أبوظبي - مراسل الجزيرة نت
احتلت الأحداث في فلسطين بؤرة اهتمام الصحف الإماراتية الصادرة اليوم على ما عداها من أحداث عربية ومحلية, حيث بدت الأوضاع على شفا الانفجار جراء الاجتياحات الإسرائيلية المستمرة وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين بتوجيه ضربة قاضية للسلطة الفلسطينية.

فصدرت الاتحاد صفحتها الأولى بعناوين الشأن الفلسطيني:
- دعوات إسرائيلية لضربة قاصمة للسلطة وتحرير الأراضي الخاضعة لها.
- خمسة اقتحامات وخمسة شهداء و300 جريح فلسطيني في يومين.
- مستوطنة جديدة في الضفة وباول يلتقي عرفات قريبا.
- أغلبية إسرائيلية: القوة المفرطة غير كافية لمواجهة الانتفاضة

ومن باقة أخبارها العربية:
- الأطفال يموتون بسبب الجفاف الشديد في غرب السودان منظمة إغاثة بريطانية تحذر من كارثة كبرى خلال أشهر.
- أذونات خاصة تسمح للمغتربين السوريين الخاضعين للخدمة العسكرية بزيارة دمشق.

ومحلياً:
- حمدان بن زايد يستدعي القائم بالأعمال البريطاني ويستعرضان الوضع في أفغانستان.
- تأسيس أول وقف خيري في الإمارات برأسمال 10 ملايين دولار.
- إعفاء أدوية الأمراض المعدية من الرسوم.
- الصحة: الكشف في الصحة المدرسية ومراكز الأمومة مجاناً.
- تجديد اتفاق الأسعار بين شركات الألبان المحلية والخليجية.. يحول دون المنافسات الضارة.

وأبرزت الخليج في صدر صفحتها الأولى أخبار الانتفاضة:
- واشنطن تمنع اجتماع مجلس الأمن لمناقشة العدوان.
- اجتياحات وغارات.. ووزير إسرائيلي يحرض على ضربة قاضية للسلطة.
- الأسد يختصر زيارته لشرم الشيخ وتحذير مصري سوري من تدهور وانفجار.
- يشترط إزالة الصواريخ لإتمام صفقة الأسرى.
- الاحتلال يهدد سوريا من الجولان وحديث متجدد عن انسحاب مفاجئ من شبعا.

وعن العراق أوردت:
- واشنطن تقترح نظام عقوبات للعراق اعتبره دبلوماسيون "مبهما جدا".. تسهيلات لـ"الجيران" مقابل مراقبة أشد.

ودولياً:
- استبعاد أصغر زادة وكل النساء "صيانة الدستور يصادق على ترشيح خاتمي و9 آخرين للرئاسة الإيرانية.
- كاسترو يزور ضريح صلاح الدين.

ومحلياً:
- ضعف التفتيش مسؤول عن الكوارث 3 مفتشين فقط على مستوى الدولة يتحققون من سلامة السفن.
- مؤتمر التعليم يوصي برؤى متكاملة لاستخدام التكنولوجيا في النظام التعليمي.
- بينهم باتيل وسيسوكو أخطر 11 مجرما مطلوبا لشرطة دبي على الإنترنت.
- التربية تبدأ إجراءات لتعديل أوضاع المعلمات المواطنات الحاصلات على الثانوية.

وجاءت عناوين البيان على النحو التالي:

- إسرائيل تعربد براً وجواً في غزة والضفة.
- أوروبا تلوح بعقوبات وبيريز يرفض التجميد المؤقت للاستيطان.
- واشنطن ترفض عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.
- دمشق: الوضع يقترب من لحظة الانفجار.
- الناجي الوحيد يروي وقائع المذبحة الإسرائيلية للشرطة الفلسطينية.
- إسرائيل: لا نتوقع من ماهر أن يكون من أحبة صهيون.

ومن أخبارها العربية الأخرى:
- جنبلاط تلقى دعوة للقاء الرئيس السوري.
- موسى يبدأ ثورة إدارية بالجامعة.. تغيير طاقم عبد المجيد ويوم العمل 12 ساعة.
- تقرير استراتيجي يدعو لوقف الغارات على العراق (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية) .
- اكتشاف أكبر حقل للغاز بسلطنة عمان.
- اليمن يجمد العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية.

ودولياً:
- مقتل 37 بتحطم طائرة عسكرية تركية.
- الصين تؤجل تنفيذ صفقة بوينج أمريكية.


ماذا لو جربنا يوما أن نأخذ زمام المبادرة فنعلنها واضحة أن تلك الشرعية ذات المعايير المزدوجة لم تعد تلزمنا، وأن خيار السلام مجرد خيار وإن كان له أفضلية ضمن خيارات عدة لم تسقط من أيدينا بعد

البيان

وعلى صعيد الافتتاحيات تباينت تعليقات الصحف الثلاث ما بين الشأن الفلسطيني والمحلي. فعلقت البيان تحت عنوان "سلوك غير لائق" على تصريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأن دولة الاحتلال ستحاسب حسابا عسيرا على جرائمها، والذي رأت فيه أمريكا "تجاوزا لحدود اللياقة في وقت تحيى فيه إسرائيل ذكرى قيامها!"

