هل تقطف روسيا ثمار النصر الأميركي؟
آخر تحديث: 2001/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/4 هـ

هل تقطف روسيا ثمار النصر الأميركي؟


القاهرة - أحمد عبد المنعم
عرضت الصحف المصرية لموضوعات عديدة، حيث تناولت التحولات في المواقف في أفغانستان والتي قد تمكن روسيا من قطف ثمار النصر الأميركي, بالإضافة إلى ما يمكن أن يحمله خطاب باول بالنسبة لفلسطين. ومن الموضوعات المحلية ركزت على عجز الموازنة وغسيل الأموال.

أشواك الحقل الأفغاني


بدأت أميركا تكتشف أن ما فعلته طوال الفترة الماضية من قصف متواصل، قد أدى ببساطة إلى فتح الطريق لعودة النفوذ الروسي إلى أفغانستان

الجمهورية

نبدأ جولتنا بصحيفة الجمهورية التي نشرت تقريراً لمراسلها في إسلام آباد، أكد فيه أن الولايات المتحدة بدأت تدرك أخيراً خطأ حساباتها في أفغانستان. ويقول التقرير إن أميركا بدأت تكتشف أن ما فعلته طوال الفترة الماضية من قصف متواصل، قد أدى ببساطة إلى فتح الطريق لعودة النفوذ الروسي إلى أفغانستان.

يقول التقرير "الآن.. الولايات المتحدة نفسها هي التي قامت بالقضاء على أعداء الروس في أفغانستان.. وسلمت مفاتيح المدن الأفغانية لعناصر التحالف الشمالي الذين سيقومون بدورهم بفتح الأبواب على مصراعيها أمام النفوذ الروسي.. بسبب ما يربط بينهم وبين الروس من علاقات إستراتيجية وروابط عرقية ومصالح مشتركة".

وأشار التقرير إلى أن قادة التحالف الشمالي رفضوا أول أمس استقبال المبعوث الأميركي في كابل، مما اضطره للعودة إلى بيشاور في اليوم نفسه. ويعلق التقرير قائلا "هكذا بدأت أشواك الحقل الأفغاني تعترض الأقدام الأجنبية التي تريد أن تصل إليها". وتوقع التقرير أن تستمر أميركا في قصف طالبان، في حين تغض الطرف عما يصدر من التحالف الشمالي من تصريحات ومواقف ضدها، وبذلك تكون قد فرشت أرض أفغانستان حريراً للروس لكي يدخلوها في أمان.

وفي قضايا محلية نشرت الصحيفة تأكيدات رئيس مركز تكنولوجيا الإشعاع أن هيئة الطاقة الذرية قادرة على حماية مصر من التعرض لأي تلوث جرثومي متعمد، حيث تمتلك الهيئة الأجهزة التي تستخدم في استئصال الفيروسات الجراثيم. وأكد أساتذة الطب الوقائي خلال ندوة عن مواجهة التلوث الجرثومي المتعمد قدرة الهيئة على مواجهة هذا التلوث سواء على المستوى القومي أو المستوى الفردي.

استقرار أفغانستان


كشف استطلاع للرأي أن حزب العدالة الإسلامي المعتدل سيحتل المرتبة الأولى في حال إجراء انتخابات جديدة، في حين لن تتمكن الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحاكم من تخطي نسبة 10% المقررة للتمثيل في البرلمان

الأهرام

أما صحيفة الأهرام فقد أبرزت رسالة الرئيس حسني مبارك للرئيس الباكستاني مشرف والتي يحملها السيد أحمد ماهر وزير الخارجية. قالت الصحيفة إن الرسالة تعكس اهتمام مصر بالعلاقات الثنائية بين البلدين واهتمامها بكل ما يدور في أفغانستان ومنطقة جنوب آسيا، وحرص مصر على وقف نزيف الدم بقدر حرصها على محاربة الإرهاب. وقد رحبت الدوائر الباكستانية بإرسال مصر مبعوثاً لها في هذه الظروف، وقال مصدر حكومي إن باكستان في حاجة إلى الخبرة والإمكانات المصرية سواء في مكافحة الجماعات الإرهابية أو في تعليم الدين الصحيح.

ونشرت الصحيفة خبراً من مراسلها في أنقرة يعرض لنتائج استطلاع أجرته إحدى المؤسسات التركية وأظهر أن 65% من الشعب التركي يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة في البلاد. وكشف الاستطلاع أن حزب العدالة الإسلامي المعتدل سيحتل المرتبة الأولى في حالة إجراء انتخابات جديدة، في حين لن تتمكن الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحاكم من تخطي نسبة 10% المقررة للتمثيل في البرلمان.

رب ضارة نافعة


سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها الغرب وأميركا ليست وقفا فقطً على الجوانب السياسية المتعلقة بالحقوق العربية، ولكن هذه السياسة تمثل لهذه الدول إستراتيجية مبادئ في كل شيء

الأخبار

أما صحيفة الأخبار فقد نشرت مقالاً لرئيس تحريرها جلال دويدار تناول فيه زوايا مختلفة للأحداث الدولية. يقول دويدار إن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها الغرب وأميركا ليست وقفا فقطً على الجوانب السياسية المتعلقة بالحقوق العربية، ولكن هذه السياسة تمثل لهذه الدول إستراتيجية مبادئ في كل شيء بما في ذلك المواجهة مع الإرهاب حين يجرؤ على تهديد مصالحهم.

