شارون يتعهد بفتح الحرم القدسي أمام اليهود
آخر تحديث: 2001/4/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/14 هـ

شارون يتعهد بفتح الحرم القدسي أمام اليهود


القاهرة - أحمد عبد المنعم
تنوعت اهتمامات الصحف المصرية اليوم، حيث تناولت بالتحليل زيارة مبارك لواشنطن، وتابعت تطور القضية الفلسطينية، كما اهتمت أيضاً بعدد من القضايا المحلية والعالمية.

نبدأ جولتنا بصحيفة الأهرام التي خصصت موضوعها الرئيسي لإبراز تصريحات مساعد وزير الخارجية الأميركية إدوارد ووكر والتي جاءت تحت العناوين الآتية: ووكر:
- زيارة مبارك لواشنطن كانت ناجحة لأقصي الحدود.
- توسيع الاستيطان الإسرائيلي يهدد بإشعال الوضع المتفجر بالأراضي الفلسطينية.
- الإدارة الأميركية ستعلن قريباً إجراءات تخفيف العقوبات عن العراق.

وتعليقاً على اللقاءات التي تمت بين السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل، سياسياً في أثينا وأمنياً عند معبر "أريز"، نشرت الصحيفة عدداً من التحليلات تتناول هذه اللقاءات.

ماذا بعد؟


الحل السياسي مازال هو المطلوب من إسرائيل، وقبله لابد أن يكون هناك إعلان واضح لوقف جميع الأعمال العسكرية حتى تتوافر للطرفين مغريات العودة إلى المفاوضات

الأهرام

فقد تناول التحليل الأول الإجابة عن السؤال الذي طرحه التحليل كعنوان له: "ماذا بعد تجاوز الخطوط الحمراء؟" والمقصود هو تجاوز إسرائيل الخطوط التي وضعتها لنفسها من قبل والتي تمنعها من إلحاق الضرر المباشر بالقيادات الفلسطينية. أجاب التحليل عن هذا السؤال بقوله إنه بغض النظر عن الاجتماعات التي دارت بين الطرفين، فإنه ليس هناك أي إشارات على استعداد أحد الطرفين لاستئناف الحوار السياسي، لاسيما أن شارون لم يطرح بعد خططه السياسية التي بموجبها يوقف الحرب ضد الفلسطينيين، وجاء في ختام التحليل: "الحل السياسي مازال هو المطلوب من إسرائيل، وقبله لابد أن يكون هناك إعلان واضح لوقف جميع الأعمال العسكرية حتى تتوافر للطرفين مغريات العودة إلى المفاوضات. ولكن إسرائيل شطبت الخطوط الحمراء، بما يؤجل توفير هذه المغريات".

ألغام أوسلو
أما التحليل الثاني فإنه يتوقع أن يدفع التنسيق الأمني في حالة العودة إلى (مسار أوسلو) بالفلسطينيين إلى حقل ألغام تنبئ عنه التساؤلات الآتية:
- هل تعيد السلطة اعتقال عناصر حماس والجهاد الذين تم إطلاقهم من قبل؟
- وهل تعتقل السلطة عناصر من المنظمات الفلسطينية الأخرى -أعضاء منظمة فتح– والذين شاركوا في عمليات مسلحة في الانتفاضة؟
- كيف ستتصرف السلطة مع قطاعات واسعة من قوات الأمن الفلسطينية الغاضبة؟

كل هذه الأسئلة إضافة إلى تشدد شارون، تغلق الباب أمام الآملين في تحسين شروط عملية أوسلو برمتها، على حد قول التحليل.

على صعيد آخر نشرت الصحيفة مقالاً تناول قمة عمان من زاوية مختلفة، حيث أكد المقال أن مناقشات قمة عمان أظهرت أن أغلب القضايا العربية الأساسية أوراقها بيد الراعي الأميركي، وذلك بدءاًً من عملية السلام مروراً بالحصار على العراق وليبيا والسودان ووصولاً إلى الأوضاع غير المستقرة في أنحاء كثير من الوطن العربي.

ويعلق المقال على ذلك بقوله إن جميع هذه القضايا بحاجة إلى حوار عربي – أميركي يتسم بالصراحة وعدم المجاملة، ويسبقه ترتيب البيت العربي من أجل الوصول إلى حل جذري لتلك القضايا.

