الجزيرة نت- حسام عبد الحميد
اتفقت الصحف القطرية الثلاث الصادرة اليوم في العنوان الرئيسي حول زيارة الرئيس الكوبي ومباحثاته مع أمير قطر, في ما تنوعت اهتماماتها الأخرى بين القضايا العربية والدولية المتنوعة.

فكتبت صحيفة الوطن تحت عنوان "الأمير يبحث مع كاسترو تعزيز العلاقات" أن الزيارة تعتبر الأولى من نوعها بعد أن قررت كل من قطر وكوبا إقامة علاقات دبلوماسية بينهما على مستوى السفراء اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول 1989, مؤكدة أن هذه الزيارة ستسهم في تعميق علاقات التعاون بين البلدين.

أما صحيفة الراية فكتبت في الموضوع نفسه تحت عنوان "قضايا هامة تتصدر مباحثات حمد وكاسترو" وقالت إن المباحثات التي ستعقد صباح اليوم ستتركز على الوسائل والآليات التي من شأنها تعميق التعاون القطري الكوبي ودفعه نحو آفاق أكثر اتساعا وشمولا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية إن المباحثات ستشمل القضايا والمستجدات السياسية الراهنة بما فيها العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والوضع الأمني في الخليج وتطورات الموقف العراقي ومنظومة العلاقات بين الشمال والجنوب.

وفي موضوع آخر وتحت عنوان "وزير الخارجية يفتتح غدا مؤتمر الدول المانحة للبوسنة" قالت الصحيفة إن وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني سيفتتح غدا أعمال المؤتمر الأول للدول الإسلامية المانحة للبوسنة والهرسك وبمشاركة 20 دولة إسلامية, وذلك لبحث إنشاء صندوق للائتمان وهيكله الإداري ومجلس أمانة ليتولى تلقي تبرعات والمنح من الدول والمؤسسات الإسلامية وتنظيم الإنفاق منها على مشروعات التنمية والتوطين.


الحكومة الأردنية ترفض مجددا
السماح بخروج المتظاهرين إلى الشوارع مهما
كانت المبررات والأسباب

الوطن

واختارت صحيفة الوطن الشأن الأردني ليكون على صدر صفحتها الأولى فكتبت تحت عنوان "الأردن: الأحزاب تتحدى الحكومة في يوم النكبة"
أن التطورات المتعلقة بالمواجهة التي حدثت يوم الجمعة بين قوات الأمن الأردنية وجماعة الإخوان المسلمين أخذت منعطفا جديدا من خلال البيانات التي تصدرها الجماعة والأحزاب والنقابات والهجوم العنيف الذي شنته يوم أمس الصحف الأردنية على جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية عموما وحملتها مسؤولية ما حدث وطالبت بوضع حد لممارسات الجماعة وأيدت إجراءات الحكومة ضدها.

وقالت الصحيفة نقلا عن مراسلها في عمان إن الأحزاب والنقابات الأردنية أعلنت في تحد واضح للحكومة أنها ستقيم مهرجانا خطابيا داخل مجمع النقابات المهنية يوم غد في ذكرى اغتصاب فلسطين، وطالبت الشعب الأردني برفع الرايات السوداء والتوقف عن العمل لمدة ساعة غدا تضامنا مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته واستنكارا للعدوان الإسرائيلي والصمت العربي المريب حسب بيان النقابات والأحزاب.

وأضافت الصحيفة أنه وفي الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة مجددا أنها لن تسمح بخروج المتظاهرين إلى الشوارع مهما كانت المبررات والأسباب فإن اتصالات مهمة جرت يوم أمس مع النقابات والأحزاب وجبهة العمل من قبل شخصيات سياسية بارزة ترتبط بعلاقات جيدة لتهدئة الأوضاع.

وعلى صعيد الافتتاحيات اتفقت صحيفتا الراية والوطن في التعليق على زيارة كاسترو لقطر بينما اختارت الشرق ذكرى النكبة للتعليق عليها.


لا بد من نصرة
الجهاد الفلسطيني بالمال والإعلام والدعاء ومقاطعة المنتجات الأميركية والإسرائيلية

الشرق

فكتبت الشرق تحت عنوان "دعوة ليوم غضب ودعم الانتفاضة" أن الغد يصادف الذكرى الثالثة والخمسين لقرار تقسيم فلسطين في عام 1948 وبداية تجسيد المشروع الاستعماري الصهيوني ضد الأمة العربية.

وقالت "لقد مرت هذه العقود من السنين وتكشفت نوايا جديدة للاستعمار والصهيونية العالمية التي كانت ولا تزال تواجه سياسات الدول الكبرى وبخاصة أميركا.

واستعرضت الصحيفة مراحل المشروع الصهيوني وفي المقابل نضال الشعب الفلسطيني الذي ما زال مستمرا في انتفاضته الباسلة سلاحها الحجارة والإيمان بحتمية النصر والتحرير.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن ما نشاهده حاليا من تحركات عربية محدودة ومبادرات ثنائية لا يشكل موقفا يمكن الاعتماد عليه ولا يعوض في رأينا عن موقف عربي جاد وحر ومستقل, ولا بد من نصرة الجهاد الفلسطيني بالمال والإعلام والدعاء ومقاطعة المنتجات الأميركية والإسرائيلية.


إن ترحيبنا بالضيف الكبير اليوم هو ترحيب بالمواقف الجريئة والشجاعة لبلد استطاع أن يصمد ويقاوم رغم الحصار ورغم الضغوط ليؤكد أن المبادئ لا بد وأن تنتصر مهما
طال الزمن

الوطن

وحول زيارة كاستر كتبت الوطن افتتاحيتها تحت عنوان "الضيف الكبير" حيث قالت إن زيارة الرئيس الكوبي فيديل كاسترو لقطر، مع أنها جاءت في إطار جولة خارجية واسعة، إلا أنها تكتسب أهمية استثنائية وتاريخية باعتبارها الأولى لدولة خليجية، ولأنها تتم في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة، سواء بسبب التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي المحتلة بسبب التصعيد الإسرائيلي الوحشي، أو بسبب الحظر المفروض على العراق والجدل القائم حول استبدال ما يسمى  "العقوبات الذكية" به.

وأضافت الصحيفة "أما على الصعيد الثنائي فإن لهذه الزيارة أهمية خاصة باتجاه دفع التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والصحية، بالإضافة إلى أنها تشكل مناسبة لتشجيع رجال الأعمال القطريين على زيارة كوبا واكتشاف فرص الاستثمار فيها، دون أن نغفل أهمية الخبرات الكوبية التي يمكن الاستعانة بها هنا في قطر، خاصة في الجانب الطبي حيث تتمتع كوبا بأفضل سجل على الإطلاق في مجال الرعاية الصحية".

وانتهت الصحيفة إلى القول "إن ترحيبنا بالضيف الكبير اليوم هو ترحيب بالمواقف الجريئة والشجاعة لبلد استطاع أن يصمد ويقاوم رغم الحصار، ورغم الضغوط ليؤكد أن المبادئ لا بد وأن تنتصر مهما طال الزمن".

المصدر : الصحافة القطرية