وقالت الصحيفة: "رغم أن الرئيس عرفات لم يحدد شكل الحساب الذي يقصده وما إذا كان هذا الحساب سيكون إدانة قوية أو شجبا شرسا أو شكوى لممثلي الشرعية الدولية غير أن مجرد تعكير صفو المناسبة السعيدة والتلفظ بمثل هذه التصريحات الماسة بالمشاعر المرهفة للكيان المدلل والأثير لدى راعية السلام غير مقبول من القوة العظمى المنفردة بتحديد مصائر العالم، هكذا صار على الفلسطينيين أن يتجرعوا كأس الاستشهاد والثكل واليتم يوميا بأدب ودون أن يصدروا صوتا غير لائق".

وأضافت البيان: "ماذا لو جربنا يوما أن نأخذ زمام المبادرة فنعلنها واضحة أن تلك الشرعية ذات المعايير المزدوجة لم تعد تلزمنا، وأن خيار السلام مجرد خيار وإن كان له أفضلية ضمن خيارات عدة لم تسقط من أيدينا بعد".

وخلصت البيان إلى أن تفعيل لجان المقاطعة في كل بلداننا العربية من المحيط إلى الخليج لعلها أحد هذه الخيارات التي من شأنها أن تقنع إسرائيل ومن وراءها أن أوراق اللعبة مازال الكثير منها بين أيدينا".


ينحدر الموقف العربي يوما بعد يوم حتى بات اليوم عند عتبة استجداء الموافقة الأمريكية على المبادرة المصرية الأردنية ولو معدلة

الخليج

وحذرت الخليج من انحدار الموقف العربي يوما بعد يوم في مواجهة السفاح أرييل شارون رئيس الوزراء الصهيونى.

وقالت في مقالها الافتتاحي المعنون "ما يخشاه العارفون": "يخشى أن يعترف العارفون بحقائق الأوضاع بأن خطة السفاح أرييل شارون لذبح الانتفاضة تكاد تنجح ويخشى أن يقروا بأن سياسة الإجرام المتمادية والترويع المتمادي والحصار المتنامي تكاد تؤتى ثمارها بإنهاك الشعب الفلسطيني البطل الذي يقاوم الجلاد وحيدا، ويخشى أن يقروا بأن خطوات شارون التصعيدية في إجرامها قد تحولت إلى تقليد مستمر وبالكاد يثير الغضب الرسمي العربي ناهيك بالاعتراض الأميركي".

واختتمت الصحيفة: "وينحدر الموقف العربي يوما بعد يوم حتى بات اليوم عند عتبة استجداء الموافقة الأمريكية على المبادرة المصرية الأردنية ولو معدلة أو قبول الترحيب العربي الرسمي بمبادرة ميتشل وهى مبادرة أميركية أصلا وأساسا وينحدر الموقف الرسمي الفلسطيني إلى تقديم كل الإغراءات من أجل أن يتفضل جورج بوش و يقبل أن يفتح باب البيت الأبيض أمام ياسر عرفات ولو لدقائق.. ويخشى أن يكون شارون يدرك تماما الواقع العربي وكيف يتعامل معه.. البعض يخشى اليوم.. وغدا".


لماذا لا تطبق وزارة الصحة نظام التأمين الصحي على جميع العاملين في الدولة بالقطاعين العام والخاص وتريح نفسها وتريح الناس من القرارات المفاجئة والمباغتة التي تصدر بين الحين والآخر؟

الاتحاد

أما الاتحاد فرحبت بقرار وزارة الصحة الإماراتية إلغاء فرض رسوم على أدوية الأمراض المعدية وقالت في افتتاحيتها المعنونة "درهم وقاية": "حسنا فعلت الوزارة عندما استجابت للرأي العام والسلطة الرابعة وألغت القرار، خصوصا وأن الانتقادات التي تلقتها الوزارة حول فرض الرسوم على مثل هذه الأدوية جاءت من داخلها وأن تكلفة مكافحة مثل هذه الأمراض تفوق بكثير جدا صرف أدويتها مجانا للمرضى".

وأكدت الصحيفة "أن دولة الإمارات العربية المتحدة أنفقت الملايين لاستئصال الكثير من الأمراض المعدية وحصلت على شهادات من منظمة الصحة العالمية بذلك, وقرار الإلغاء جاء سريعا ومواكبا للمخاطر التي يمكن أن تحدثها مثل هذه الأمراض فيما لو انتشرت لا سمح الله حينها لن يعفى أحد وزارة الصحة من المسؤولية المترتبة على ذلك".

وتوجهت الاتحاد بسؤال لوزارة الصحة: لماذا لا تطبق نظام التأمين الصحي على جميع العاملين في الدولة بالقطاعين العام والخاص وتريح نفسها وتريح الناس من القرارات المفاجئة والمباغتة التي تصدر بين الحين والآخر؟.

المصدر : الصحافة الإماراتية