معجزة
ونقرأ تحقيقاً طريفاً عن ذهول الأطباء من معجزة وقعت لسيدة تبلغ من العمر 56 عاماً بعد أن وضعت مولودة. الغريب أن السيدة والتي تقطن محافظة بني سويف، أم لإثنى عشر أبناً ، الأغرب أنها قامت بإجراء جراحة بالقلب وهي في الشهر الخامس من الحمل دون أن تدرك أنها حامل ودون أن يتنبه الأطباء لحملها.

أما صحيفة أخبار اليوم الأسبوعية فقد نشرت موضوعها الرئيسي تحت عنوان: "مبارك يستعرض الميزانية الجديدة". جاء في الخبر أن الميزانية الجديدة للدولة والتي سيستعرضها مبارك يصل حجمها إلى 85.5 مليار جنيه، ويصل حجم الأجور فيها إلى 32.2 مليار جنيه، وتوفر 6.2 مليار جنيه لدعم السلع الأساسية والأدوية.

وتعليقاً على استئناف إسرائيل لعمليات الاستيطان قال عمرو موسى إن هذه الخطوة تمثل استفزازاً واضحاً وفرضاً بالعنف لأوضاع على الشعب الفلسطيني تخالف أسس السلام والقانون الدولي. وقال موسى إنه إزاء هذا الاستفزاز لا يمكن ولا يصح أن يلام الشعب الفلسطيني على رد فعله.


يا زعماء العالم احترسوا من أذان أميركا وعيونها التي تراقب تليفوناتكم ومكاتبكم ومنازلكم وجيوشكم ليل نهار

كمال عبد الرؤوف-أخبار اليوم

التجسس الأميركي
وتعليقاً على احتجاز طائرة التجسس الأميركية في الصين كتب كمال عبد الرؤوف مقاله الأسبوعي تحت عنوان: "يازعماء العالم .. احترسوا" يقول عبد الرؤوف أن الأميركيين مغرمين بالتجسس على جيرانهم وأصدقائهم وأعدائهم، وهم لا يأمنون أحداً بالمرة وتوقع الكاتب أن ترتفع درجة حرارة النزاع الأميركي الصيني بشأن الطائرة ولكن في النهاية ستتم تسوية الأمر. ووجه الكاتب نداء يقول فيه: "يا زعماء العالم احترسوا من أذان أميركا وعيونها التي تراقب تليفوناتكم ومكاتبكم ومنازلكم وجيوشكم ليل نهار".

وإذا انتلقنا إلى صحيفة الجمهورية نجدها قد أبرزت التدهور الخطير في الأراضي المحتلة، حيث نشرت في مكان بارز من صفحتها الأولى العناوين التالية:
- إسرائيل ضربت مواقع أمن الرئاسة الفلسطينية بالطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة.
- أميركا وفرنسا تدينان سياسة الاستيطان والاغتيالات.

من ناحية أخرى أبرزت الصحيفة طلب 296 من أعضاء الكونغرس لجورج بوش بمراجعة العلاقات مع الفلسطينيين واعتبارهم مسؤولين عن أعمال العنف، كما طالبوا بعدم دعوة عرفات أثناء مرحلة مراجعة العلاقات، وبحث فرض حظر على الفلسطينيين المتورطين في هجمات على إسرائيل.

غضبة شمسية
ونقرأ تحقيقاً تحت العنوان التالي: "غضبة شمسية حتى عام 2006"، يقول التحقيق إن المراصد العالمية سجلت في الفترة الأخيرة توهجات شمسية وسحبا مغناطيسية بطاقات عالية صادرة من الشمس نحو الأرض. وهذه الظاهرة ترجع إلى البقع الشمسية الموجودة على سطح الشمس والتي بها مجالات مغناطيسية غير مستوية. هذه المجالات تؤثر على الموجات اللاسلكية وأجهزة الراديو، ويتوقع أن تستمر حتى عام 2006.

اقتحام الأقصى
أما صحيفة الأحرار، فقد نشرت في مكان بارز بالصفحة الأولى الخبر التالي: "شارون يتعهد بفتح الحرم القدسي أمام اليهود" وجاء في الخبر أن شارون تعهد بفتح الحرم الشريف أمام اليهود المتطرفين لاقتحامه.
كرر شارون في تصريحاته أنه طلب من أجهزة الأمن تحديد الوسائل التي يمكن من خلالها دخول اليهود باحة المسجد الأقصى، والتي تعد في زعمه من حق الشعب اليهودي، باعتبار أن القدس مدينة يهودية وعاصمة الدولة العبرية.

