الدوحة - حسام عبد الحميد
سيطرت نتائج الثانوية العامة على العناوين الرئيسية للصحف القطرية الصادرة اليوم, في حين أولت اهتماما ملحوظا بتطورات الشأن الفلسطيني, وقضية غوشة, واستمرار الجدل بشأن معبد السيخ في الكويت, والإعتقالات في اليمن.

الثانوية العامة
ففي صحيفة الراية كان العنوان الرئيسي "الطالبات يحصدن المراكز الأولى في نتائج الثانوية". وقالت في التفاصيل إن الفتيات حققن تفوقا كبيرا في امتحانات الثانوية العامة في جميع الأقسام حيث حصدن المراكز السبعة الأولى في القسم العلمي وجاءت تسع طالبات في المراكز الأولي في الأدبي رياضيات وعلوم، كما جاءت قائمة الأدبي فرنسي خالية من الطلاب حيث حصدت الطالبات جميع المواقع المتقدمة واحتلت الطالبات القطريات على وجه التحديد نسبة لا بأس بها من المتفوقات وبصفة خاصة في الأدبي بفرعيه.

وكانت نتائج الشهادة الثانوية العامة والتخصصية قد أعلنت أمس بعد اعتمادها من قبل الدكتور أحمد بن خليفة بوشرباك وزير التربية والتعليم وبلغ أعداد المتقدمين من الطلاب والطالبات 6307 طلاب وطالبات.

شارون وباول
ومن الشأن المحلي إلى الشأن العربي وتحديدا تطورات القضية الفلسطينية حيث قالت صحيفة الوطن "باول: شارون يقرر متى يتوقف العنف الفلسطيني!". أما العنوان التمهيدي فكان "لا أحمل أي أفكار.. وضغوط الزملاء حملتني على القدوم".

وقالت الصحيفة في تفاصيل الخبر: إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أعفت حكومة أرييل شارون من الالتزام بفترة زمنية محددة للتحرك نحو استئناف العملية السلمية مع الجانب الفلسطيني عندما ترك كولن باول وزير الخارجية الأميركي الباب مفتوحا أمام شارون لتقدير نسبة العنف الفلسطيني وحرية اختيار الوقت لإحراز تقدم لإرساء السلام وفقا لدرجة العنف، في خطوة فسرت على أنها تستبعد ممارسة أي ضغوط على الجانب الإسرائيلي لفرض وجهة نظرهم عليه.

وأضاف باول في تصريحات صحفية إنه ليس لديه أي مقترحات أو أفكار جديدة. أما عن أسباب مجيئه رغم تقليله من التوقعات والآمال من جولته فقد عزاها إلى "ضغوط زملاء في المجتمع الدولي".

خياران أردنيان
ومن توابع الشأن الفلسطيني كتبت الوطن "محاكمته أو إسقاط جنسيته.. خياران أردنيان لحل قضية غوشة".

وقالت: إن الأردن لمح أمس إلى أنه قد يقرر "إدخال إبراهيم غوشة المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، لإحالته إلى القضاء، كما أنه يدرس أيضا إمكانية إسقاط الجنسية الأردنية عنه".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أردني لم تكشف عن اسمه قوله "عندما يصر غوشة منذ وصوله إلى عمان على أن يعلن أنه عائد إلى بلده الأردن كمسؤول في تنظيم فلسطيني فإنه يخدم السياسة الإسرائيلية".

وعدد المسؤول نفسه الذي يتابع عن قرب قضية غوشة الخيارات المطروحة من أجل إيجاد حل لهذه القضية. وقال إن على غوشة إما "الرحيل على متن نفس الطائرة القطرية التي أقلته من الدوحة إلى عمان أو التخلي كتابة عن أي علاقة تربطه بحركة حماس، وفي هذه الحالة سيسمح له بدخول الأردن بصورة طبيعية أو التنازل عن جنسيته الأردنية على أن يمنح الدخول إلى الأردن".

نوايا مشكوك فيها


ما نستغرب له هو أن قائدا في فصيل فلسطيني يتمسك بالمواطنة الأردنية وهو ما نعتبره تخليا عن هويته الفلسطينية خاصة أن موضوع "الترانسفير" أو ترحيل الفلسطينيين مطروح الآن

صالح القلاب- الشرق

أما الشرق فكشفت عن مصدر هذه التصريحات لوكالة فرانس برس وقالت تحت عنوان "مسؤول أردني: نوايا قطر مشكوك فيها": إن وزير الإعلام الأردني صالح القلاب الذي صرح بذلك أعرب عن استغرابه لكون غوشة وهو قائد في فصيل فلسطيني يتمسك بالمواطنة الأردنية وهو ما نعتبره تخليا عن هويته الفلسطينية خاصة أن موضوع "الترانسفير" أو ترحيل الفلسطينيين مطروح الآن.