ويمضي دويدار قائلا "إنهم عندما يتعلق الأمر بهم أو بأصدقائهم ينسون كل شيء.. ينسون حقوق الإنسان والحريات المدنية التي طالما استخدموها للضغط وابتزاز الدول الأخرى من أجل التدخل في شؤونها الداخلية". وضرب دويدار مثلاً لذلك بالقانون الأميركي لمكافحة الإرهاب والذي اعتبره بعض أعضاء الكونغرس مناقضاً للدستور الأميركي. ويخلص دويدار إلى الحكمة القائلة إنه رب ضارة نافعة، فأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول أصبحت تحتم عقد مؤتمر دولي لوضع معاهدة ملزمة للجميع بمكافحة الإرهاب.

وتعليقاً على الخطاب المنتظر لوزير الخارجية الأميركي كولن باول، نشرت الصحيفة مقالاً يبدي دهشة كبيرة من توقع البعض أن يأتي الخطاب بجديد. يقول المقال إننا لا نتصور أن تتخلى واشنطن عن القضية الفلسطينية التي مكنتها من الإمساك بزمام الأمور في الشرق الأوسط منذ يونيو/ حزيران 1967. وتساءل المقال: إذا قامت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعاش الفلسطيني والإسرائيلي في وئام، فهل يكون ذلك في مصلحة أميركا؟ ويجيب: طبعاً لا، فإن هذه المنطقة لن تكون سوقاً رائجة للسلاح الأميركي. ومضى المقال مؤكداً أن تفاصيل الموقف الأميركي معروفة، وأنها لن تتغير إلا إذا حدثت معجزة.

كشف حساب
ونشرت صحيفة الوفد "كشف حساب" للمجموعة الوزارية الاقتصادية قبل إجراء التعديلات المرتقبة عليها. فيما يلي أهم عناصر هذا الكشف:
- 16.5 مليار جنيه مقدار عجز الميزان التجاري في النصف الأول من العام الحالي.
- 1.128 مليار جنيه مقدار عجز الموازنة في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.
- انخفاض قيمة الجنيه بنسبة 26% أمام العملات الأجنبية.
- انخفاض مؤشر سوق المال بنسبة 16% في شهرين فقط.
- الإفلاس زاد إلى 480 ألف حالة العام الماضي.
- ارتفاع الأسعار بنسبة ما بين 10% و200% في الفترة الأخيرة.

وكتب عباس الطرابيلي نائب رئيس مجلس إدارة الصحيفة مقاله معلقاً على الأوضاع الفلسطينية، حيث قال: يبدو أن المجتمع الدولي أعطى ظهره للقضية الفلسطينية ولم يعد يهتم أو حتى يتابع ما يجري من أعمال وحشية ضد الفلسطينيين، مما يثير من جديد فكرة قيام إسرائيل بالأعمال الإرهابية, حتى تصبح أمام إسرائيل الفرصة الكاملة لكسر عظام الثورة الفلسطينية.

ويمضي الطرابيلي قائلا "المؤلم أن دولاً عربية انساقت في سياسة إعطاء الظهر للقضية الفلسطينية، وبعضها ارتاحت ولو قليلاً من هموم القضية. لكن سيظل في يد المقاومة الفلسطينية أن تبقى القضية حية، ليس فقط على أرض النضال داخل فلسطين ولكن أيضاً في المحافل الدولية.


يصل حجم عمليات غسيل الأموال في مصر إلى أكثر من 19 مليار جنيه, وتمثل تجارة المخدرات نحو 60% من هذه العمليات

الأحرار

الأموال القذرة
أما صحيفة الأحرار فقد نشرت تقريراً قالت فيه مصادر مصرفية إن حجم عمليات غسيل الأموال في مصر يتجاوز حالياً 19 مليار جنيه. وقالت المصادر إن تزايد هذه العمليات داخل مصر جاء نتيجة عدم إجراء التحريات عن العملاء الذين يودعون أموالاً ضخمة في البنوك. وعن مصادر هذه الأموال أشارت التقارير إلى أن تجارة المخدرات تمثل قرابة 60% من هذه العمليات.

مشروع أميركي
نختتم جولتنا بصحيفة الأسبوع التي نشرت خبرا عن بدء السفارة الأميركية بالقاهرة مشروعا يستهدف إقامة توأمة لعدد من المدارس المصرية التي تدرس اللغات مع نظيراتها الأميركية، وذلك لتقريب وجهات النظر بين طلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. على جانب آخر رصدت مؤسسة "آي إيران" التعليمية الأميركية ميزانية لتنظيم رحلات جماعية للطلاب المصريين والأميركيين لترسيخ التعايش والتسامح بين الجميع.

وأبدى العديد من التربويين تخوفهم من هذا التقارب، حيث إنه يحدث بين طلاب دولتين لا يوجد بينهما أي شكل من أشكال التكافؤ سواء في العقيدة أو القيم الاجتماعية أو الوضع الاقتصادي.

المصدر : الصحافة المصرية