الكويت - شعبان عبد الرحمن
الأزمة المتفاقمة بين اتحاد العاملين في البترول والحكومة الكويتية، والأحداث الملتهبة في الأراضي الفلسطينية, وتفاصيل لقاء القاهرة بين الرئيس المصري ووزير الخارجية الإسرائيلي، وافتتاح مكتب الجزيرة في الكويت.. كانت محور اهتمام الصحف الكويتية الصادرة اليوم.

فقد تصاعدت ردود الفعل في موضوع أزمة العاملين في قطاع البترول التي بدأت بإعلان الحكومة اتجاهها لرفع استقطاع نسبة التأمينات من الرواتب إلى 2.5%, ثم رد اتحاد البترول بالتهديد بالإضراب إذا لم تتراجع الحكومة لكن النائب الأول لرئيس الوزراء صباح الأحمد هدد "بقمع" أي إضراب.
وجاءت العناوين الرئيسية للصفحات الأولى على النحو التالي:
صحيفة السياسة:
- اتحاد البترول: لسنا في العراق حتى نقمع!
- تخويل المجلس التنفيذي لاتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات بما فيها الإضراب.

وقالت السياسة إن اتحاد عمال البترول رفض التصريحات الحكومية بقمع كل من يخرج على القانون في إشارة إلى الإضراب الذي هدد به عمال النفط. وأشارت السياسة إلى وصف محمد فلاح العجمي عضو لجنة المفاوضات في اتحاد البترول لكلمة "القمع" بأنها فاشية وقال "لسنا في العراق لنسمع هذه التهديدات".


غريبة تلك اللغة التي بدأنا نسمعها من الشيخ صباح الأحمد لأنها بعيدة كل البعد عن مداركه ومعاني المسؤولية التي يعرفها والتي أمضى فيها أكثرمن نصف قرن

القبس

أما افتتاحية القبس فقد علقت على التهديد بالقمع تحت عنوان "كي لا يصدق قول القائلين: لا طبنا ولا غدا الشر" قائلة: غريبة تلك اللغة التي بدأنا نسمعها من الشيخ صباح الأحمد، غريبة في مفرداتها ومعانيها كما في أبعادها.. لغة لا تعكس في حقيقتها ما نعرفه عن الشيخ صباح أو لنقل بعيدة كل البعد عن مداركه ومعاني المسؤولية التي يعرفها والتي أمضى فيها أكثرمن نصف قرن.

وأضافت القبس: بالأمس قال الشيخ صباح أمام الصحفيين إنه "سيقمع" أي خروج علي القانون وما فهمناه بحسن النوايا أنه "سيمنع"، لأنه شتان بين "المنع" و"القمع"، كما أنه خير العارفين بأننا لم نكن يوما ولن نكون إن شاء الله دولة قمع أدواتها الهراوات والمصفحات والكلاب البوليسية والقنابل المسيلة للدموع.


الإضراب عن العمل.. حق ديمقراطي أقرته الاتفاقات الدولية وبينها اتفاقات انضمت إليها الكويت وصادقت عليها

الرأي العام

في الرأي العام وتحت عنوان "الإضراب عن العمل" قال أحمد الديين: الإضراب عن العمل.. حق ديمقراطي أقرته الاتفاقات الدولية وبينها اتفاقات انضمت إليها الكويت وصادقت عليها.

واستعرض الكاتب الإضرابات التي شهدتها الكويت عبر تاريخها بدءا من إضراب سائقي سيارات الأجرة عام 1937م، ومرورا بإضرابات عمال البترول في الأعوام 1948م و1950و 1952 للمطالبة بزيادة الأجور.

وخلص الكاتب إلى أن الإضراب عن العمل وإن كان حقا ديمقراطيا مشروعا فإنه ليس هدفا في ذاته وهو في الغالب الخطوة الأخيرة التي يتم اللجوء إليها عندما تفشل السبل الأخرى.

أما الوطن فقد أبرزت في عنوانها الرئيسي "الإضراب وئد في مهده.. والمجلس التنفيذي يخوض معركة مع التكتلات (النيابية)".

أشارت الوطن إلى تصريح رئيس اتحاد البترول عقب اجتماعه مع صباح الأحمد إلى أنه لن يكون هناك إضراب في الفترة المقبلة وأن التحرك سيكون عبر ترتيبات مع الحكومة ومجلس الأمة.

