الكويت - شعبان عبد الرحمن
اهتمت الصحف الكويتية بالجلسة العلنية والموسعة التي يعقدها مجلس الأمن الدولي اليوم لمناقشة السياسة المطلوبة حيال العراق, كما أبرزت تطورات قضية اختلاسات الناقلات الكويتية المتهم فيها وزير النفط الأسبق علي الخليفة الصباح, بالإضافة إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى واشنطن.

ثلاثة اتجاهات
في الموضوع العراقي خرجت الصحف بعناوين متباينة نقرأ منها:
صحيفة القبس:
- مجلس الأمن: ثلاثة اتجاهات حول نسبة التعويضات.
ونقلت الصحيفة عن مصدر موثوق في مجلس الأمن أن المجلس ناقش أثناء اجتماعه على مستوى الخبراء قبل أسبوعين مواقف الدول الأعضاء بشكل واضح وصريح من مسألة خفض نسبة الاستقطاعات من إيرادات النفط العراقي المخصصة لصندوق التعويضات، وأوضح المصدر أن مواقف الدول الأعضاء تبلورت في ثلاثة اتجاهات على النحو التالي:


تحاول اجتماعات خبراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إيجاد اتفاق بشأن قائمة المواد مزدوجة الاستعمال التي تحظرها العقوبات

القبس

1- فرنسا وروسيا والصين أيدت تخفيض النسبة إلى 20 %.
2- الولايات المتحدة ومعها كولومبيا طالبت بأن تعود نسبة الاستقطاع إلى ما كانت عليه في السابق وهي 30%.
3- أما بريطانيا فقد أكدت أنها تريد أن تبقي النسبة كما هي الآن 25%.

أشارت القبس إلى أن اجتماعات خبراء الدول الخمس دائمة العضوية تحاول إيجاد اتفاق حول قائمة المواد مزدوجة الاستعمال التي تحظرها العقوبات، في حين أفادت مصادر دبلوماسية بأن فرنسا سعت إلى تضييق هوة الخلاف مع الولايات المتحدة باقتراح قائمة من سبع صفحات فقط (الممنوعات) بدلا من اللائحة الأميركية الأطول بأربعة أمثال.

انتقاد كويتي
أما عنوان الرأي العام حول هذا الموضوع فجاء كما يلي:
- الكويت تنتقد دعوة روسيا لاجتماع مجلس الأمن وتتمنى إجماعا دوليا "لا يكافئ العراق".

وقالت الصحيفة: وجهت الكويت انتقادا هو الأول من نوعه لدعوة روسيا مجلس الأمن إلى اجتماع اليوم لمناقشة الوضع بين العراق والكويت وتنفيذ القرارات الدولية، معتبرة أن هذا الاجتماع يطيل النقاشات الدائرة في المنظمة الدولية بشأن العقوبات على العراق.

وأضافت: لكن الأبرز من ذلك كان إعلان الكويت للمرة الأولى موقفا محددا في شأن الجدل الدائر بخصوص العقوبات، إذ استغربت رفض العراق الترتيبات الجديدة لتطوير العقوبات رغم أنها في مصلحة شعبه.

ودعت الكويت إلى حل عقلاني ومنطقي لا يكافئ العراق الذي يتحدى ويرفض، وشددت على ضرورة توافر إجماع دولي لئلا يكون مصير العقوبات الجديدة كمصير القرار 1284.


النظام العراقي يتحمل المسؤولية عن المأساة التي يعيشها شعبه بسبب رفضه لكل تحرك يهدف إلى رفع العقوبات عنه

الأميرعبد الله/ الأنباء

في موضوع متصل أشارت الأنباء إلى تصريحات ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز بعنوان "الأمير عبد الله: مشكلة العراق ليست مع الكويت فقط".

ونقلت الأنباء فقرات من حوار أجرته صحيفة الفاينانشيل تايمز مع ولي العهد السعودي قال فيها "إن النظام العراقي يتحمل المسؤولية عن المأساة التي يعيشها شعبه بسبب رفضه لكل تحرك يهدف إلى رفع العقوبات عنه".

المال العام
في قضية اختلاس ناقلات النفط المتهم فيها وزير النفط الكويتي الأسبق علي الخليفة الصباح صاحب جريدة الوطن الكويتية انفردت الرأي العام بعناوين رئيسية لصفحتها الأولى تقول:
- مصدر شديد الصلة بالملف يروي لـ "الرأي العام" قصة البلاغ الأول.
- "الناقلات" سترسو في "القضايا المحفوظة"!
- شرار ( نائب رئيس الوزراء وزير شؤون مجلس الوزراء) كان صادقا.. هذه هي الإضافة الحقيقية بخط يده.
- لماذا لم تتظلم الحكومة بدل تقديم بلاغ آخر؟
- طغيان "السياسي" على "القانوني" في القضية سيغلق ملفها.


الطابع السياسي تغلب على الجانب القانوني في هذه القضية، ومن المرجح أن ترسو القضية في ملف القضايا المحفوظة

الرأي العام

ونقلت الرأي العام عن مصدر شديد الصلة بملف القضية توقعه إغلاق الملف نهائيا في الفترة المقبلة رغم تقديم الحكومة بلاغا ثانيا إلي النائب العام. وقال المصدر "إن الطابع السياسي غلب على الجانب القانوني في هذه القضية "مرجحا أن ترسو القضية في ملف القضايا المحفوظة".

كما نقلت الرأي العام تصريحات لرئيس لجنة حماية الأموال العامة بمجلس الأمة عبد الله النيباري قال فيها إن "اللجنة ستعقد اعتبارا من الأحد القادم اجتماعات يومية بغية إنجاز ما هو مدرج على جدول أعمالها من تكليفات من قبل مجلس الأمة".

زيارة شارون
زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لواشنطن كانت محور اهتمام عناوين الصفحات المخصصة للشؤون الخارجية ونقرأ منها:
الرأي العام:
- تل أبيب تستبعد مواجهة حقيقية بين شارون وبوش، وتتهم عرفات برفض اعتقال "عشرات الإرهابيين".

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز استبعد حدوث مواجهة حقيقية بين بوش وشارون خلال لقائهما اليوم في البيت الأبيض، في حين أنه من المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الأميركي كولن باول اليوم جولة في المنطقة تبدأ بمصر.

وعزت الصحيفة إلى مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في القاهرة رفض مصر ممارسة أي ضغوط على السلطة الفلسطينية للقبول بمطالب إسرائيلية جديدة من السلطة.

المصدر : الصحافة الكويتية