المصري: انهيار السلطة مبالغ فيه
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/30 هـ

المصري: انهيار السلطة مبالغ فيه


غزة- سامي سهمود
رغم تنوع العناوين التي ميزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم فإن هذه الصحف ركزت بشكل أساسي على عنوان اقتصادي تعلق أساسا بتصريحات لوزير الاقتصاد والتجارة الفلسطيني تحدث فيها عن وضع الاقتصاد الفلسطيني المتدهور واعتبر الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية مبالغا فيه. كما اهتمت الصحف أيضا بمتابعة آخر التطورات الميدانية على الأرض إضافة إلى اهتمامات عربية ودولية أخرى.

ونبدأ من الحياة الجديدة التي كتبت في عنوانها الرئيسي "المصري (وزير الاقتصاد والتجارة الفلسطيني) توقع أن يشهد الاقتصاد الوطني مزيدا من التدهور.. الأمم المتحدة: الفلسطينيون يكافحون من أجل البقاء".

وفي عناوين ذات صلة "واشنطن والأمم المتحدة تدعوان إسرائيل للإفراج عن المستحقات المالية للسلطة". و"إيفانوف يؤكد لعرفات هاتفيا تأييده لرفع الحصار الإسرائيلي".

سياسيا تنقل الحياة الجديدة عن نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي دعوته الإدارة الأميركية الجديدة إلى "تحديد دورها في الشرق الأوسط".

وفي عنوان متعلق بعملية الاغتيالات الإسرائيلية الأخيرة تنقل الصحيفة عن رئيس جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية تصريحه "بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحبطت مؤخرا عدة مخططات إسرائيلية لاغتيال شخصيات فلسطينية". ويقول توفيق الطيراوي رئيس المخابرات في الضفة الغربية إن السلطة الفلسطينية أبلغت الولايات المتحدة وعددا من الدول بالمخططات الإسرائيلية.

وعربيا أبرزت الحياة الجديدة خبر اعتقال قوات الأمن السودانية للترابي ودعوة المؤتمر العربي الأوروبي للاستثمار الذي عقد في بيروت لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني.

ونسجت صحيفة القدس على المنوال نفسه وكتبت عنوانها الرئيسي "واشنطن والأمم المتحدة تدعوان إسرائيل للإفراج عن المستحقات المالية للسلطة الوطنية".

وإسرائيليا كتبت القدس عن آخر المستجدات على الساحة الحزبية الإسرائيلية "أنباء عن عرض حقيبة الدفاع على بيريز.. استقالة باراك تفتح الطريق أمام تشكيل حكومة الوحدة".
وفي عنوان وثيق الصلة تنقل القدس عن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني قوله "استقالة باراك تعكس حالة من الفوضى السياسية في إسرائيل تضر بعملية السلام".

دوليا تكتب القدس عن موضوع العراق "بعد تعرضهما لانتقادات واسعة.. أميركا وبريطانيا تدرسان تخفيف الحصار على العراق والتضييق على قيادته" وفي عنوان متصل "صدام: العراق يواصل تطوير وسائله الدفاعية". و"طائرات أميركية وبريطانية تطلق قذائف مضيئة على مناطق في جنوب العراق".

وتنقل القدس في موضوع فلسطيني عن منظمة هيومان رايتس واتش الأميركية قولها: إن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بطريقة عشوائية". وفي عنوان متصل "مواجهات وإصابات وتبادل إطلاق نار".

صحيفة الأيام أبرزت في عنوانها الرئيسي آخر التطورات الميدانية على الأرض فكتبت "سلطات الاحتلال تعلن اعتقال خلية من رأس العامود.. عملية دهم وتنكيل في شعفاط تسفر عن اعتقال سبعة مواطنين". في عنوان متصل "الجيش الإسرائيلي: قصف بيت جالا جرى دون وقوع إطلاق نار على جيلو ورفح.. قصف عنيف باتجاه المنازل المجاورة لبوابة صلاح الدين".

وتنقل الأيام عن وزير الاقتصاد والتجارة ماهر المصري قوله "الوضع الاقتصادي سيئ جدا والحديث عن انهيار السلطة مبالغ فيه".

إسرائيليا كتبت الأيام "حزب العمل يبدأ صراع خلافة باراك.. شارون واثق من تشكيل حكومة وحدة وأنباء عن عرض حقيبة الدفاع على بيريز".

وتنقل الأيام عن وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه مطالبته "لجنة ميتشل بالتحرك لوقف حملة الاغتيالات الإسرائيلية" وفي عنوان متصل "شارون يطلب تحديد صلاحيات لجنة ميتشل لتقصي الحقائق" وتقول محافل إسرائيلية إن شارون سيعرض هذا المطلب على وزير الخارجية الأميركي كولن باول في زيارته المرتقبة للمنطقة، وإن شارون سيطلب تحديد الصلاحيات أولا قبل الموافقة على متابعة أعمالها.

