حملة دبلوماسية كويتية في ثلاثة اتجاهات
آخر تحديث: 2001/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/16 هـ

حملة دبلوماسية كويتية في ثلاثة اتجاهات


الكويت - شعبان عبد الرحمن

قضايا عديدة حفلت بها الصحف الكويتية الصادرة صباح اليوم, كان أبرزها التحركات الكويتية الجديدة والمكثفة بشأن الحالة العراقية، إضافة إلى موضوع التكتلات البرلمانية التي يجري تشكيلها من قبل أعضاء مجلس الأمة تحت قبة البرلمان.

ونبدأ من الشأن المحلي الأبرز, فقد أبرزت القبس في أحد عناوينها بالصفحة الأولى تصريحات "الكتلة الإسلامية" أحدث التكتلات التي شكلتها الحركة الدستورية (إخوان) بالتعاون مع نواب إسلاميين مستقلين.
وجاء في العنوان التمهيدي "الكتلة الإسلامية بحثت ردود الفعل على إنشائها". أما العنوان الرئيسي فكان "الخوف من التكتلات غير مبرر والتعاون بعيدا عن المزايدات".

وقالت القبس نقلا عن الكتلة الإسلامية إن الأعضاء أكدوا خلال الاجتماع أن العمل مع القوى السياسية الأخرى سيكون على أساس التعاون لما فيه مصلحة المواطنين وبعيدا عن المزايدات السياسية والشعارات الشعبوية.

وحول هذا الموضوع وفي مقالها اليومي بالوطن قالت سوسن الشاعر تحت عنوان "التكتلات.. والفراغ السياسي": ليست بجديدة قصة تكوين الأحزاب الداخلية تحت قبة البرلمانات، فكثير من الأحزاب المعروفة نشأت وتطورت نتيجة تكتلات برلمانية ضمها قاسم مشترك.

وأضافت: التصريحات المطاطية حول طبيعة تلك التكتلات أكبر دليل على فقدانها تلك القواسم المشتركة.. المشكلة تقبع في الفكر السياسي الذي مازال في طور الهواية لا الاحترافية، ذلك الذي جعل من تكوين تكتل تقتصر مهمته على انتظار ما تطرحه الحكومة حتى يحدد موقفه تجاهها فقط لاغير!

وفي موضوع الحالة العراقية الكويتية احتفت الصحف الكويتية بالتحركات الدبلوماسية الكويتية الجديدة التي بدأت بإرسال وفود رسمية إلى العديد من الدول إضافة للنشاط البرلماني على الصعيد الدولي، فقد خرجت الوطن بعدد من العناوين المتنوعة احتلت معظم صفحتها الأولى نقرأ منها: 
* الكويت تبدأ حملتها الدبلوماسية في "3" اتجاهات.
* الفهد إلى دول "الخليجي": بغداد ستبدأ حربا نفسية قوامها بيع الأكاذيب في السوق العربي.

وقالت الوطن: إن الكويت بدأت تحركا دبلوماسيا مكثفا فقد وصل سعود صباح الناصر مبعوث أمير الكويت إلى موسكو في بداية جولة تشمل أيضا الصين وتركيا وإيران يسلم خلالها رسائل من أمير الكويت إلى قادة هذه الدول فيما وصل أحمد الفهد وزير الإعلام إلى الدوحة المحطة الأولى في جولته الخليجية، أما محمد الصباح وزير الدولة للشؤون الخارجية فمن المقرر أن يغادر إلى باريس.

وأشارت الوطن إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت استمرت فيه بغداد في حملتها الموجهة ضد الكويت والمملكة العربية السعودية.

وفي موضع آخر على صدر الصفحة الأولى أبرزت الوطن تصريحات جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي بعد عودته من المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي بالعاصمة الكوبية هافانا، فكتبت "الخرافي العائد من هافانا: وفد العراق انعزل وفشل.. وضعت كاسترو بالصورة الكاملة لمواقفنا".

وقالت الوطن نقلا عن الخرافي: إن قضية أسرى الكويت أخذت جانبا هاما من لقاء الرئيس الكوبي بالوفد الكويتي وقد أثلج صدورنا حرصه على متابعتها.


وسائل الإعلام العراقية أضافت لقبا جديدا للرئيس صدام.. إنها مأساة وملهاة للعراقيين الذين يعيشون في السجن الكبير.. ومأساة للعقل الذي فقد صوابه وأصبح يهذي

أحمد الربعي-القبس

في نفس الموضوع أبرزت الرأي العام تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية قائلة:
* محمد الصباح للرأي العام: نرحب بتعديل العقوبات في اتجاه تخفيف معاناة العراقيين.
* الكويت تجدد تمسكها بشرط اعتذار بغداد وتطالب باتفاقات في إطار الجامعة العربية.

وكتبت القبس في الموضوع العراقي نفسه ولكن من وجهة أخرى, ففي مقال لأحمد الربعي عضو مجلس الأمة تحت عنوان "سادس الخلفاء" قال: يحتفل العراق بالذكري الرابعة والستين لميلاد الرئيس القائد – الضرورة 0
وقال: وسائل الإعلام العراقية أضافت لقبا جديدا للرئيس هو "عملاق الرافدين" وتنشر قائمة بأسماء وألقاب الرئيس.. قائمة طويلة لاتبقي ولاتذر.. الإعلام العراقي يبث أغنية عن الرئيس تصفه بأنه "سادس الخلفاء الراشدين".

وخلص الكاتب: إنها مأساة وملهاة للعراقيين الذين يعيشون في السجن الكبير.. ومأساة للعقل الذي فقد صوابه وأصبح يهذي".

وفي الموضوع العراقي ذاته وفي مقاله اليومي بصحيفة  السياسة تحت عنوان "أميركا والعراق وإسرائيل" ينبه شملان العيسى إلى أن ضرب الولايات المتحدة الآن للعراق ومن دون حل للمشكلة 


الذين ينتقدون تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة يقيمون الوضع بمعزل عن مفاهيم الرئيس علي عبد الله صالح وعن خططه المرسومة لتعزيز مكانة الدولة اليمنية وجعلها المرجع الأول والأخير لكل المواطنين
الفلسطينية حلا عادلا سيزيد من حالات التطرف والإرهاب في المنطقة ضد المصالح الأميركية وسيكون أول ضحاياه الدول العربية المعتدلة في توجهاتها السياسية مثل الأردن ودول الخليج العربية.
وينبه العيسى إلى أنه ليس من مصلحة دول الخليج بما فيها الكويت استعمال العنف والتهديد ضد العراق بعزله عن الحلول السلمية للقضية العربية الأولى فلسطين.

وعلى صعيد الافتتاحيات كتبت السياسة في تعليقها على الشأن اليمني بعنوان "حكومة يمنية للاستقرار"رداً على ما قاله بعض المراقبين من أن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة جاء فضفاضا ومبالغا فيه، حيث قالت: إن أصحاب هذه الملاحظة يقيمون الوضع اليمني من بعيد وبمعزل عن مفاهيم الرئيس علي عبد الله صالح وعن خططه المرسومة لتعزيز مكانة الدولة اليمنية وجعلها المرجع الأول والأخير لكل المواطنين مهما كانت قبائلهم أو طوائفهم أو مذاهبهم أو مناطقهم.

وأكدت السياسة أن حكومة اليمن ليست فضفاضة بل هي حكومة من أجل الاستقرار وهذا كل ما هو مطلوب لهذا البلد العربي الغني بالكنوز.

المصدر : الصحافة الكويتية