شارون يجهز للانفجار الصغير!
آخر تحديث: 2001/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/11 هـ

شارون يجهز للانفجار الصغير!


الدوحة- الجزيرة نت

غابت عملية تل أبيب عن الصحف اللندنية الصادرة اليوم, لكنها حفلت بموضوعات أخرى تتعلق بخطة شارون الجديدة للقضاء على نفوذ عرفات في الضفة والقدس, بالإضافة إلى الموقف السعودي إزاء تطبيق أحكام الشرع في أربعة بريطانيين.

الانفجار الصغير
ونبدأ من صحيفة الحياة التي كتبت في عنوانها التمهيدي "إسرائيل تخطط لتنفيذه تحت شعار غزة أولا وأخيرا بعد القضاء على نفوذ عرفات" أما عنوانها الرئيسي فكان "خبراء الأطلسي كشفوا عملية "الانفجار الصغير". والانفجار الصغير هو الرمز السري للعملية العسكرية التي ذكرت تقارير إسرائيلية أن إستراتيجيين في حلف الأطلسي وضعوا تصورا لها بناء على معلومات ومعطيات إسرائيلية.


الانفجار الصغير هو الرمز السري للعملية العسكرية التي وضعها شارون وكشف عنها إستراتيجيون
 في  حلف الأطلسي  بناء على معلومات ومعطيات إسرائيلية وتقضي بتحويل شعار غزة أولا إلى غزة أولا وأخيرا

الحياة

وقالت الصحيفة إن شارون يعتزم تنفيذها فور عودته من أوروبا (قبل إلغاء الجولة بسبب عملية تل أبيب), أما هدفها فتحويل الشعار الفلسطيني "غزة أولا" إلى "غزة أولا وأخيرا" والقضاء على نفوذ عرفات في الضفة والقدس.

وفي الشأن السعودي قالت الصحيفة في عنوانها "السعودية: لا تهاون في تطبيق أحكام الشرع". وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة أن الأوساط السعودية المسؤولة في الرياض لم تعط أي اهتمام لتصريحات ناطق باسم الخارجية البريطانية قال إن حكومته تعتبر الجلد بمثابة خرق لحقوق الإنسان، وذلك في مجال التعليق على أحكام أصدرتها محكمة سعودية بالسجن والجلد لأربعة بريطانيين أدينوا بتهمة المتاجرة بالكحول.

وأكد مصدر سعودي أن الزوبعة التي تثيرها الصحف البريطانية بشأن أحكام الشريعة في حق البريطانيين "لن تؤثر بشيء على تنفيذ الشرع بحق هؤلاء".

وجزائريا قالت الحياة تحت عنوان "بوتفليقة يطلق مبادرة وطنية بعد مشاورات مع كل القوى السياسية" إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يبدأ مشاورات رسمية مع رؤساء الأحزاب في مسعى للانفتاح على مختلف القوى هو الأول من نوعه منذ توليه الحكم.

وقالت الصحيفة إن الرئيس سيتبادل مع قادة الأحزاب والتنظيمات الأفكار حول سلسلة من القضايا الوطنية وستطرح مبادرة في ختام هذه اللقاءات.

وخصصت الصحيفة نصف صفحتها الرابعة لتغطية مراسم تشييع فيصل الحسيني حيث دفن في باحة الأقصى إلى جوار والده المناضل الفلسطيني عبد القادر الحسيني.

درس الحسيني
وفي هذا الموضوع اختار عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة التعليق عليه تحت عنوان "درس فيصل الحسيني" فقال إن الحسيني رحل قبل أن يرى مدينته (وطنه) مستعيدة روحها وعروبتها, وأنه كان مثالا للمناضل القوي والمعبر عن المجتمع المدني، وكان نشاطه أكثر نفاذا وإحراجا للعقل الإسرائيلي المتعسكر.

ويخلص الكاتب إلى القول إن في رحيل الحسيني أكثر من درس للإسرائيليين "إنه حزن على رجل كانت وطنيته نفسها هي بندقيتة التي حاربهم بها وكانت أكثر إيلاما لهم, وإذ ينفذ الإسرائيليون حاليا خطة محكمة للتركيز على مسؤولية عرفات للتخلص منه شخصيا فإنهم يرتكبون الخطأ نفسه الذي تعاملوا به مع فيصل الحسيني باعتقادهم أن المشكلة في الأشخاص, المشكلة في كلمة واحدة هي الاحتلال بكل ما تعنيه من إجراء يومي, وهذا الإجرام كان له الفضل في صنع وطنية الفلسطينيين.

