الآمال كبيرة في القمة العربية
آخر تحديث: 2001/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/21 هـ

الآمال كبيرة في القمة العربية

صنعاء – عبد الإله شائع
تراجع الحديث عن الانتخابات المحلية في الصحف اليمنية الصادرة اليوم, واحتلت الأخبار العربية صدارة الصفحات حيث ركزت على القمة العربية المقرر انعقادها في أواخر الشهر الجاري, بينما أولت هذه الصحف اهتماما آخر بالأخبار المحلية والدولية.

ونبدأ جولتنا في صحيفة الثورة الرسمية حيث تصدر عنوانها الرئيسي حديث لرئيس الجمهورية عن القمة العربية في عمان ونقلت عنه قوله: الآمال كبيرة في خروج قمة عمان بنتائج إيجابية لتعزيز التضامن ومسيرة العمل القومي المشترك.

وفي صحيفة الجمهورية انصبت العناوين الرئيسية على الشأن الفلسطيني حيث قالت:
- باول يعترف بخطأ تصريحاته حول القدس. 
- نواب إسرائيليون يعتصمون احتجاجاً على الحصار وشارون يرفض تحويل المستحقات للسلطة الفلسطينية.

وعن موقف الاجتماع الموسع للهيئة الشعبية اليمنية للدفاع عن الأقصى قالت صحيفة 14 أكتوبر الصادرة في عدن "دعوة القمة العربية القادمة في عمان لاتخاذ مواقف داعمـة للقضية الفلسطينية".

وعلى صعيد الافتتاحيات ركزت الصحف على القمة العربية المقرر انعقادها أواخر الشهر الحالي في العاصمة الأردنية عمان حيث تحدثت صحيفة 26 سبتمبر في افتتاحيتها بعنوان "أوليات القمة" عن تطلع الأنظار العربية وبأمل كبير نحو القمة العربية. وأكدت الافتتاحية ضرورة وقوف القادة العرب أمام المشاريع الاقتصادية القومية لتحقيق التقارب والتضامن والعمل القومي المشترك.


قمة المسئولية أن تخرج القمة العربية بنتائج تتوافق مع التطلعات العربية

الثورة

وفي نفس الإطار ركزت افتتاحية صحيفة الثورة على نقطة التحول في مسار العمل العربي المشترك بانعقاد القمة في عمان الشهر الحالي، واعتبرت انتظام الانعقاد الدوري للقمة العربية حدثاً بارزاً, وطالبت بتحويل 30% من الاستثمارات العربية في الخارج ليتم استثمارها في الداخل.
وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها بأن: قمة المسؤولية أن تخرج القمة العربية بنتائج تتوافق مع التطلعات العربية.

واتفقت صحيفة 14 أكتوبر مع بقية الصحف الرسمية في التركيز على "قمة العمل المشترك"، وتعتقد الصحيفة في افتتاحيتها أن تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ التضامن العربي أمر ممكن تحقيقه في حال إدراك العرب لكل المخاطر التي يواجهونها، وتفاءلت الصحيفة بأن القمة العربية ستكون قمة الخير والتضامن.

وانفردت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها بموضوع آخر جاء تحت عنوان "مكافحة الإرهاب.. جهود مشتركة", حيث علقت الصحيفة على زيارة القائم بأعمال المنسق لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة الأميركية لليمن.
ونقلت الصحيفة عن المنسق الأميركي تصريحاته التي أشاد فيها بالوضوح والصراحة في موقف اليمن من الإرهاب، وأكدت الافتتاحية على التفريق بين نضالات الشعوب من أجل الحرية والاستقلال والأعمال التخريبية الإرهابية.

ومن الصحف الحزبية والمستقلة نقرأ في صحيفة الأيام الصادرة أمس تصريحات لرئيس وفد مجلس الشيوخ الفرنسي الذي يزور اليمن حالياً حيث أبرزت في عنوانها الرئيسي جزءا من هذه التصريحات, وقالت نقلاً عنه "نقدر صعوبة المسيرة الديمقراطية والكمال مستحيل". وعن التعاون بين فرنسا واليمن قال "سنضغط قدر استطاعتنا على حكومتنا لتطوير التعاون مع اليمن".

وفي العنوان الرئيسي الذي يتصدر صحيفة الرأي العام نقرأ "الرئيس يتنازل عن سلطاته الدستورية في تعيين أعضاء مجلس الشورى ويطالب الأحزاب بتطبيق الديمقراطية في صفوفها".

واهتمت صحيفة الطريق بنشر تقرير الخارجية الأميركية لحقوق الإنسان في اليمن، وتصدر صفحتها الأولى العنوان الرئيسي التالي: في تقرير الخارجية الأميركية:
- الأوضاع في السجون اليمنية مزرية ولا تتفق مع المعايير الدولية.
- قوات الأمن اليمنية ارتكبت عدداً من عمليات القتل بدون محاكمة.

وفي مجلة معين الشهرية تصدرت الانتخابات والتعديلات الدستورية الموضوع الرئيسي، فقد أجرت المجلة استطلاعا لقيادات الأحزاب بشأن هذا الموضوع خلصت فيه إلى أن المؤتمر (الحزب الحاكم) أكد ضرورة التعديلات الدستورية لإجراء إصلاحات جذرية للنص الدستوري وتعزيز الاستحقاقات الديمقراطية, بينما أكدت أحزاب المعارضة أن هناك استغلالا لوسائل وإمكانيات الدولة في الدعاية الانتخابية للحزب الحاكم.


ضعف الدولة المركزية وغياب الرؤى الاستراتيجية لبناء الدولة حول مأسسة الديمقراطية إلى مأساة!!

نصر طه-نوافذ

وتساءلت مجلة نوافذ الشهرية في عددها الأخير بقولها "أي مستقبل للتجربة الديمقراطية؟". وبعدما سرد الكاتب الصحفي نصر طه مصطفى تاريخ التجربة الديمقراطية في اليمن وصل في نهاية مقاله إلى أن أي تجربة ديمقراطية جادة لا يمكن أن تعيش في أجواء تقاسم السلطة الذي ترتكز على توازن القوة.
وأكد أن السنوات الماضية لم تشهد أي مبادرة جادة لمأسسة العمل الديمقراطي, بل للأسف تحولت إلى مأساة, موضحا أن ذلك يعزى إلى "ضعف الدولة المركزية وغياب الرؤى الاستراتيجية لبناء الدولة".

المصدر : الصحافة اليمنية