أبوظبي - مراسل الجزيرة نت
أبرزت جميع صحف الإمارات الصادرة اليوم -الاتحاد والبيان والخليج والفجر والوحدة وأخبار العرب- رسالة دول مجلس التعاون إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بشأن جزر الإمارات المحتلة، ورفضها الموقف الأمريكي من القدس، إلى جانب عدد من الأخبار العربية والدولية والمحلية.

وجاءت عناوين العربية والدولية في الاتحاد على النحو التالي:
- زايد: التضامن العربي قادم والوقت في صالح الفلسطينيين.
- رسالة من دول التعاون إلى عنان.
- أميركا تزود إسرائيل بدفاعات مضادة للصواريخ.

ومحليا:
- رفع تسعيرة المياه 25 في المئة اعتبارا من الشهر المقبل.

وكتبت البيان:
- القمة تعلن رفضاً موحداً للموقف الأميركي من القدس.
- دول "التعاون" تقدم لعنان تصورها لحل قضية جزر الإمارات.
- شارون يطالب بوش بقطع المساعدات عن مصر.
- اكتشاف سيارة مفخخة في حي لليهود بالقدس.
- القضاء المصري يبرئ الطيار العائد من غزة.

وأوردت الخليج:
- عنان يتسلم رسالة مجلس التعاون حول الاحتلال الإيراني للجزر.
- إسرائيل لن تنصاع للحق والعدل إلا إذا كان العرب على قلب رجل واحد.
- السعودية وقطر توقعان الاتفاق النهائي لترسيم الحدود.
- استشهاد طفل وتوقع فيتو أميركي على الحماية الدولية.
- شارون أقنع بوش بمحاربة العنف وطالبه بوقف المساعدات إلى مصر.

ومحليا:
المجلس الوطني يوصي بتفرغ مستشفيات وزارة الصحة للمواطنين وتوجيه القطاع الخاص بالتأمين الصحي على الوافدين.

وجاءت عناوين أخبار العرب على النحو التالي:
- طلاس في حوار مع "أخبار العرب": طالبنا الإيرانيين بحل مسألة الجزر.
- القمة تعلن رفضا موحدا للموقف الأميركي من القدس.
- توقيع اتفاق ترسيم الحدود السعودية القطرية.
- عنان: دول (مجلس) التعاون نموذج في حل الخلافات سلميا.
- وزراء الخارجية العرب إلى عمان غدا.

وعلى صعيد الافتتاحيات اتفقت صحف الاتحاد والبيان وأخبار العرب على أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي جورج بوش قد نالت مبتغاها، وأنها بينت إلى حد كبير الخطوط السوداء لمسار عملية السلام في الشرق الأوسط، والنوايا الخبيثة التي يكنها الجانبان حيال الموضوعات المدرجة في اتفاق عملية السلام والقرارات الدولية بهذا الشان0


إصرار أميركا على نقل سفارتها إلى القدس ما هو إلا إعلان عن نهاية دورها كوسيط نزيه في عملية السلام بالشرق الأوسط

البيان

فتحت عنوان "نهاية الوسيط" أكدت صحيفة البيان أن "زيارة أرييل شارون إلى واشنطن أثمرت عن موقف أميركي لا نقول إنه جديد بل إنه متحمس لمسألة نقل السفارة إلى القدس مع مواصلة السعي إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق سلام بدون العمل على فرضه".

وأبدت البيان استغرابها "حول إصرار واشنطن على نقل سفارتها وهي تعرف سلفا أهمية وحساسية هذا الموضوع بالنسبة للعرب والمسلمين، وتدرك جيدا أن التداعيات المترتبة على ذلك ستكون خطيرة جدا".

وبينت الصحيفة أن هذا الإصرار الأميركي ما هو إلا إعلان عن نهاية دورها كوسيط نزيه في عملية السلام بالشرق الأوسط والذي ظلت الإدارة السابقة رغم تحيزها الواضح لإسرائيل تحافظ على عدم التفريط به.

ولهذا التصعيد الجديد دعت البيان العرب إلى الاستعداد جيدا لبدء صفحة أخرى في العلاقات مع الإدارة الأميركية التي لا تراعي مشاعرهم وحقوقهم في القدس، وتصر على مساندة السفاحين والإرهابيين الصهاينة وتتبنى أطروحاتهم ومواقفهم العدائية تجاه الفلسطينيين والشعوب العربية كافة.


إعلان الرئيس الأميركي شخصيا بصراحة مدوية نقل السفارة الأميركية إلى القدس يؤكد التحالف الاستراتيجي الأميركي الإسرائيلي في المنطقة للسيطرة عليها وضبطها تحقيقا لمصالح الطرفين

أخبار الخليج

وتحت عنوان "التحالف الاستراتيجي" ذكرت صحيفة أخبار العرب أن "إعلان الرئيس الأميركي شخصيا بصراحة مدوية نقل السفارة الأميركية إلى القدس يؤكد التحالف الاستراتيجي الأميركي الإسرائيلي في المنطقة للسيطرة عليها وضبطها تحقيقا لمصالح الطرفين".

وأوضحت الصحيفة أن الحديث عن الإرهاب أو تخصيص هذه الدولة أو تلك كهدف لهذا التحالف يخضع للمعطيات المرحلية ولأولويات الضرب على المدى القصير0 وذلك كله خدمة للهدف الاستراتيجي الثابت وهو تمكين العدو الصهيوني من ترسيخ احتلاله في كل فلسطين وما وراءها إذا دعت احتياجاته، وإمساكه بعنق المنطقة العربية والعالم الإسلامي.

