هل تعيد إسرائيل احتلال سيناء؟
آخر تحديث: 2001/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سعد الحريري يتراجع عن استقالته بطلب من رئيس الجمهورية ميشال عون
آخر تحديث: 2001/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/11 هـ

هل تعيد إسرائيل احتلال سيناء؟

القاهرة- أحمد عبد المنعم
شهدت التغطية الإخبارية لصحف اليوم تنوعا كبيرا، حيث نشرت الصحف تقارير حول محاولات إعادة احتلال سيناء، والدور اليهودي في الإدارة الأميركية الجديدة، بالإضافة إلى موضوعات متنوعة تمثل القضية الفلسطينية قاسمها المشترك الأعظم.

عودة لاحتلال سيناء


المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تستعد لجولة عسكرية سادسة في غضون خمس أو ثماني سنوات

اللواء حسام سويلم-
الأهرام العربي

نبدأ جولتنا بمجلة الأهرام العربي التي نشرت تحليلاً للواء أركان حرب المتقاعد حسام سويلم، يبرز فيه عودة قيادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لطرح مشروع احتلال سيناء، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهدف القومي لإسرائيل، ومن أيديولوجيتها الصهيونية.

وأوضح سويلم أن إسرائيل تستخدم أدوات إستراتيجية مختلفة لتحقيق هذا الهدف، فقد مارس اللوبي الصهيوني بأميركا ضغوطاً هائلة على الإدارات الأميركية المتعاقبة لدفع مصر إلى تكثيف التعاون الاقتصادي مع إسرائيل وإقامة مشاريع زراعية مشتركة في سيناء وترغب إسرائيل تحديدا في الحصول على 800 مليون متر مكعب من مياه ترعة السلام. ومشاركة مصر في استصلاح 400 ألف فدان، بالإضافة إلى إحياء خط السكك الحديدية بين أشدود والقنطرة.

من ناحية أخرى أكد سويلم على أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تستعد لتحقيق أهدافها التوسعية من خلال جولة عسكرية سادسة، تتوقع حدوثها في غضون بضعة أعوام.

اليهود الجدد
ونشرت المجلة ملفا حول فرسان اليهود الجدد في الإدارة الأميركية, وأوضح الملف أن توقع الكثيرين بانسحاب اللوبي اليهودي من مراكز صنع القرار بالإدارة الأميركية الجديدة قد ذهب أدراج الرياح. فالإدارة الأميركية رشحت عددا من أشد الموالين لإسرائيل لاحتلال مناصب حساسة، ومن هؤلاء: 

-دانيال بلتيكا مرشحة لتولي منصب مسؤولة الشؤون العسكرية لمنطقة الشرق الأوسط والخليج في البنتاغون. وهي من أعضاء اللوبي اليهودي وتتبنى مواقف منحازة لإسرائيل ومعادية للعرب.

- دوجلاس فايت مرشح وكيلا لوزارة البنتاغون للشؤون السياسية. وهو يرفض عملية السلام، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وأحد المؤيدين لإقامة إسرائيل الكبرى. يرى أن إسرائيل هي قوة الخير المطلق التي تواجه الشر المطلق المتمثل في الدول العربية، ويرى أنه لا سبيل إلى السلام إلا بتركيع "الأعداء العرب".

- روبرت ستالوف مرشح ليكون مسؤولا عن الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، يعد واحدا من أبرز المؤيدين لإسرائيل. ويتهم مصر بإفشال عملية السلام، وبأنها لم تعد تؤدي دورها، خصوصاً أن تكون جسرا بين العرب واليهود.

يذكر أن "المعهد العربي الأميركي بواشنطن" و"مجلس المسلمين الأميركيين- كير" اعترضا بشدة على هذه الترشيحات.

انزعاج أوروبي


تصريحات عبيد رسالة سياسية سلبية حول العلاقات المصرية-الأوروبية

الاتحاد الأوروبي -الوفد

أما صحيفة الوفد فقد انفردت بنشر الخبر التالي في موضوعها الرئيسي "استدعاء أوروبي لسفراء مصريين بسبب تصريحات رئيس الوزراء" يقول الخبر إن العلاقات المصرية الأوروبية شهدت أحداثا مفاجئة وخطيرة منذ أمس الأول "الخميس"، حيث تم استدعاء سفير مصر في الاتحاد الأوروبي لإبلاغه رسميا قلق الدول الأوروبية وانزعاجها الشديد من تصريحات د. عاطف عبيد رئيس الوزراء، التي أعلن فيها عدم تحديد موعد للتوقيع النهائي على اتفاقية الشراكة المصرية-الأوروبية.

أكد الاتحاد الأوروبي أن هذه التصريحات تعد رسالة سياسية سلبية حول العلاقات المصرية-الأوروبية، وذلك لعدم وجود سبب موضوعي لتأجيل التوقيع.

ديناصور مصري
ونقرأ خبرا طريفا تحت عنوان "العثور على هيكل ثاني أضخم ديناصور.. في مصر" يقول الخبر إن فريقا من العلماء الأميركيين عثروا على بقايا متحجرة لثاني أضخم ديناصور في العالم، في عملية تنقيب بالواحات البحرية المصرية. يتراوح طول الديناصور بين ثمانين إلى مائة قدم، ويزيد وزنه على سبعين طنا.