على صعيد آخر وفيما يتعلق بالانتفاضة الفلسطينية أفردت الصحف الكويتية مساحات واسعة للقاء الذي تم بين الرئيس المصري حسني مبارك وشمعون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي وخرجت بعناوين متشابهة.
فقالت الوطن:
- بعد مباحثات أجراها بيريز مع الرئيس مبارك والملك عبد الله تناولت الاقتراحات المصرية الأردنية.. "اتفاق" لوقف النار واختلاف حول وقت التنفيذ وتفاهم بشأن "المبادرة".. الفلسطينيون يطالبون ببدء المفاوضات بعد أسابيع وإسرائيل بعد شهرين أو ثلاثة.


هذه جماهير جباليا تقول للعالم إنه لا خيار للمفاوضات, ولا للاحتلال الصهيوني ولا للعودة إلى النكوص والضعف, ولا للمبادرة المصرية الأردنية

عبد العزيز الرنتيسي-الأنباء

أما الأنباء فقد أبرزت في عنوان رئيسي:
- "السلطة" تأمر بوقف إطلاق الهاون وتحل لجان المقاومة الشعبية وتعتقل الرنتيسي.

وأشارت الأنباء إلى قول مصدر فلسطيني إن الشرطة الفلسطينية اعتقلت في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادات حركة حماس البارزين بسبب ما أسماه المصدر تهديدات الرنتيسي للسلطة خلال مهرجان أقامته حماس يوم الجمعة الماضي.

ونقلت الأنباء مقتطفات مما قاله الرنتيسي في ذلك المهرجان ومنها قوله: هذه جماهير جباليا تقول للعالم إنه لا خيار للمفاوضات ولا للاحتلال الصهيوني ولا للعودة إلى النكوص والضعف, ولا للمبادرة المصرية الأردنية.

وقوله: نقول لشارون إن أمامك جماهير تحب الموت كما تحب أنت الحياة، إنها قادرة بدم أبنائها على تلقين العدو الصهيوني درسا في المقاومة والجهاد ولا مقام لهم في حيفا ويافا وبيت المقدس.

مكتب الجزيرة


لا نريد من قناة "الجزيرة" أن تقف مع الكويت ولكننا نريدها على الأقل أن تكون محايدة في طرحها لقضايا الكويت

فيصل القناعي -السياسة

الحفل الذي شهدته الكويت أول أمس لافتتاح المكتب الجديد لقناة الجزيرة والحوار الصريح الذي دار بين الشيخ حمد بن ثامر مديرعام القناة والصحفيين الكويتيين كان مثار تعليق عدد من الكتاب والمحللين.

فتحت عنوان "استجواب الجزيرة" كتب فيصل القناعي أمين سر جمعية الصحفيين الكويتيين في صحيفة السياسة يقول: إننا نعترف بتميز "الجزيرة" كقناة فضائية أحدثت انقلابا في مفهوم القنوات الفضائية العربية، ولكن هناك تحفظات على طريقة صياغة الأخبار ووجود بعض مقدمي البرامج فيها ممن نشعر بأنهم يحقدون على الكويت.

أضاف: لا نريد من قناة "الجزيرة" أن تقف مع الكويت ولكننا نريدها على الأقل أن تكون محايدة في طرحها لقضايا الكويت.


لا بد للجامعة العربية أن تكون منظمة إقليمية حقيقية وليست مكانا للارتزاق 

عمرو موسى-الزمن

مرحلة جديدة
أفردت مجلة الزمن موضوعها الرئيسي هذا الأسبوع لحوار مطول مع عمرو موسى وزير الخارجية المصري والأمين العام المقبل للجامعة العربية تناول الدور الذي ينبغي أن تقوم به الجامعة والوضع الذي يجب أن تكون عليه0

وأبرزت الزمن تأكيد عمرو موسى: لا بد للجامعة العربية أن تكون منظمة إقليمية حقيقية وليست مكانا للارتزاق.. وأن الشفافية ستحكم عمل الجامعة في المرحلة القادمة.. وأنه سيطرح القضايا على الرأي العام العربي بكل صدق.
وأضاف موسى أنه يدرس بتأن أين وصلت السوق العربية المشتركة.. حتي لا تعلق الآمال على واقع غير ملموس.

المصدر : الصحافة الكويتية