الوزاري الإسلامي خطوة أولية
آخر تحديث: 2001/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/25 هـ

الوزاري الإسلامي خطوة أولية


الدوحة - الجزيرة نت
تصدرت أنباء الاجتماع الطارئ العاشر لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في الدوحة اهتمامات الصحف القطرية الصادرة اليوم, والتي وصفته بالخطوة المطلوبة في ظل التحديات التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية.

خطوة أولى


ستبقى الصورة قاتمة ما لم يتدارك العرب والمسلمون جميعا ما يحدث بخطوة أولى سريعة تقوم على قطع كل علاقة وتجميد كل معاهدة مع إسرائيل لحين توقيع اتفاق عادل وشامل

الوطن

فقد أجمعت الصحف في تعليقاتها على هذا الحدث, وكتبت صحيفة الوطن تحت عنوان "خطوة أولى مطلوبة" "لا أحد يستطيع أن يتصور ما يمكن أن يصل إليه الوزراء الإسلاميون والعرب المجتمعون في الدوحة اليوم، إلا إذا وافقنا مسبقا على أن جل ما يمكن اتخاذه من قرارات سوف يرتبط أساسا بإيجاد قنوات جديدة لتقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، لكن هذه القرارات لن تكون مؤثرة بما فيه الكفاية للقول إنها ستؤدي إلى لجم إسرائيل".

وبعد أن استعرضت الصحيفة الأوضاع الخطيرة التي تعيشها المنطقة وبالذات القضية الفلسطينية قالت "هذه هي الصورة الماثلة أمام وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي ووزراء الخارجية العرب، وفي كل الأحوال فهؤلاء جميعا هم الأكثر إلماما بتطورات هذه القضية، ومع ذلك فإن أحدا لا يتخيل المدى الذي يمكن أن يذهبوا إليه، وباستثناء تقديم بعض الدعم المادي والكثير من الدعم المعنوي فإن شيئا آخر لا يمكن أن يتمخص عن هذين الاجتماعين.

وأكدت الصحيفة في ختام التعليق على أن الصورة تبدو قاتمة كما كان حالها دائما وهي ستبقى كذلك ما لم يتدارك العرب والمسلمون جميعا ما يحدث بخطوة أولى سريعة تقوم على قطع كل علاقة وتجميد كل معاهدة مع إسرائيل لحين توقيع اتفاق عادل وشامل يلبي تطلعات الجميع بالعيش في أمن وأمان.


في ضوء ما نراه في المشهد السياسي أميركيا وفلسطينيا وإسرائيلياً نجدد التأكيد أن حل أزمة مسار التفاوض في المنطقة يكمن في إلزام (إسرائيل شارون) بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية

الشرق

أما صحيفة الشرق فقد كتبت افتتاحيتها تحت عنوان" الوزاري الإسلامي.. وحرب شارون المفتوحة" وقالت "لم تفلح كل الوساطات التي قامت بها بعض العواصم العربية مع كل من الإدارة الأميركية وأطراف إسرائيلية بأخذ موافقة رئيس الحكومة الصهيونية أرييل شارون السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالانتقال من رام الله إلى الدوحة للمشاركة في الاجتماع الوزاري الطارئ لدول منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعت إلى عقده دولة قطر رئيسة الدورة الحالية للمنظمة وبالتالي ضمان عودته إلى فلسطين حتى اللحظة".

وخلصت الصحيفة إلى القول "في ضوء ما نراه في المشهد السياسي أميركيا وفلسطينيا وإسرائيلياً نجدد التأكيد أن حل أزمة مسار التفاوض في المنطقة يكمن في إلزام (إسرائيل شارون) بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ومرجعيات مدريد وأوسلو وهو ما يجب على المؤتمر الوزاري الإسلامي الإصرار عليه ثم التأكيد على المطالبة بحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته وإرغام إسرائيل على إنهاء الحصار ووقف الاغتيالات وإعطاء بارقة أمل للفلسطينيين بالعودة إلى مفاوضات السلام، وأن تخرج قرارات هذا المؤتمر حاسمة وجادة لترقى إلى مستوى آلام الفلسطينيين ودماء شهدائهم.

العربدة الصهيونية


إن الأمة الإسلامية تتطلع للمؤتمر الوزاري الإسلامي الطارئ ليتخذ من القرارات ما يساعد شعوبنا المسلمة في فلسطين وأفغانستان علي تجاوز هذا المنعطف التاريخي وحتي يتحقق النهوض الجماعي للأمة الإسلامية

الراية

وعلقت صحيفة الراية في افتتاحيتها بعنوان "مؤتمر الدوحة الطارئ وتحديات الأمة"
وقالت: إن الصمت لم يعد ممكنا في مواجهة العربدة الصهيونية التي تجاوزت كل الحدود ومارست كافة أشكال إرهاب الدولة وفرضت سياسة التجويع والحصار واغتيال الرموز وتدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية وتهديد أمن واستقرار الشعب الفلسطيني الذي يمارس حقه المشروع الطبيعي في مكافحة الاحتلال الذي اغتصب الأرض وشرد الأهل.