أما صحيفة الأهرام فقد نشرت خبرا تقول فيه إن الرئيس الإسرائيلي السابق عيزرا وايزمان أكد أن الرئيس مبارك لا يريد لقاء شارون في الوقت الحالي. وقال وايزمان بعد عودته إلى إسرائيل من زيارة إلى مصر، إنه عاد يحمل شعورا غير طيب من زيارته.

شارون والمعبد


لا يجب على العرب أن يستبعدوا إقدام شارون على بناء معبد في حرم المسجد الأقصى تمهيدا لهدم المسجد

الأهرام

نشرت الصحيفة تحليلا يدق ناقوس الخطر ويقول في عنوانه "معبد شارون.. خطوة على طريق هدم المسجد الأقصى" يقول التحليل إنه لا يجب على العرب أن يستبعدوا إقدام شارون على بناء معبد في حرم المسجد الأقصى تمهيدا لهدم المسجد، فالظروف مهيأة الآن لذلك، لأسباب عديدة:
- اعتراف أميركا بشكل قاطع بسيادة إسرائيل على القدس.
- التطابق العقائدي بين اليمين الإسرائيلي الحاكم من تل أبيب، واليمين المسيحي الحاكم في واشنطن، والذي يؤمن بأن عودة المسيح لا بد أن يسبقها بناء الهيكل.
- وجود أكثر من 15 منظمة يهودية أميركية تعمل بجهد خارق من أجل تحقيق هذا الهدف.
- حالة العجز والوهن العربي تجاه ما تقوم به إسرائيل وأميركا.

تجديد الفكر الإسلامي
أما صحيفة الجمهورية فقد نشرت تغطية لمؤتمر "تجديد الفكر الإسلامي" المنعقد حاليا في القاهرة. وفيه حذر المفكر الإسلامي د. محمد عمارة من دعوات التجديد الهدامة التي لا تفرق بين الأصول الثابتة للدين والفروع التي تركت للاجتهاد. أما د. محمد سعيد رمضان البوطي فقد فرق بين التجديد المطلوب والتبديل المرفوض. وأشار إلى محاولات الغرب لتفريغ الإسلام من مضمونه.

وأشار أحد رجال الدين من نيجيريا إلى أنه باسم التجديد، قامت ولايات نيجيريا بإلغاء الزكاة، باعتبار أن هناك مواد وسلعا لم تكن موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فيصل الحسيني
أما مجلة روزاليوسف فقد نشرت تقريرا حول ما أسمته  "شهيد الكراهية العربية.. فيصل الحسيني".

يقول التقرير إن الحسيني ذهب إلى الكويت مشاركا في مؤتمر مقاومة التطبيع مع إسرائيل ومخولا من قبل السلطة الفلسطينية لحل الأزمة الفلسطينية الكويتية. ولكن ما حدث هو أن انفتحت عليه أبواب جهنم من شتائم واتهامات مشينة سواء من النواب الكويتيين أو من الصحافة الكويتية التي استقبلته بعناوين صحفية تقول : "لا أهلا ولا سهلا، وعد من حيث أتيت". استخدم التقرير عبارات شديدة اللهجة في انتقادات تلك التصريحات.

وقف التعاون العلمي
أما صحيفة الأحرار فقد نشرت خبرا حول مؤتمر نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، الذي طالب بوقف جميع أشكال التعاون العلمي مع الجامعات اليهودية وتقديم مختلف أشكال الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني. شدد المؤتمر على ضرورة تأكيد شعار "أنا أكره إسرائيل" ولصقه على سيارات أساتذة الجامعة وقرر المؤتمر


عندما توافق الشعوب العربية جميعا على خيار الحرب فعلى حكوماتها أن تبادر بالتخطيط والتنفيذ لحرب مهولة

إبراهيم سعدة-أخبار اليوم

التبرع بـ2% من مرتبات أساتذة الجامعة لدعم الانتفاضة. طالب رجل الأعمال نجيب ساويرس باستمرار العمليات الفدائية والاستفادة من نموذج حزب الله اللبناني.

حرب بكل العرب
ونختتم جولتنا بصحيفة أخبار اليوم الأسبوعية التي كتب رئيس تحريرها إبراهيم سعده مقاله الافتتاحي تحت عنوان  "حرب أم سلام؟" رصد سعده تصاعد نبرات الانتقاد للأنظمة العربية لعدم اتخاذها موقفا أكثر حزما تجاه إسرائيل.

وقال سعده إنه لا اعتراض على استخدام القوة العسكرية ضد إسرائيل، شريطة أن يكون هذا القرار قرار الشعوب العربية جميعا وليس قرار الحكام فقط، وشريطة أن تشترك الشعوب العربية جميعا فيها. ويمضي سعده قائلا "عندما يتحقق هذا فإن مجرد التلويح بالحرب سوف يجبر شارون على إعادة حساباته".

المصدر : الصحافة المصرية