خلافات حادة في حكومة الحرب البريطانية
آخر تحديث: 2001/12/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مفتاح كنيسة القيامة يعلن رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته المرتقبة
آخر تحديث: 2001/12/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/16 هـ

خلافات حادة في حكومة الحرب البريطانية


لندن - الجزيرة نت
انشغلت صحف بريطانيا الصادرة اليوم بوفاة عضو فرقة البيتلز الغنائية التي تعتبر من أشهر الفرق عبر التاريخ, وخصصت جميع الصحف تقريبا عناوينها الرئيسية لغياب جورج هاريسون. وتناولت أيضا قضايا عدة متعلقة بالحرب كان أبرزها تقريرا عن خلاف حاد في حكومة الحرب البريطانية حول دور القوات البريطانية في أفغانستان.

خلاف حكومة الحرب


خلافات حادة وقعت بين أعضاء حكومة الحرب البريطانية تهدد بتعميق الخلاف بين بريطانيا وأميركا حول الوجهة المستقبلية للحرب ضد الإرهاب

فاينانشيال تايمز

وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز في خبرها الرئيسي اليوم إن خلافا حادا وقع بين أعضاء حكومة الحرب البريطانية التي شكلها رئيس الوزراء توني بلير قبل انطلاق الحملة العسكرية على أفغانستان، في شأن دور القوات البريطانية. وقالت إن الخلاف "يهدد بتعميق الخلاف بين بريطانيا وأميركا حول الوجهة المستقبلية للحرب ضد الإرهاب".

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية جاك سترو ووزيرة التنمية الدولية كلير شورت على خلاف مع وزير الدفاع جيف هون حول موعد تقديم بريطانيا جنودا في قوة الاستقرار الدولية في أفغانستان. وأضافت أن الخلاف صعد إلى السطح خلال اجتماع لحكومة الحرب يوم الخميس الماضي. ونقلت عن مصدر قريب من الحكومة قوله إن الثلاثة تبادلوا انتقادات خلال ذلك الاجتماع.

مذبحة مزار شريف


من الضروري التريث إلى حين معرفة الحقائق قبل إصدار حكم حول سلوك قوات تحالف الشمال بقتل الأسرى من طالبان في قلعة جانغي

تلغراف

وكتبت صحيفة تلغراف أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "دعا الجمهور إلى عدم تصديق كل التقارير الصادرة من أفغانستان حول قتل الأسرى من طالبان" في قلعة جانجي القريبة من مزار شريف. وقال بلير إن من الضروري التريث إلى حين معرفة الحقائق قبل إصدار حكم حول سلوك قوات تحالف الشمال.

وشدد بلير في قوله ليلة أمس على "أنه يجب معاملة الناس بصورة جيدة كأسرى حرب، هناك تقارير كثيرة، لكننا لا نعرف الحقيقة، أعتقد أن من المهم أن نتملك المعلومات قبل إصدار أحكام". وكتبت الصحيفة في تقرير آخر أن "أيام تمرد جنود طالبان المعتقلين في قلعة جانغي الثلاثة أنتجت مشاهد بربرية تنتمي إلى العصور الوسطى".

العلاقة الأيديولوجية
وتناولت الصحيفة الاستقبال الذي وجده زعيم حزب المحافظين البريطاني أيان دنكان سميث في واشنطن. وقالت إن تخصيص 40 دقيقة من وقت الرئيس جورج بوش للقاء زعيم معارض "أصدق دليل على أن الإدارة الاميركية تأخذ دنكان سميث مأخذ الجد".

وقالت إن الإدارة الأميركية تعاملت مع زعيم المعارضة اليمينية البريطاني كرئيس، لأنها أرادت أن تبعث برسالة تحذير إلى حكومة بلير التي تتخذ موقفا تخفيفيا من الحرب ضد الإرهاب، كما أن هناك اتفاقا كاملا بين بوش ودنكان سميث حول العراق". وتابعت الصحيفة أن الاهتمام الذي لقيه زعيم المحافظين البريطانيين في لقاءاته المتعددة في واشنطن "دليل على أهمية الروابط الأيديولوجية، وهي علاقة ليست أقل من العلاقة التي أحس بها بلير مع الرئيس السابق بيل كلينتون".

وكتبت صحيفة تايمز أن واشنطن فرشت السجادة الحمراء لاستقبال دنكان سميث. وأضافت أن "دنكان سميث قد يكون له تأثير ضئيل في بريطانيا، لكنه تلقى في واشنطن أمس استقبال سجادة حمراء, وهو عادة ما يخصص للرؤساء فقط, وعندما خرج الزعيم المعارض من البيت الأبيض أدلى بتصريحات مهمة يبدو أنه يتفق مع القادة الأميركيين في شأنها ومنها قوله إن العمل العسكري قد يوجه إلى دولة أخرى قبل انتهاء عملية "الحرية الدائمة" في أفغانستان.