وعلى الصفحة الأولى نقرأ الخبر الطبي التالي: "دواء مصري لعلاج الالتهاب الكبدي" ويقول الخبر إن أطباء أوروبيين وأميركيين أكدوا نجاح مصر في استخدام مستحضر طبيعي جديد أنتجته إحدى شركات الدواء المصرية لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي الفيروسي "سي وبي".


مفتي القدس حمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي توتر أو تفجر للوضع في المسجد الأقصى إذا سمحت بدخول اليهود إلى ساحاته

الوفد

أما صحيفة الوفد فنقرأ على صفحتها الأولى خبراً تحت عنوان "مفتي القدس يحذر من زيارة اليهود للأقصى" وجاء في الخبر أن مفتي القدس حمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي توتر أو تفجر للوضع في المسجد الأقصى إذا سمحت بدخول اليهود إلى ساحات الأقصى وأكد المفتي أن الهيئة الإسلامية في الأقصى لن تضمن حياة إنسان غير مسلم يدخل ساحة الأقصى.

ونشرت الصحيفة خبراً عن احتفالية كبرى أقامتها المنظمة المصرية لحقوق متحدي الإعاقة، لمجموعة من الأطفال الفلسطينيين الذين أصيبوا بكل أنواع الإعاقات من جراء رصاص الجنود الإسرائيليين، حضر الحفل مجموعة من رموز الفكر والفن وتحدي الإعاقة.

وعن الحملة المستمر منذ فترة طويلة لتعديل القوانين الخاصة بسفر المرأة، ومنحها حق السفر بدون موافقة زوجها، كتب مجدي سرحان يعلق على هذه الحملة قائلاً: "قولوا لنا كم امرأة في مصر يستدعي عملها أن تسافر إلى الخارج بمفردها؟ وكم امرأة من هؤلاء يرفض زوجها سفرها؟ النسبة ليست كبيرة ولا تحتاج إلى تعديل تشريعي أو حملات إعلامية تتكلف كل هذا المال .. المسألة ببساطة هي أن هناك مئات القضايا التي تخص المرأة .. أهم من ذلك بكثير".

وإذا انتلقنا إلى مجلة الأهرام العربي نجد أنها قد وصفت زيارة مبارك لواشنطن بأنها أفسدت اللغم الصهيوني الذي زرعته زيارة شارون ونزعت الألغام الأخرى التي حاول اللوبي الصهيوني تفجيرها أثناء زيارة مبارك. وقدمت المجلة جردا لنتائج الزيارة حيث ركزتها في النقاط الآتية:
- التحذير من مساعي شارون للجوء إلى الحل العسكري لقمع الانتفاضة والتحذير من تفاقم الوضع إذا لم يتم استئناف التفاوض والتنسيق الأمني المتبادل.
- شرح الرؤية المصرية للجالية اليهودية في واشنطن، تلك الجالية التي سحبت أموالها من البورصة الأميركية بعد سقوط آل غور ونائبه اليهودي لعقاب بوش، مما سيؤثر بشكل سلبي في السنوات القادمة على الاقتصاد الأميركي.
- شرح عدد من القضايا العربية مثل قضية السودان وضرورة إجراء حوار أميركي مع حكومة البشير خاصة بعد نبذها للإرهاب.
- توضيح موافقة العرب على ضرورة التزام العراق بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة مع رفع الحصار عن الشعب العراقي.
- على مستوى العلاقات الاقتصادية تم الاتفاق على أن تكون الغرفة التجارية الأميركية هي المظلة للتعاون مع الجانب المصري لتشجيع القطاع الخاص ونقل التكنولوجيا.
- ضرورة أن تبدأ مصر في اتخاذ خطوات اقتصادية تشريعية تمهيداً لعقد اتفاق التجارة الحرة.
- ضرورة أن تأخذ العلاقات الاقتصادية بعداً مؤسسياً.
وذكرت المصادر أن الرئيس مبارك سيقوم بزيارة أخرى لواشنطن في سبتمبر القادم.

ونقرأ في المجلة تحقيقاً تحت عنوان: "إيران: شباب الثورة يذيبون جليد السياسة"، والتحقيق يرصد التغيرات الجوهرية التي عاينتها المجلة من خلال مراسليها والتي أوضحت أن رجال الدين أنفسهم هم الذين سمحوا بتلك الحركة الجديدة المطالبة بهامش أوسع للحريات الاجتماعية. 