هدنة إسرائيلية فلسطينية


بوش يدرس اقتراحا تقدم به الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يدعو إلى تحديد 4 يوليو/ تموز المقبل موعدا لوقف كامل لإطلاق النار في الضفة الغربية وقطاع غزة

الشرق الأوسط

وننتقل إلى صحيفة الشرق الأوسط ونبدأ من العناوين التي تصدرت صفحتها الأولى, وفي القصة الرئيسية تقول الصحيفة "أميركا تدرس مشروع هدنة إسرائيلية- فلسطينية تبدأ في 4 يوليو" . وفي العنوان التمهيدي قالت 20 ألفا شيعوا الحسيني ووشاح الملك عبد العزيز تكريما للقائد الفلسطيني الراحل.

وفي التفاصيل قالت الصحيفة إن مصادر إسرائيلية أفادت أن الرئيس الأميركي جورج بوش يدرس اقتراحا تقدم به الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يدعو إلى تحديد 4 يوليو (تموز) المقبل موعدا لوقف كامل لإطلاق النار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ومن ناحية أخرى قالت الصحيفة شيع أمس إلى مثواه الأخير في موكب مهيب القائد الفلسطيني فيصل الحسيني الذي توفي أول أمس في الكويت. وتقديرا لجهاده ونضاله وعمله المخلص من أجل قضية فلسطين والقدس المحتلة على وجه الخصوص أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز الليلة قبل الماضية بمنح الراحل الحسيني وشاح المغفور له الملك عبد العزيز.

وفي عنوان آخر قالت الصحيفة "المهدي إلى واشنطن لطلب تدخلها في السودان"، وتحت هذا العنوان أوردت الصحيفة أن رئيس وزراء السودان السابق زعيم حزب الأمة سيزور واشنطن الأسبوع المقبل لحثها على أن تلعب دورا أكبر في دعم حل سياسي للحرب الدائرة في السودان.

ونفى الصادق المهدي حسب ما أوردت الصحيفة وجود أي وساطة يقوم بها حزب الأمة لتسوية الخلاف بين المؤتمر الشعبي الذي يقوده الدكتور حسن الترابي والحكومة السودانية.

وفي قضية سعد الدين إبراهيم التي أثارت جدلا كبيرا حول العلاقات المصرية الأميركية قالت في عنوانها "سعد الدين إبراهيم من سجنه: شارون سفاح وأرفض دفاعه عني". ونقلت في تفاصيل الخبر قول سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي مدير مركز ابن خلدون المحبوس سبع سنوات مع الأشغال الشاقة في سجن مزرعة طره المصري، في تصريحات خص بها الشرق الأوسط "أنا صامد جدا وأتعامل مع أيام السجن بتأقلم وأقضي وقتي في القراءة والكتابة، وألقى في السجن معاملة طيبة جدا من المسؤولين وممن يرافقونني في الحبس، وجميعهم متعاطفون معي".

وقال إبراهيم ما أوجعني محاولة تشويه صورتي لدى الرأي العام بنشر تصريحات على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تدافع عني، وهو ما نفته السفارة الإسرائيلية في القاهرة أخيرا، وأعلنها وأكررها أنني أرى شارون سفاحا يرتكب كل يوم جرائم بشعة ضد الفلسطينيين ويخالف كل الشرائع السماوية والقوانين والأعراف الدولية وكل ما يمت بصلة لحقوق الإنسان".


إن المعارضة والأزمات الوزارية والتنازع بين السلطات هي من الأمور التي تحدث في أي نظام ديمقراطي لكن اللعبة الديمقراطية لها أيضا خطوطها التي يصعب تجاوزها

الشرق الأوسط

قنابل لبنانية
وفي الافتتاحيات اختارت الشرق الأوسط أن تكتب عن الأوضاع في لبنان معلقة على أحدث قنبلة سياسية انفجرت في لبنان وقالت تحت عنوان "قنابل سياسية في لبنان" كانت "القنبلة الكبرى تلك التي فجرها النائب باسم السبع، التي اتهمت أجهزة الأمن بالتنصت على هواتف رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة، والوزراء والنواب والصحافيين. وأما القنابل السياسية الأخرى فكانت معارضة أحد الوزراء لفذلكة الموازنة، وهو خروج صريح على التضامن الوزاري".

وقالت الصحيفة "من الطبيعي أن المعارضة والأزمات الوزارية والتنازع بين السلطات هي من الأمور التي تحدث في أي نظام ديمقراطي. ولكن اللعبة الديمقراطية لها أيضا خطوطها التي يصعب تجاوزها، خصوصا عندما يتعلق الأمر باستقرار البلد". 

وانتهت إلى القول "إن مصلحة لبنان العليا اليوم، وربما للأشهر والسنوات المقبلة هي في إنعاش اقتصاده وتسديد ديونه، والصمود في وجه تحديات إسرائيل له. وهو ما يفترض كل محب للبنان أن ساسة هذا البلد كافة، وعلى اختلاف توجهاتهم، يضعونه نصب أعينهم".

المصدر :