الكويت - شعبان عبد الرحمن
استحوذ الموقف الكويتي من المصالحة مع العراق في القمة العربية المقبلة على اهتمامات الصحف الكويتية الصادرة صباح اليوم، فقد أبرزت الصحف في صدر صفحاتها تصريحات الشيخ صباح الأحمد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أثناء جولته العربية التي استهلها بزيارة دمشق ثم تبعها بالقاهرة حيث أكد فيهما تأييد الكويت لرفع الحصار عن العراق, ولكنه في الوقت نفسه أكد رفضه للمصالحة مع بغداد إلا إذا اعتذرت عن غزوها للكويت عام 1990م0

الصحف الكويتية أشارت إلى قيام وزير الخارجية الكويتي بتسليم الرئيس بشار الأسد رسالة من أمير الكويت, ووصوله إلى القاهرة لتسليم رسالة مماثلة للرئيس المصري حول القمة العربية0

ونبدأ بصحيفة الأنباء التي قالت في عنوانها التمهيدي "سلم الأسد رسالة الأمير ويلتقي مبارك اليوم". وقالت في العنوان الرئيسي "صباح الأحمد: لا مصالحة مع العراق إذا لم يعتذر علانية عن جرائمه".

أما صحيفة السياسة فعنونت:
- صباح الأحمد: ليعتذر العراق ثم يفكر في المصالحة معنا.
- أكد الموافقة على رفع الحصار المطبق على بغداد.
- أي ألم يشعر به الشعب العراقي نشعر به في الكويت.

وقالت الرأي العام "صباح الأحمد رافضا المصالحة مع العراق: هناك شروط محددة.. وعليه الاعتذار".


إن للمصالحة شروطا محددة, وعلى العراق أن يعتذر ثم يفكر في المصالحة معنا

صباح الأحمد -الرأي العام

وأشارت الرأي العام إلى أن تصريحات الوزير الكويتي جاءت في مؤتمر صحفي عقده في دمشق مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قال فيه: إن للمصالحة شروطا معينة وإذا وجدت يمكن أن نفكر في المصالحة.
وطالب باعتذار عراقي للكويت متسائلا: هل يمكن حصول مصالحة بغمضة عين ؟.. المرارة مستمرة تجاه ما قام به العراق ليس لدى الكويت فقط بل في العالم العربي.

ونفت الرأي العام على لسان فاروق الشرع وزير الخارجية السوري في المؤتمر الصحفي قيام سوريا بوساطة بين الكويت والعراق متمنيا في الوقت ذاته "ألا تطول الفترة حتى نجد الشعبين الكويتي والعراقي يعملان جنبا إلى جنب لتعزيز علاقات حسن الجوار".

واتفقت الوطن مع ما جاء في الصحف الثلاث لكنها أشارت إلى تصعيد العراق لهجومه الإعلامي على الكويت والسعودية. وأشارت كذلك إلى تأكيد الشيخ صباح في القاهرة بعد وصوله إليها مباشرة أنه ليس هناك ما يمنع عودة العراق إلى الصف العربي إلا التزامه بتنفيذ قرارات مجلس الأمن.


اعتمدنا
40  مليون دينار ورسوما إضافية على الرخص التجارية وتصاريح العمل لدعم العمالة الوطنية

د. يوسف الإبراهيم-السياسة

وفي الشأن الداخلي أولت الصحافة الكويتية اهتماما بإعلان وزير المالية والتخطيط د. يوسف الإبراهيم رصد مجلس الوزراء 40 مليون دينار (130 مليون دولار تقريبا) في الموازنة الجديدة (2001/2002) لتنفيذ قانون دعم العمالة الوطنية.

وحول هذا الموضوع جاءت العناوين على النحو التالي:

السياسة:
- الإبراهيم : 40 مليون دينار لدعم العمالة الوطنية ورسوم إضافية على الرخص التجارية وتصاريح العمل.
- فرض ضريبة نسبتها 2.5% على شركات البورصة لتنفيذ القانون.

 الأنباء:
- 40 مليون دينار لتنفيذ قانون العمالة.
- الإبراهيم أكد أن التطبيق يبدأ في 21مايو.

الوطن:
- تفويض الوزارات تحديد نسب الإحلال الوظيفي الملائمة.

وأشارت الصحف إلى تأكيد الوزير سعي القانون لخلق فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص وإزالة الفوارق المالية في الرواتب بين موظفي القطاع الأهلي والحكومة.

المصدر : الصحافة الكويتية