مشرف: لاحكومة مؤقته والانتخابات في موعدها
آخر تحديث: 2001/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/14 هـ

مشرف: لاحكومة مؤقته والانتخابات في موعدها

إسلام آباد – أحمد زيدان
ركزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم على اللقاء الذي أجراه الرئيس الباكستاني مع الفعاليات السياسية, ورغم نفي مشرف نيته في تشكيل حكومة مؤقتة وأن الانتخابات ستجري في موعدها إلا أن احدى الصحف توقعت احتمال مشاركة سياسيين من مختلف التيارات في الحكومة المقبلة, كما تطرقت إلى إيجابيات تعليق العقوبات الأميركية على باكستان ثمنا لموقفها الداعم لواشنطن في حربها ضد أفغانستان رغم وجود مخاوف باكستانية من مخاطر استمرارية الضربات العسكرية الأميركية على أفغانستان.

مشاورات سياسية


لا حكومة مؤقتة قبل أكتوبر 2002والانتخابات في موعدها المقرردون تأجيل

مشرف-ذي نيوز

تصدر عنوانان بارزان في ذي نيوز الأول يتحدث عن احتمالية مشاركة السياسيين الباكستانيين في الحكومة المقبلة وعنوان آخر الرئيس يستبعد تشكيل حكومة مؤقتة ويطالب السياسيين بلعب دور إيجابي ويعقد محادثات مع مجموعة الرابطة الإسلامية بزعامة ميا أظهر، ويتوقع التقرير الأول أن يكون دور بارز لحزب العوام القومي الباكستاني في إقليم بيشاور أثناء تشكيل الحكومة المحلية المقبلة.

وتنقل ذي نيشن عن الرئيس الباكستاني برويز مشرف قوله بأنه لا حكومة مؤقتة قبل أكتوبر 2002 والانتخابات في موعدها المقرر. وهو ما أكده الرئيس أيضا في صحيفة دون بأن الانتخابات ستجري في موعدها المقرر دون أي تأخير، وترافق هذا مع تخفيف الضغط على الحكومة الباكستانية من خلال موافقة رجال القبائل والناشطين الإسلاميين فتح طريق كراكورم "الحرير" الذي دخل إغلاقه يومه السادس.

تعليق العقوبات
أبرزت صحيفة ذي نيشن وعلى صفحتها الأولى قرار الرئيس الأميركي جورج بوش بتعليق العقوبات الأميركية على باكستان وذلك لسنتين قادمتين بحيث ترفع كل العقوبات الموضوعة أمام الصادرات والواردات الباكستانية وهي المرحلة الأخيرة من تخفيف العقوبات الأميركية منذ الانقلاب العسكري الباكستاني في أكتوبر من العام 1999.

ويربط مراسل الجريدة في واشنطن هذا القرار بالموقف الذي أبداه الرئيس الباكستاني إزاء القصف الأميركي على أفغانستان بينما يقول وزير المالية الباكستاني شوكت عزيز أن الإصلاحات المالية الباكستانية حققت نتائج إيجابية للبلاد. وانعكس ذلك كله على العلاقات الخاصة والمتميزة بين الرئيس بوش ومشرف إذ سيقوم الرئيس الأميركي بدعوته إلى عشاء على غير عادة البروتوكول في أميركا خلال زيارة رؤوساء الدول للمشاركة في الاجتماع السنوي للأمم المتحدة.

أفغانستان والحكومة المقبلة


محادثات الإبراهيمي مع مشرف تركزت على تفاصيل تشكيل الحكومة المقبلة في كابل وكذلك المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة إلى الأفغان

دون

ركزت الصحف الباكستانية على الحكومة الأفغانية المقبلة التي من المقرر أن تخلف حكومة طالبان وأجرى المبعوث الأممي إلى أفغانستان الأخضر الإبراهيمي محادثات وصفت بالهامة مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف بشأن تركيبة هذه الحكومة، لكن الأخير عبر عن مخاوفه من استمرارية الضربات الجوية وكانت قندهار تعرضت لغارات تواصلت لخمس ساعات متواصلة.

وتقول دون بأن محادثات الإبراهيمي تركزت على تفاصيل تشكيل الحكومة المقبلة في كابل وكذلك المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة إلى الأفغان وتضيف الأوبزرفر على ما ذكرته دون بأن المحادثات تطرقت إلى التأكيد على إعادة الإعمار في أفغانستان خصوصا مع استقبال الرئيس للمفوض السامي للاجئين.

العقدة الأفغانية
ومن صفحة التقارير والأخبار إلى صفحة الرأي والدراسات إذ تكتب صحيفة دون مقالا عن العقدة الأفغانية تحت عنوان "الآن وماذا بعد" يقول الكاتب: "مهما كانت تعقيدات الوضع الأفغاني فعلى الحكومة المقبلة أن تكون صديقة وودودة لجيرانها، وفي كل الأحوال لقد أثبت الأفغان طوال المائتي عام الماضية حيادية وعدم انحياز


أثبت الأفغان طوال المائتي عام الماضية حيادية وعدم انحياز واضح واستمرت هذه السياسة حتى الغزو السوفياتي لأفغانستان وهو ما دمر تلك الوضعية الأفغانية

دون

واضح واستمرت هذه السياسة حتى الغزو السوفياتي لأفغانستان وهو ما دمر تلك الوضعية الأفغانية، ويبقى بروز أفغانستان كدولة حيادية وإسلامية ممكنا في هذا الوضع بالذات ولكن شريطة أن تترك لوحدها دون تدخلات خارجية من الآخرين.

ويخلص الكاتب إلى القول حين نتحدث عن أن أيام حركة طالبان بأنها معدودة هل هي بالفعل كذلك أم أنهم سيغرقون وسيغرقون معهم الكثير أم إنهم سيظلون في الحكم.. هذا السؤال يمكن أن يكون بالإيجاب ويمكن أن يكون بالنفي.

وإلى مقال آخر في صحيفة ذي نيوز تحت عنوان "أفغانستان ليست دائماً حقل معارك" يقول الكاتب فيه: "رغم كل المصاعب التي كان يعانيها الشعب الأفغاني حتى قبل الحرب إذ أن بلاده لم تكن متطورة بالمقياس الدولي إلا أن النظام التعليمي كان منتشراً في كل المدن والأرياف الأفغانية وكذلك المستشفيات، فحتى قبل وصول طالبان إلى السلطة كانت الطالبات يشكلن أكثر من 70% من طلبة جامعة كابل وأكثر من 40% من أطباء العاصمة من السيدات فقد كانت السلطات الحكومية في كابل تسيطر على كل السلطات السياسية والحكومية والموارد".

المصدر : الصحافة الباكستانية