حرية الصحافة، وهو ما يقتضي تشريع قوانين جديدة أوفر ديمقراطية

الزمن

في افتتاحيتها هذا الأسبوع تحت عنوان "نحو قانون عصري للمطبوعات والنشر" قالت مجلة الزمن "في ظل ثورة المعلومات لم يعد ممكنا استمرار فرض تلك القوانين والإجراءات التي تقيد حرية النشر والصحافة وهو ما يقتضي تشريع قوانين جديدة أوفر ديمقراطية.. ومن هنا تبرز أهمية إصدار قانون جديد للمطبوعات والنشر في الكويت، يلغي تلك القيود غير المبررة المفروضة على حرية إصدار صحف ومجلات جديدة، وأن يضع معايير موضوعية مناسبة لإصدارها، كما نأمل أن تكون هنالك معايير محددة للمسائل المحظور نشرها وكذلك مقاييس واضحة للرقابة على تداول المطبوعات والكتب الواردة من الخارج، وأن يعهد القانون الجديد للقضاء وحده سلطة تعطيل الصحف وإلغاء تراخيصها".

يسار يجمع الديمقراطية والاشتراكية والإسلامية
محاولات توحيد اليسار المغربي لتشكيل قطب ديمقراطي ينفتح على الإسلاميين كانت محور الحوار الذي أجراه علي بوراوي لمجلة الزمن مع أحمد أحرزي أحد قيادات اليسار المغربي الجديد، والذي يكشف فيه أن بعض اليساريين اعتبروه مرتدا عندما دعا إلى حوار مع الإسلاميين وبالمقابل كان الإسلاميون غير قادرين على فهم فكرة أن ينفتح عليهم يساري.

ويقول "لم أيأس من إقناع رفاقي اليساريين بأن إنجاز مهام هذه المرحلة يتطلب بالضرورة فتح الجسور مع جميع التيارات الحية الموجودة في البلاد ومن بينها التيارات الإسلامية، وأظن أن نوعا من التقدم قد حصل، قبل سنوات كنت لا تكاد تعثر على يساري واحد يقبل حتى بفكرة اللقاء مع إسلامي والتحاور معه، وأنا شخصيا اعتبرني عدد لا بأس به من اليساريين مرتدا، والمشكلة نفسها عانيتها كذلك مع الإسلاميين الذين كانوا غير قادرين على فهم فكرة أن ينفتح عليهم يساري من دون أن يلتحق بهم بشكل كلي.

المصدر : الصحافة الكويتية