شارون يرفض التفاوض قبل الهدوء الكامل
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ

شارون يرفض التفاوض قبل الهدوء الكامل

واشنطن-الجزيرة نت
واصلت الصحافة الأميركية تناول الدور الأميركي في عملية التسوية العربية - الإسرائيلية, ونتائج زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون لواشنطن وما قيل أنه خلاف في وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بتنفيذ توصيات لجنة ميتشل لوقف الانتفاضة.

الهدوء الكامل
فقد ذكرت صحيفة لوس أنجلس تايمز، أن شارون رفض العمل عل أساس خطة السلام التي تؤيدها الولايات المتحدة قبل عودة "هدوء كامل" إلى المنطقة. وأنه قد وضع جدولا زمنيا في اجتماعه مع الرئيس جورج بوش، وقال "لقد أوضحت أنه عندما تتوقف أعمال العنف والإرهاب... سنصر على فترة عشرة أيام من الهدوء التام، وإذا كان الأمر كذلك، فسننتقل إلى فترة تهدئة".

وقالت الصحيفة أن الرئيس بوش حث شارون على مقاومة دافع القيام بضربة عسكرية ضد السلطة الفلسطينية بقوله "إن تقدما قد حصل، إنه يعد بالبوصات وليس بالأميال، ولكنه تقدم، وهو أفضل من لا شيء".

ونقلت الصحيفة قول مسؤول أميركي كبير قوله "إن الرئيس بوش طالب الجانبين بالقيام بجهود كاملة لوقف العنف، وأنه أعاد التأكيد على فكرته بأن وقف إطلاق النار قد تعزز بعض الشيء ولكنه مازال هشا جدا".


بدا أن بوش وشارون كانا يتحدثان عن منطقتين مختلفتين من العالم، تعبيرا عن الخلاف بين وجهتي نظر الرجلين. وعندما خرج شارون من الاجتماع، كان واضحا أنه وبوش قد فشلا في التوفيق بين موقفيهما
شيكاغو تريبيون
أما صحيفة شيكاغو تريبيون، فقالت بأن شارون قد رفض محاولات الرئيس الأميركي دفع عملية السلام قدما بقوله إن إسرائيل لن تتفاوض مع الفلسطينيين قبل توقف أعمال العنف فترة عشرة أيام.

وقالت الصحيفة أن بوش قد حث شارون على التحرك بسرعة بقوله أن فرصة إحلال السلام قد تضيع نهائيا إذا لم تتقدم تلك الفرصة الآن. وقال بوش "من الضروري أن نستمر في العملية وأن يستمر التقدم الذي حصل".

وقالت الصحيفة إنه بدا أن كل من الرئيس بوس وشارون كانا يتحدثان عن منطقتين مختلفتين من العالم، تعبيرا من الصحيفة عن الخلاف بين وجهتي نظر الرجلين. وأضافت، أنه عندما خرج شارون من الاجتماع، كان واضحا أنه وبوش قد فشلا في التوفيق بين موقفيهما.

دولة قابلة للحياة
وقالت صحيفة نيويورك تايمز، بأن مساعدي كل من الرئيس بوش وشارون، حاولوا التقليل من الخلاف بينهما بعد اجتماعهما.

وقد بدا أن تأكيد واشنطن على القيام بجهود كاملة بنسبة مائة بالمائة في تخفيض وتيرة العنف مقارنة بما تطلبه إسرائيل من مائة بالمائة من النتائج"، يبدو أن ذلك قد تجاوز التلطيف الدبلوماسي.

وقالت الصحيفة أن الحكومة الأميركية قد واجهت الأسبوع الماضي انتقادا من أحد كبار مؤيديها هو الجنرال برنت سكوكروفت الذي عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس جورج بوش الأب، وأن سكوكروفت قال بأن "الحكومة الأميركية لا تولي انتباها كافيا لأصدقائها العرب، وأن الدول العربية المعتدلة تشعر بخيبة الأمل من الحكومة الأميركية وفشلها في القيام بعمل ما لجعل الموقف الإسرائيلي أكثر اعتدالا".

وأضاف سكوكروفت، أنه "يجب أن يكون هناك وعد بدولة فلسطينية قابلة للحياة، وإلا فإن الفلسطينيين لن يوقفوا ما يقومون به من أعمال قتالية".

الانسحاب السوري


اصطدم السوريون بالجميع في لبنان.. بالفلسطينيين والمسيحيين والمسلمين وبحزب الله

فريد الخازن-واشنطن بوست

وتناولت صحيفة واشنطن بوست، الانسحاب العسكري السوري من بيروت وضواحيها، حيث قالت أنه بعد انسحاب سوري غير متوقع من مواقع في العاصمة اللبنانية وأخرى حولها، بدأ اللبنانيون يحلمون بحياة دون وجود جيش احتلال سوري في بلادهم. وفي الوقت نفسه لا يعتقد أحد من اللبنانيين أن دمشق قد خفضت من علاقاتها الأمنية والسياسية التي تتيح لها التأثير على الحياة السياسية اللبنانية.

ويقول المنتقدون أن القيادة السياسية في دمشق قد وعت ازدياد الغضب الشعبي بين اللبنانيين وخاصة لدى الأقلية المسيحية، من التدخلات السورية في الشؤون اللبنانية، وقررت التخفيف من وجودها.

وأوردت الصحيفة قول فريد الخازن، وهو أستاذ علوم سياسية في جامعة بيروت الأميركية "إن السوريين قد اصطدموا بالجميع في لبنان، بالفلسطينيين والمسيحيين والمسلمين وبحزب الله".

الموت لأميركا


عندما نقول الموت لأميركا، فلا نعني بذلك شعبها، بل الذين جعلوا من أميركا وحكومتها مكروهتين من شعوب كثيرة في العالم

علي محتشمي-كريستيان ساينس مونيتور

أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، فقد أجرت مقابلة مع علي أكبر محتشمي الذي وصفته بأنه مؤسس حركة حزب الله في لبنان، وقالت بأنه ربما كان له دور في تدمير مبنى قوات المارينز الأميركيين في لبنان في العام 1983، مضيفة أنه ينفي ذلك قائلا بأنه "كذب".

وقالت الصحيفة حول العداء الإيراني للولايات المتحدة أن محتشمي يقول "عندما نقول الموت لأميركا، فلا نعني بذلك شعبها، بل الذين جعلوا من أميركا وحكومتها مكروهتين من شعوب كثيرة في العالم".

وقالت الصحيفة أن محتشمي يعتبر من المتحمسين للرئيس محمد خاتمي، ويقول "أعتقد أنه نظرا للصلاحيات الواسعة التي بيد الرئيس، ومع الظروف المواتية، سيكون قادرا على الوصول إلى ما يريده من أهداف". مشيرا بذلك إلى الأهداف الإصلاحية التي يريدها الرئيس محمد خاتمي.

وقالت الصحيفة أن محتشمي الذي يرأس لجنة لدعم الفلسطينيين، لا يخجل من ذلك، ويقول "إني لا أتحدث عما تقوم به الجمهورية الإسلامية، إن كل دعم يمكن تقديمه للفلسطينيين هو دعم مشروع". وعن دعم إيران لحزب الله في لبنان، يعتبر محتشمي أن المساعدات الإنسانية لا تستثني المساعدات العسكرية.

المصدر : الصحافة الأميركية