وتساءل القلاب: ماذا يحدث لو تنازل كل قادة فلسطين عن هوياتهم وأصروا مثل قادة حماس الأربعة الذين تم ترحيلهم من الأردن إلى قطر عام 1999 ومن بينهم غوشة، على أن الأردن هو وطنهم وبلدهم النهائي ولم يذكروا فلسطين.

جدل كويتي
ومن الوطن نقرأ عنوان "الكويت: استمرار الجدل حول معبد السيخ". وفي التفاصيل انتقدت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أمس الحملة التي أطلقها نواب في مجلس الأمة من أجل إغلاق معبد للسيخ مفتوح منذ 1985.

وقالت هذه الجمعية في بيان نشرته الصحف الكويتية أمس: إن المجتمع الكويتي اشتهر بالتسامح مع الأديان والفئات الأخرى حتى قبل وجود الدستور والقوانين.

وأضاف البيان: هذه الضجة حول حق من الحقوق المكتسبة لإحدى الفئات الوافدة ستلحق الضرر بسمعة الكويت وقضاياها في المحافل الدولية.

وذكر البيان بأن الدستور الكويتي ينص على أن "حرية الاعتقاد مطلقة وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان طبقا للعادات المرعية".

ومن العناوين الرئيسية إلى الافتتاحيات حيث أجمعت صحيفتا الوطن والشرق على التعليق على الذكرى السادسة لتولي أمير قطر مقاليد الحكم, في حين علقت الراية على العقوبات الذكية على العراق.


نحن على ثقة بأن التاريخ عندما يقول كلمته لن يتردد في وصف ما شهدته قطر بأنه محطة تحول كبرى في حياتها

الوطن

ست سنوات حافلة
فكتبت الوطن تحت عنوان "ست سنوات حافلة": يستطيع كل من تابع أداء دولة قطر خلال السنوات الست الماضية أن يلحظ دون عناء مدى التغيير الذي طرأ على البلاد وجدية الخطوات التي اتخذت، وفعالية القرارات ذات الطابع التحديثي والتطويري التي نفذت في شتى المجالات السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت الصحيفة: إذا أردنا أن نكون منصفين علينا أن نسجل للعهد الجديد أنه قد صنع لقطر مكاناً مرموقاً على الخريطة العربية والخليجية وفي المنابر الدولية، وعلينا أن نسجل له أيضاً التفاته إلى المشاريع الاقتصادية العملاقة ذات الربحية العالية في مجالات النفط والغاز والصناعات المستفيدة منهما.

وخلصت الصحيفة إلى القول: نحن على ثقة بأن التاريخ عندما يقول كلمته لن يتردد في وصف ما شهدته قطر بأنه محطة تحول كبرى في حياتها، فهو عهد الحريات العامة والشخصية وعهد الاستثمار الاقتصادي وعهد الانفتاح السياسي.


يجب على العرب أن يعلنوا موقفا صلبا من العقوبات الذكية يدعم الموقف الروسي عبر البدء بحملة دبلوماسية جماعية تعطي للرفض العربي زخما وقوة كخطوة أولية لإنهاء الحصار

الراية

لا للحصار
أما صحيفة الراية فكتبت تحت عنوان "لا للحصار بأي شكل كان": إن الأيام القادمة تشهد مخاضا محتدما في قاعات مجلس الأمن، فمن الممكن أن يتحدد مصير الشعب العراقي عبر سنوات مقبلة من خلال قرار يمهد الطريق لرفع كامل للعقوبات أو يتيح المجال لسنوات إضافية من تحييد العراق الشقيق من ممارسة دوره كدولة كاملة السيادة ولا تخضع لمحاذير دولية تقيد من تقدمه وتطوره.

وأضافت الصحيفة: لقد رفضت كثير من الدول مبدأ استمرار العقوبات في أي شكل كان، كما رفضته الدول العربية المجاورة للعراق، وهي الدول التي سيكون موكول إليها عبء تنفيذ العقوبات الجديدة في حال إقرارها، الأمر الذي سيلقي بإثم الحصار الجائر علي عاتقها مما يخلق عداوات تضاف لرصيد أزمة الخليج الثانية ويبعد العراق عن محيطه العربي.

وانتهت الصحيفة إلى القول: يجب على العرب أن يعلنوا موقفا صلبا من العقوبات الذكية يدعم الموقف الروسي عبر البدء بحملة دبلوماسية جماعية تعطي للرفض العربي زخما وقوة كخطوة أولية لإنهاء الحصار.

المصدر : الصحافة القطرية