الكويت بركان فرح في يوم الاستقلال والتحرير
آخر تحديث: 2001/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/4 هـ

الكويت بركان فرح في يوم الاستقلال والتحرير


الكويت- مراسل الجزيرة نت
عكست الصحف الكويتية الصادرة اليوم أجواء الاحتفالات الضخمة التي عمت الكويت أمس الاثنين بمناسبة الذكرى الأربعين للاستقلال والذكرى العاشرة للتحرير بعد انسحاب قوات الغزو العراقي, وحضرها جمع من الشخصيات التي كان لها دور في السياسة الدولية خلال العقد الماضي, منهم الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش ورئيسا وزراء بريطانيا السابق جون ميجور والأسبق مارجريت تاتشر والرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم.

وخصصت الصحف الكويتية صفحات مطولة لتغطية الحدث والذكرى، وحرص بعضها على استكتاب شخصيات دولية في السلطة أو خارجها. أما العناوين الرئيسية للصحف فقد ركزت على البرقيتين المتبادلتين بين أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله.

فنقلت جريدة الأنباء قول الأمير: الكويتيون ثبتوا رغم هول الزلزال. وقول ولي العهد: غاية الجهد لخير الوطن. كما نقلت عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي وصل الكويت أمس قوله: الكويت حرة بأصدقائها وحلفائها أما صدام فليس لديه سوى الجعجعة.

ونقلت الأنباء قول الأمير: الاستقلال والتحرير صفحة واحدة ناطقة بالجهاد، وقول ولي العهد: نبذل غاية الجهد لخير الوطن والمواطنين. وعلى المنوال نفسه جاءت عناوين القبس، أما الوطن فكان عنوانها الرئيسي: الكويت لبست ثوب فرحة التحرير رغم تهديد عراقي جديد.

وكان عنوان السياسة: الكويت بركان فرح في يوم الاستقلال والتحرير. كما نقلت عن الوزير الأميركي باول قوله للكويتيين: لا تقلقوا.. الغزو لن يتكرر.


الأمن الإقليمي
لا يتحقق بالكامل إلا عبر تحقيق الأهداف التي رسمها مجلس الأمن

هوبير فيدرين- القبس

القبس استكتبت بالمناسبة وزير خارجية فرنسا هوبير فيدرين فكتب مقالا خصها به ونشرته على صفحتها الأولى تعرض فيه للعلاقات الثنائية بين الكويت وفرنسا واعتبر أن الغزو العراقي لم يصبح كليا من الماضي بسبب قضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين، كما تحدث عن الأمن الإقليمي في منطقة الخليج معتبرا أن "الأمن الإقليمي لا يتحقق بالكامل إلا عبر تحقيق الأهداف التي رسمها مجلس الأمن، ولا بد أن تتعاون جميع الدول المعنية مع الأمم المتحدة في إنجاز هذه الأهداف ونتمنى أن يصار إلى وضع سياسة صارمة للرقابة الفاعلة والموجهة نحو المستقبل".


 في غمرة الاحتفال
بالذكرى العاشرة
لتحرير أرضنا
لا يجب
أن تغيب عن بالنا
التحديات
التي مازلنا نواجهها

الشيخ جابر المبارك - الرأي العام

أما الرأي العام فنشرت مقالين في صدر صفحتها الأولى، الأول لنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك قال فيه "في غمرة الاحتفال بالذكرى العاشرة لتحرير أرضنا لا يجب أن تغيب عن بالنا التحديات التي مازلنا نواجهها، فالنظام العراقي لم يتخل عن خطاب التهديد والحقد والفتنة وتعبئة الشعب العراقي الشقيق ضد دول الجوار". وتعهد وزير الدفاع بأن الكويت "ستواصل تطوير قدراتها بكل التجهيزات اللازمة لمتابعة دورها الريادي في الذود عن أرضنا".
أما المقال الثاني في الصحيفة فقد كتبه الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل الذي اعتبر أن غزو الكويت كان دليلا على الخلل الكبير والخطير في التضامن العربي، وأكد أنه "كلما حاول البعض تخطي ميثاق جامعة الدول العربية تسبب في محنة تطاول دنيا العرب في كل جوانبها".
ويرى الجميل أن محنتي لبنان والكويت إنما جاءتا بمدريد للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد بعد حرب الخليج الثانية.

وضمن فعاليات الاحتفالات قدم 25 ألف طالب وطالبة "الأوبريت الوطني" الذي استمر التدريب عليه ثلاثة أشهر وتكلف 1.5 مليون دينار كويتي (حوالي خمسة ملايين دولار أميركي).


وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية النائب أحمد باقر
ترك العرض
قبل بدء
الأوبريت الموسيقي

الرأي العام

وقالت القبس إن حالة من الفوضى سادت نادي كاظمة الذي شهد العرض حين اقتحم آلاف من المواطنين السياج ونزلوا إلى أرض الملعب مما استدعى نزول القوات الخاصة لضبط الموقف.

كانت العروض التي تشارك فيها تلميذات المدارس مثار انتقاد من الإسلاميين في الكويت، لذا لم يكن غريبا أن ينسحب النائب الإسلامي د. ناصر الصانع من ساحة العرض الرسمي حين بدأت فتيات أداء رقصة يتمايلن فيها، أما وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية النائب أحمد باقر فقد ترك العرض قبل بدء الأوبريت الموسيقي حسبما قالت الرأي العام.

المصدر : الصحافة الكويتية