وأضافت أن الاجتماع الطارئ العاشر لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يبدأ أعماله اليوم يأتي استجابة لطلب السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس ياسر عرفات ليضع العالم أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية لوقف المذابح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل إلا من إرادة التحرر من الاحتلال عبر انتفاضته الباسلة التي قدم خلالها الغالي والنفيس مهرا للأرض والحرية.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها "إن الأمة الإسلامية تتطلع الآن للمؤتمر الوزاري الإسلامي الطارئ ليتخذ من القرارات ما يساعد شعوبنا المسلمة في فلسطين وأفغانستان على تجاوز هذا المنعطف التاريخي وحتى يتحقق النهوض الجماعي للأمة الإسلامية وبالله التوفيق".

ظروف سيئة


أتمنى أن يخرج الاجتماع الوزاري الطارئ بنتائج عملية وقوية لدعم الكفاح الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية في مواجهة الهجمة الإسرائيلية، ووضع الأمور في نصابها بالنسبة لمجريات الأحداث

عمرو موسى-الوطن

وخبريا أبرزت الوطن الاجتماع الوزاري في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان "الأمير يخاطب الوزاري الإسلامي الطارئ اليوم". وقالت إن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أكد أن أهمية هذا الاجتماع تكمن في الظروف السيئة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والأخطار الهائلة التي تحدق بها، معربا عن أمله في أن يخرج الاجتماع الوزاري الطارئ بنتائج عملية وقوية لدعم الكفاح الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية والموقف السياسي الفلسطيني في مواجهة الهجمة الإسرائيلية، ووضع الأمور في نصابها بالنسبة لمجريات الأحداث.

وفي هذا الإطار ذكرت الصحيفة أيضا أن قطر بذلت مساعيها لحضور عرفات إلى الاجتماع, وقالت "أجرى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية مساء أمس اتصالا هاتفيا مع ريتشارد أرميتاج وكيل وزارة الخارجية الأميركية، وذلك للوقوف على ما تم بشأن تسهيل انتقال الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات للمشاركة في الاجتماع الطارئ العاشر لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي المقرر أن يبدأ أعماله اليوم الاثنين.

لكن الصحيفة ذكرت أن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أكد في وقت سابق أمس أن عرفات لن يشارك في المؤتمر. وقال عريقات لقناة "الجزيرة" الفضائية إن "الرئيس عرفات لن يحضر اجتماع الدوحة لأنه يستمر ما بين شعبه لمواجهة العدوان الإسرائيلي". وأكد أن السلطة الفلسطينية لم تطلب تسهيل مغادرته إلى الدوحة.

لا قرار بشأن العراق
وعربيا قالت الراية "تشيني: لا قرار بعد بشأن العراق" وأوردت في التفاصيل أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أكد أن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد يتعلق بالعراق في إطار الحرب التي تشنها على الإرهاب. وأكد نائب الرئيس أن واشنطن ترغب في عودة مفتشي الأمم المتحدة المكلفين نزع سلاح العراق وأعلن تشيني أن لا أدلة في الوقت الراهن عن علاقة محتملة بين العراق واعتداءات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك.

بوش والغرب مجرمو حرب


أنا أقف ضد الحرب التي بدأها-بوش- باسمنا زورا والتي كلفت حتى الآن إزهاق أرواح بعدد ضحايا جريمة مركز التجارة العالمية

فيسك-الوطن

وعودة إلى الوطن التي نشرت مقالا لروبرت فيسك وصف فيه بوش وقادة الغرب بمجرمي حرب. وقال الكاتب "لقد أصبحنا نحن معشر الغربيين مجرمي حرب في أفغانستان فالقوات الجوية الأميركية تقصف مزار شريف نيابة عن قوات التحالف الشمالي وحلفائها الأفغان الأبطال الذين ذبحوا 50 ألف إنسان في كابل ما بين عام 1992 و1996 تحركوا إلى داخل المدينة وأعدموا 300 مقاتل من طالبان، وقد أذاعت محطات التليفزيون الغربية الحدث في الشريط المخصص للأحداث الجانبية كما لو أن الحدث طبيعي تماما وقيل إن "الانتقام تقليد أفغاني" وعليه فإن جريمة حرب ارتكبت بمساعدة من سلاح الجو الأميركي.

وبعد أن يستعرض الكاتب جرائم الحرب التي ارتكبها الغرب بحق البشرية منذ الحربين العالميتين وتحت الشعار المزيف "الحرب من الحضارة" يقول الكاتب أنا أقف بنشاط ضد الكذب الوحشي "الحرب من الحضارة" التي بدأها -بوش- باسمنا زورا والتي كلفت حتى الآن إزهاق أرواح بعدد ضحايا جريمة مركز التجارة العالمية.

المصدر : الصحافة القطرية