وأضاف أن واشنطن تعد ملف أدلة ضد الرئيس العراقي صدام حسين، وأنه سيكون هناك "تصعيد متدرج للضغط" على العراق "ستكون هناك عملية على مراحل". وأوضح أن الإدارة الأميركية لديها فكرة واضحة عن الطريقة التي سترتب بها الحرب ضد الإرهاب بعد أفغانستان. وقالت الصحيفة إنه ألمح إلى أن "جماعات إرهابية في البوسنة قد تستهدف قريبا". وقال إنه نصح الإدارة الأميركية بعرض أدلتها ضد العراق في العلن إذا أرادت أن تكسب تعاطف الرأي العام في بريطانيا وأوروبا.

ولاحظت الصحيفة أن الوحيد من قادة إدارة بوش البارزين الذين لم يلتقهم دنكان سميث هو وزير الخارجية كولن باول الذي يوصف بأنه قائد الخط المعتدل في واشنطن.


تزايدت فرص توسيع أميركا للحرب ضد الإرهاب بعد أفغانستان مع ورود تقارير تفيد أن سفنا حربية أميركية باتت تقوم بدوريات في الساحل الصومالي

إندبندنت

الصومال هدف مرصود
وتناولت صحيفة إندبندنت موضوع توسيع الحرب من زاوية أخرى بكشفها أن "فرص توسيع أميركا الحرب ضد الإرهاب بعد أفغانستان تزايدت مع ورود تقارير تفيد أن سفنا حربية أميركية باتت تقوم بدوريات في الساحل الصومالي".

وأضافت أن هذا التقرير "يأتي بعد تهديدات متكررة من واشنطن بمهاجمة دول تتهم بإيواء إرهابيين من شبكة بن لادن، وكذلك هددت العراق". وأشارت إلى أن مسؤولين أميركيين أوضحوا أن أميركا تعتزم ضرب أهداف تعتبرها إرهابية في شرق أفريقيا حتى في حال مقتل أسامة بن لادن أو اعتقاله. وكان مسؤولون أوضحوا أن الدوريات تهدف لمنع بن لادن من الهرب الى الصومال. واعتبرت الصحيفة أن "النظام العراقي هو الهدف الحقيقي للصقور في واشنطن" على رغم تقارير عن استهداف اليمن والسودان والصومال والفلبين.

تهم التطهير العرقي
وأفادت الصحيفة في تقرير آخر أن قادة تحالف الشمال الأفغاني دعوا الأمم المتحدة إلى محاكمة قادة حركة طالبان بتهم تشمل "التطهير العرقي" ونقلت عن محمد محقق أحد قادة قبائل الهزارة الأفغانية قوله إنه يجب محاكمة ثمانية من قادة طالبان بينهم زعيمها الملا محمد عمر بتهمة التطهير العرقي "لارتكابهم مذابح قتل فيها آلاف من الهزارة غير المسلحين" لدى سقوط مزار شريف في يد طالبان عام 1998.

وداع الخنفس الهادئ


الكتابة عن وفاة جورج هاريسون صعبة لأن فريق البيتلز بدون جون لينون ومكارتني لا يمكن تصوره كما أن فرقة البيتلز بدون هاريسون ستكون غريبة حقا

اندبندنت

وكتبت الصحف البريطانية بلا استثناء وعلى صدر صفحاتها الأولى عن وفاة جورج هاريسون نجم فريق البيتلز. وقالت صحيفة إندبندنت إن "الموت المبكر لا يساعد عادة عند وصف ميزات المتوفي، لكن الكتابة عن وفاة جورج هاريسون صعبة لأن فريق البيتلز بدون جون لينون ومكارتني لا يمكن تصوره، غير أن فرقة البيتلز بدون هاريسون ستكون غريبة حقا".

وتابعت أن هاريسون " تمكن من الخروج من البيتلز بكرامة في وقت تصعب فيه الحياة بعد الشهرة، بفضل إيمانه الذي جعله غير مهتم بالشهرة الدنيوية وغير محتاج إليها. باختصار فإن هاريسون لا يعرف بما جعله مشهورا، ولذلك لم يمض حياته محاولا استعادة أمجاد الماضي، وإنما كانت له إنجازات أخري يجب تذكره من أجلها". وتابعت أن الحفلة التي أقامها من أجل الإغاثة في بنغلاديش فتحت الطريق لكثير من مثل هذه الأعمال الخيرية من المغنين في ما بعد مثل حملة إغاثة المجاعة في شرق أفريقيا وغيرها.

واكتفت صحيفة الغارديان بعنوان رئيسي على النحو التالي: "جورج هاريسون 1943-‏2001‏‏". وقالت إن "أصغر البيتلز يخسر المعركة مع السرطان". وعرضت الصحيفة سيرة حياة هاريسون وإسهاماته الغنائية وفي التأليف ضمن فرقة البيتلز وقالت صحيفة تايمز إن القادة تحدثوا عن وفاته ونقلت عن توني بلير قوله إن "هاريسون سيفقد بحزن، لم يكن مجرد موسيقي ومؤلف ومغن وإنما كان قائدا في المجال الخيري أيضا". وقالت الملكة أليزابيث الثانية إنها حزينة لوفاته، وتوفي هاريسون عن 58 عاما بالسرطان في منزل أحد أصدقائه في لوس أنجلوس.

المصدر : الصحافة البريطانية