وقالت أخبار العرب إن إشارة بوش إلى التحالف ضد الإرهاب هي كلمات مطاطة ومضللة تعمدت واشنطن بها أن تقف ضد كل المحاولات العربية والدولية لتقديم تعريف دقيق للإرهاب ليظل هذا التعبير مائعا ومرنا, وتستطيع واشنطن إطلاقه على كل من يتناقض أو يختلف مع مصالحها ورؤيتها الاستراتيجية للمنطقة.

وأعربت الصحيفة عن مخاوفها من سمات ومخاطر المرحلة المقبلة في المنطقة التي يتم دفعها ليس فقط لتكون تحت مظلة التحالف الأميركي الصهيوني, وإنما لتدخل في سجن هذا التحالف.

وأكدت في نهاية مقالها أن تغيير هذا المصير القاسي لا يحتاج إلى حرب غير متكافئة مع الأميركان كما يروج دعاة التيئيس وممثلو التيارات التي تدعي الواقعية، مطالبة العرب أن يصعدوا المقاومة المشروعة ضد العدو الصهيوني واحتلاله وتوسعه وهمجيته, وأن يبلوروا التصريحات الداعية والمبشرة بالتضامن بتجسيد عملي يبني إرادة موحدة للأمة العربية.

ومن جهتها أكدت صحيفة الاتحاد أن الرئيس الأميركي جورج بوش الابن ينهج نهجا خاصا به تجاه عملية السلام يختلف عن نهج سلفه الرئيس السابق بيل كلينتون, فهو واضح في موضوع الانحياز الكامل إلى إسرائيل ولا يرى غضاضة في إعلان مواقفه رغم علمه بأنها سوف تغضب الدول العربية.

وأوضحت بأن الرئيس كلينتون الذي كان هو الآخر منحازا إلى إسرائيل، كان يعتمد أسلوبا دبلوماسيا في الحديث عن مواقفه من القضية السلمية بحيث يرضي إسرائيل من جهة ولا يستفز الدول العربية من جهة أخرى، خصوصا فيما يتعلق بموضوع نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة واجتماعه معه لم ينتظر ضيفه ليفاتحه في موضوع نقل السفارة، بل إنه بادر بنفسه إلى تذكير شارون بما سبق أن وعد به خلال حملته الانتخابية عن اعتزامه نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس, مؤكدا أنه مازال عند وعده ضاربا عرض الحائط بالمشاعر العربية والفلسطينية التي تعتبر مثل هذا الإجراء تحديا يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية ويتناقض مع مبادئ العدالة التي يفترض أن تكون واشنطن أول من يلتزم بها.

وحذرت الاتحاد من محاولات شارون الالتفاف على الدور الأميركي في عملية السلام لتحويل واشنطن من راعية لعملية السلام إلى راعية للأطماع الصهيونية وحامية لأهداف إسرائيل التوسعية، في عملية متكاملة لإلغاء الدور السلمي الأميركي في أزمة الشرق الأوسط.

وأعربت الاتحاد في ختام افتتاحيتها عن تخوفها من أن تضعف الإدارة الأميركية الجديدة أمام المطالب الإسرائيلية فتنزلق إلى مواقف لا يمكن أن يقبل بها العرب، فتدفع المنطقة إلى منعطفات خطيرة تهدد أمنها واستقرارها بالانهيار التام.


برنامج شارون
لم يكتبه نصا بل كتبته الدبابات والمدفعية والطائرات وعمليات التجويع والإبادة..
وما نحتاج إلى معرفته الآن هو برنامج الدول العربية التي ما زالت تنتظر برنامج شارون 

الخليج

أما صحيفة الخليج فأكدت أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يريد تجريد العرب والفلسطينيين خاصة من كل عناصر القوة التي يملكونها وهي الانتفاضة وسلاح حزب الله والممانعة السورية والدور السياسي المصري والقوة العراقية.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن المتتبع لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي ومواقفه يلاحظ أنها باتت تتكامل في ما يمكن اعتباره برنامج حرب ضد الجميع ابتداء من السلطة الفلسطينية وانتهاء بالدول العربية".

وأضافت أن شارون يطالب حيال فلسطين بوقف العنف الفلسطيني أي تطويق الانتفاضة وضربها واعتقال العناصر النشطة في إطارها، وحيال لبنان يطالب بتجريد حزب الله من سلاحه والإقلاع عن أي عمليات لتحرير مزارع شبعا.

كما يطالب سوريا بقبولها أن تبدأ التفاوض مع إسرائيل من دون شروط مسبقة أي إسقاط كل ما تم الاتفاق عليه، وحيال مصر يطالب بموقف المساعدات الأميركية عقابا لها على تشجيع الدول العربية على التطرف، وحيال العراق يطالب بالاستمرار في ضربه وإحكام الحصار عليه.

وبينت الصحيفة بأن ذلك كله مقابل شبه وعد باستئناف المفاوضات مع السلطة وسوريا من غير أي تعهدات للوصول إلى ترتيبات انتقالية تلغي أي حديث عن الاتفاق النهائي.

وانتهت الصحيفة إلى القول إنه بعد ذلك يأتي من يدعو إلى منح شارون فرصة لمعرفة برنامجه.. برنامج شارون لم يكتبه نصا بل كتبته الدبابات والمدفعية والطائرات وعمليات التجويع والإبادة.. ولكن ما يحتاج إلى معرفته الآن هو برنامج الدول العربية التي مازالت تنتظر برنامج شارون.

المصدر : الصحافة الإماراتية