وعربيا "السلطة تطلب المساعدة لمعرفة الغازات الإسرائيلية المستخدمة لقمع الانتفاضة" وتقول الأيام إن مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية قدم طلبا للجامعة بهذا الخصوص".

وعربيا أيضا تنقل الأيام تقريرا لوكالة رويترز للأنباء بعنوان "الحرس القديم يتحرك لقمع دعاة التغيير.. ربيع دمشق يذبل سريعا".


إن مصالح أميركا
لن يخدمها أن تتعامل مع
الحقوق الوطنية الفلسطينية بطريقة لا تتناسب
مع
أهميتها وحساسيتها في
المعادلة الشاملة للواقع السياسي
في
الشرق الأوسط

القدس

وفي افتتاحيتها كتبت القدس تحت عنوان "في انتظار المبادرات الأميركية" تقول "إن الكثير من ردود الفعل ستترتب عن الانطباع الذي ستخلفه المواقف الأميركية تجاه الحقوق الفلسطينية الثابتة للشعب الفلسطيني".
وتضيف "يبقى الشرق الأوسط في حالة ترقب وانتظار للمبادرات الأميركية المتعلقة بالتسوية السلمية على وجه العموم، وإن كانت تصريحات الرئيس بوش حول النقطة التي يجب أن تستأنف منها المفاوضات غير مشجعة فقد شطب الرئيس الأميركي كل المبادرات التي تقدم بها سلفه بيل كلينتون".

وتستطرد الصحيفة قائلة "وتتجه الأنظار حاليا إلى الجولة التي سيقوم بها كولن باول وزير الخارجية الأميركي إلى المنطقة خلال الأسبوع المقبل على أمل أن يتحول مركز الثقل في الجهود الأميركية عن المواجهة العسكرية والإجراءات العقابية المفروضة على العراق إلى ممارسة دور الولايات المتحدة بشكل فعلي ومؤثر كشريك كامل في العملية السلمية وليس كدور تابع للمصالح والسياسيات الإسرائيلية".

وتنتهي القدس للقول إن مصالح أميركا لن يخدمها "أن تتعامل مع الحقوق الوطنية الفلسطينية بطريقة لا تتناسب مع أهميتها وحساسيتها في المعادلة الشاملة للواقع السياسي في الشرق الأوسط".

في كلمة للحياة الجديدة نشرت على صدر صفحتها الأولى بعنوان "مؤامرة خنق الانتفاضة" تقول "ثبت بالدليل القاطع أن هناك فيتو أميركيا على تحويل أية أموال وأن أموال الدعم عمليا ستبقى رهينة البنك الإسلامي الذي يأتمر بطريقة غير مباشرة بأمر السيد الأميركي الذي يريد محاصرة الانتفاضة اقتصاديا بالتناغم مع الحصار الإسرائيلي الذئبي على الأراضي الفلسطينية".

وتضيف الحياة الجديدة في لهجة حادة "أن الوصاية على أموال مقررة للشعب الفلسطيني وحجبها عنه بحجة الفساد في السلطة هو عذر أقبح من ذنب، ذلك أن الفساد في السلطة منذ قيامها لا يقاس بالفساد في دائرة واحدة من بين عشرين دائرة في وزارة عربية واحدة في دولة فقيرة، ولكن قدرتنا كفلسطينيين على المجاهرة بالسلبيات مهما صغرت ووضعها تحت المجهر هي التي تتيح كشفها وإزاحة المفسدين بينما يبقى هذا الأمر خطا أحمر في أغلب الدول العربية".


الشعوب العربية مدعوة من جديد
للنهوض
في
وجه مؤامرة خنق الانتفاضة
التي بدأت خيوطها تتضح انطلاقا
من
واشنطن ومرورا بتل أبيب وببعض الشخوص العربية

الحياة الجديدة

وتنتهي الحياة الجديدة للقول "الشعوب العربية مدعوة من جديد للنهوض في وجه مؤامرة خنق الانتفاضة التي بدأت خيوطها تتضح انطلاقا من واشنطن ومرورا بتل أبيب وببعض الشخوص العربية والذين يظنون أن القمة المقبلة ستنعقد وقد لفظت الانتفاضة أنفاسها هم واهمون، لأن شعبنا لا يقاتل بقوة الدفع ولا يأتمر بأوامر خارجية أو لأموال خارجية لأنه يخوض معركة طاهرة معركة بيت المقدس التي لا يخوضها إلا الطاهرون".

المصدر : الصحافة الفلسطينية
كلمات مفتاحية: