الإمارات تطالب بتدخل فوري لحماية الفلسطينيين
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ

الإمارات تطالب بتدخل فوري لحماية الفلسطينيين


أبو ظبي - مراسل الجزيرة نت
ركزت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم في صفحاتها الأولى على الرفض الإسرائيلي للمبادرة المصرية الأردنية، والتهديدات الإسرائيلية لسوريا ولبنان، وحادث غرق ناقلة النفط العراقية قرب السواحل الإماراتية.

فأوردت الخليج في صدر صفحتها الأولى:
- تل أبيب تحبط "الوساطة" الأردنية مسبقا وحماس تلوح بـ100 استشهادي.
- شارون يوزع تهديداته على فلسطين ولبنان وسوريا.
- الإمارات ومصر تطالبان المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني.

ثم أتبعت بآخر أخبار الناقلة "إغلاق منافذ التسرب النفطي وبدء تكسر بقعة الزيت".

ومن أخبارها العربية:
- البشير: الوساطة فشلت والترابي سيخضع للمحاكمة.
- اللجنة المشتركة مع قطر تجتمع غداَ.
- صفير يثق بقدرة الرئيس اللبناني على إدارة الحوار مع سوريا
- البحرين تعتزم السماح بتشكيل نقابات عمالية.

وعلى النهج نفسه تقريبا عنونت الاتحاد مع اختلاف طفيف في صياغة العناوين وترتيبها:
- إسرائيل تتوعد الفلسطينيين بضربات عنيفة.. رفضت المبادرة المصرية الأردنية قبل وصول الخطيب (وزير الخارجية الأردني).
- غارات جوية إسرائيلية على رادار سوري في البقاع وإصابة عدد من الجنود.
- حمدان بن زايد وموسى يبحثان الوضع في الخليج.
- الإمارات ومصر تناشدان المجتمع الدولي حماية الفلسطينيين.

وكعادتها أفاضت البيان في عناوينها العربية والدولية، فأوردت:
- مصر تلوّح برد عربي على تهديد إسرائيل لسوريا ولبنان.
- شارون ينسف مبادرة تهدئة قبل تسلمها رسميا من الأردن اليوم.
- الإمارات ومصر تطالبان بتدخل فوري لحماية الفلسطينيين.
- كتلة الحريري تنتقد بشدة عملية حزب الله في شبعا.
- قاتل هداية سلطان ينفي التهم والقضية تؤجل للشهر المقبل.
- الكويت تجدد مطالبتها للعراق باعتذار صريح.. وبغداد تصعد بحملة انتقادات حادة.
- قنبلة نووية أميركية جديدة لاستهداف أسلحة الدمار العراقية.
- بوتو تعلن غداً تاريخ عودتها لباكستان.

ومحليا:
- إغلاق منافذ التسرب بالناقلة العراقية الغارقة.
- البقعة النفطية تحت السيطرة ومحطات التحلية آمنة.

وعلى صعيد الافتتاحيات تنوعت تعليقات الصحف الإماراتية الرئيسية الثلاث بين الحدثين الرئيسيين اليوم وهما غرق ناقلة النفط العراقية قبالة السواحل الإماراتية، ورفض إسرائيل للمبادرة المصرية الأردنية وتهافت المواقف العربية تجاه الاعتداءات الإسرائيلية الصارخة بحق الشعب الفلسطيني.


بعد الحروب المدمرة التي شهدتها المنطقة جاء دور القضاء على ثروات المنطقة البحرية وبث السموم على شواطئنا، وهو سعي أقدمت عليه هذه الأطراف من أجل الربح السريع متجاوزة الأعراف الدولية والقوانين العالمية

الاتحاد

فنددت الاتحاد في افتتاحيتها المعنونة "حرب المؤامرات" بالاستهداف الذي تشهده منطقة الخليج وقالت إن الاستهداف يأتي تارة بالمؤامرات وأخرى بالحروب وثالثة بتلويث البيئة، مشيرة إلى غرق الناقلة التي تحمل 1300 طن من الزيت قبالة منطقة جبل علي بدبي.

واتهمت الصحيفة عدة أطراف تشارك في هذه المؤامرة، و"هذا العمل الذي يهدف إلى تدمير الاقتصاد القومي لدول المنطقة وإخضاعها لحالة الضعف والهوان والتوتر".

وأوضحت الصحيفة "بعد الحروب المدمرة التي شهدتها المنطقة جاء دور القضاء على ثروات المنطقة البحرية وبث السموم على شواطئنا، وهو سعي أقدمت عليه هذه الأطراف من أجل الربح السريع متجاوزة الأعراف الدولية والقوانين العالمية التي تنص على الحفاظ على البيئة ومنع الضرر بممتلكات الغير، والناقلة التي غرقت قبالة جبل علي وستتبعها ناقلة أخرى على وشك الغرق سبق أن صودرتا وقد عادتا مرة ثانية، وسوف تتكرر المأساة لأن العراق صاحب الناقلتين يرفض الالتزام بالقوانين الدولية ويأبى إلا أن يخترق ما نص عليه قرار الأمم المتحدة ببيعه النفط مقابل الغذاء.