ما يجري في إيران ليس مؤشراً على إنقلاب جديد، وليس إرهاصاً للثورة المحتملة التي ينتظرها الأميركيون، لكنه تطور طبيعي في دولة تريد أن تعيش بطريقة طبيعية

الأهرام العربي

ويقول التحقيق إن رجال الدين أنفسهم هم الذين خففوا قبضة سلطات الأمن المتعددة على الحرية الفردية، فصارت "فترينات" محلات الملابس تعرض أحدث صيحات الموضة في الملابس النسائية جنباً إلى جنب مع الشادور والحجاب. ورصدت المجلة عدداً كبيراً من مظاهر التحول الاجتماعي.

أماعلى المستوى السياسي فترصد المجلة تحولاً آخر تمثل في نبذ فكرة تصدير الثورة إلى نظرية "حوار الحضارات" التي صارت بديلاً معتدلاً لها. أصبح الحوار والتفاهم هو قلب هذا المشروع، وسمح هذا الشعار لإيران بلعب دور إقليمي وعالمي أكثر فاعلية مع الحفاظ على الهوية الإسلامية واحترام التقاليد والأديان.

ويختتم التحقيق رصده لهذه التغيرات بقوله: "ما يجري في إيران ليس مؤشراً على إنقلاب جديد، وليس إرهاصاً للثورة المحتملة التي ينتظرها الأميركيون، لكنه تطور طبيعي في دولة تريد أن تعيش بطريقة طبيعية".

ونقرأ في المجلة العناوين التالية:
- هيئة التأمينات الاجتماعية بمصر تحجز على صحيفة "العربي" الناصرية لتسديد ديون الصحيفة التي وصلت إلى 3 ملايين جنيه.
- تزايد احتمالات ترشيح عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، لمنصب وزير الخارجية، مع وجود اتجاه لتعيين وزير خارجية للدولة يختص بالأمور الاقتصادية.
- يقوم د. عبيد رئيس الوزراء المصري بزيارة عمل للكويت في 15 أبريل الحالي لتبديد مخاوف الكويتيين من التقارب المصري العراقي.
- رسالة دكتوراه في كلية الآداب تشن هجوماً حاداً على الأعمال الكاريكاتورية التي تنشرها الصحف العربية وتتناول العلاقة بين الجنسين بشكل يحط من قدر المرأة. أعدت الرسالة د. عزة علي عزت.
- ندوة ثقافية كبرى في دولة الإمارات ناقشت ثقافة السلام وأكدت في عدد من أوراقها أن العرب والمسلمين مطالبون بالجهاد كفرض عين على كل مسلم في ظل العدوان الإسرائيلي الراهن والدعم الأميركي لهذا العدوان.

ونختتم جولتنا بمجلة روزاليوسف التي شنت حملة قوية في إحدى مقالتها على الشيخ يوسف القرضاوي. جاء المقال تحت عنوان "صاحب الفضيلة والمليون الإسترليني" وعلق المقال على ما جاء في خبر نشر في صحيفة "البيان" الإماراتية بتلقي الشيخ القرضاوي تبرعاً تبلغ قيمته مليون جنيه إسترليني.

وركز المقال على أن الشيخ القرضاوي مازال مرتبطاً بتنظيم الإخوان المسلمين الدولي، وهو يوظف ما أسمته المجلة "الهالة" الإعلامية التي يتمتع بها لخدمة أهداف أغراضه السياسية.

وهاجم المقال أيضاً موقع "إسلام أون لاين" الذي اعتبره كاتب المقال لا وظيفة له إلا التعبير عن الإخوان المسلمين، ولو بشكل مستتر.

ونشرت المجلة تحقيقاً تحت عنوان: "جيش الأرامل المنتقمات". التحقيق يدرو حول "جيش النساء المنتقمات" المتواجد في غربي جزيرة سومطرة بإندونيسيا، وهو جيش مكون من الأرامل اللواتي أخذن على أنفسهن عهداً بالانتقام لمصرع أزواجهن الذين قتلتهم قوات الجيش الإندونيسي، وتقول عناوين التحقيق إن هذا الجيش مكون من أكثر من 1000 مقاتلة محجبة تصفهم وسائل الإعلام الإندونيسي بالإسلاميات المتعصبات وتزعم أن إحدى الدول العربية تمولهم.

 

 

المصدر : الصحافة المصرية