وعبرت الصحيفة عن أسفها لمشاركة إيران ممثلة بنجل الرئيس رفنسجاني في المساهمة بشكل كبير في هذا الاختراق الشنيع حيث توفر الحماية الكاملة لعبور الناقلات المهربة وتوصيل شحناتها إلى الشواطئ القريبة هروبا من الرقابة الدولية.

واتهمت الصحيفة أميركا أيضا بالمشاركة فيما أسمته "المؤامرة" بقولها "وعلى الرغم من أن أميركا المدافع الأول عن قرارات الأمم المتحدة وبخاصة ما يشمل الشأن العراقي، فهذه الدولة العظمى تقف مكتوفة الأيدي غاضة البصر عما يجري ودون أن تعلم دول المنطقة بالخطر المحدق وبالسموم التي تنتشر في بحارنا، الأمر الذي يجعلنا نشك في مصداقية ما تقوله أميركا بشأن الرقابة على الصادرات العراقية".


لو كانت الدول العربية جريئة في القول كما هي جريئة في الصمت على المذابح التي ترتكب بحق الفلسطينيين لقدمت اعتذارا علنيا للشعب الفلسطيني بأنها لا تستطيع أن تفعل له شيئا

الخليج

وفي افتتاحيتها المعنونة "وين العرب" زادت الخليج من جرعة نقدها للحكومات العربية في مواقفها الراهنة تجاه التطورات المأساوية في فلسطين، فقالت "لو كانت الدول العربية جريئة في القول كما هي جريئة في الصمت على المذابح التي ترتكب بحق الفلسطينيين لقدمت اعتذارا علنيا للشعب الفلسطيني بأنها لا تستطيع أن تفعل له شيئا، كما أنه لو كان للدول العربية والإسلامية قليل من الإحساس بالمسؤولية تجاه شعب يقاوم بالأيدي العارية آلة القتل والتدمير الأميركية الإسرائيلية لأعلنت رسميا أن أيديها مغلولة وليقلع كل فرد شوك احتلاله بيديه وليتوقف الأهل في فلسطين عن تكرار النداء تلو النداء: أين العرب".

وأشارت الصحيفة إلى الاعتداءات التي يقوم بها الإرهابي أرييل شارون على الشعب الفلسطيني من هدم للمنازل وقلع للأشجار ومصادرة للأراضي وقتل وجرح كل من تطاله يده وأيدي جنرالاته حتى بات من الصعب إصدار إحصاءات بعد استشهاد المئات وجرح الآلاف.

ونبهت الصحيفة إلى أن ثمة حكومات عربية لا تملك القرار الذي يسمح لها بتحريك حتى المال لمساعدة الشعب الفلسطيني الذي تعرض لنكبة مازالت فصولها تتوالى منذ أكثر من نصف قرن.. حيث إن أهل الربط في الوطن العربي الكبير والعالم الإسلامي لم يعودوا يملكون من الحل والربط شيئا بعد أن سلموا مقدراتهم على الصعد كافة إلى الأميركان الذين سلموها بدورهم كلها إلى الكيان الصهيوني.

واختتمت الخليج افتتاحيتها بالقول إن الانتفاضة تريد التحرر من الاحتلال، والدول العربية والإسلامية تريد التسوية التي هي في يد أميركا، وأميركا قلبها وعقلها في الكيان الصهيوني ومصالحه.. مؤكدة أن هذه المعادلة القاتلة لن تتبدل إن لم تبدل الدول العربية والإسلامية نهجها وتصحح مسيرتها وتبعث قرارها من جديد بعد فك القيد الأميركي عنه.


نأمل أن يكون للتحرك والضغط العربي الذي جاء في أعقاب زيارة  مبارك والعاهل الأردني الثاني لواشنطن ولقرارات القمة العربية، ثمرة تضع شارون في مكانه الطبيعي

البيان

أما البيان فأكدت في افتتاحيتها المعنونة "دعوة للتعقل" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مازال يواصل سياسة العصا والجزرة التي يتبعها على المسار الفلسطيني وإطلاق التحذيرات والتهديدات على المسار السوري اللبناني، وأن المسار السوري اللبناني شهد موجة تصعيد جديدة أمس الأول أسفرت عن مقتل جندي صهيوني بيد رجال المقاومة الإسلامية. وحذر وزير الحرب الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر بيروت ودمشق من استمرار هذا النهج مهددا البلدين بأنهما سيدفعان الثمن غاليا ما لم يتم لجم جماح حزب الله".

وأعربت الصحيفة في ختام مقالها عن أملها في أن يكون للتحرك والضغط العربي الذي جاء في أعقاب زيارة الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لواشنطن وللخطوات الأخرى اللاحقة ولقرارات القمة العربية ثمرة تضع شارون في مكانه الطبيعي.

المصدر : الصحافة الإماراتية