بيعة البشيروالفجوة الغذائية عنوانان رئيسيان في الصحف السودانية
آخر تحديث: 2001/1/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/13 هـ

بيعة البشيروالفجوة الغذائية عنوانان رئيسيان في الصحف السودانية

ثلاثة موضوعات محلية مهمة تناولتها صحف الخرطوم الصادرة اليوم هي موضوع الفجوة الغذائية التي تواجهها ولايات الغرب والجنوب، والمسيرة المليونية الهادرة التي تخرج في الخرطوم غداً الاثنين، ورفض عدد من الفعاليات لتمديد حالة الطوارئ .

ونبدأ بصحيفة أخبار اليوم والتي جاءت عناوينها على النحو التالي:
-الخرطوم تخرج غداً في مسيرة مليونية هادرة .
-مسيرة مليونية تجدد البيعة والنصرة للبشير في الولاية الثانية .

وفي صحيفة الأيام :
-الحكومة توافق على مقترح الأمم المتحدة بتعديل نداء السودان
لمواجهة الجفاف .
-لجنة الطوارئ بمفوضية العون الإنساني تجتمع وتخصص مليون دولار بصفة عاجلة لمواجهة الفجوة الغذائية .
-الأنصار يرفضون تمديد الطوارئ ويدعون لإبطالها .

أما صحيفة الأنباء فقد جاءت عناوينها كالتالي:
-لجنة الطوارئ تواصل اجتماعاتها لمتابعة الوضع الغذائي .
-أكثر من مليون طن فرق الإنتاج والاستهلاك في الحبوب .
-جهاز المخزون الاستراتيجي يشرع في سد النقص الغذائي .

وقالت صحيفة الصحافة:
-الأنصار ينتقدون المواقف والممارسات التي تلغي الرأي الآخر وتُكرس للشمولية .
-قيادي بارز بالمؤتمر الشعبي ينتقد تمريـر القرارات الرامية إلى الحد من الحريات.
-مسيرة مليونية بالساحة الخضراء غداً الاثنين، وقرارات مهمة في خطاب البشير أمام المسيرة.
-جهاز المخزون الاستراتيجي يرحل كميات من الذرة إلى مناطق الفجوة الغذائية.

وفي صحيفة الشارع السياسي:
-الخرطوم تشهد غداً مسيرة هادرة تأييداً للفريق البشير في الولاية الثانية.
-خطاب مهم للرئيس غداً الاثنين يحتوي على كثير من التوجهات في المستقبل .

أما صحيفة ألوان فقد ركزت على غير عادة صحف الخرطوم على مداهمة الأجهزة الأمنية لاجتماع المؤتمر الشعبي فقالت:
-الأجهزة الأمنية تفض اجتماعا للمؤتمر الشعبـي تحت إدارة (الترابي) .
-السلطات الأمنية تكشف ملابسات فض اجتماع غير مأذون للمؤتمر الشعبي .


أن الوضع الغذائي الحالي يستلزم الحصول على مزيد من المساعدات الإنسانية من الهيئات المانحة والمجتمع الدولي

الشارع السياسي

أما على صعيد الافتتاحيات، فقد جاءت افتتاحية صحيفة الشارع السياسي تتحدث عن أن ما يزيد عن 2,3 مليون مواطن في السودان يتعرضون لخطر المجاعة بسبب النقص الحــاد في المواد الغذائية والمياه حسبما أفاد تقرير برنامج الغذاء العالمي مؤخراً.
وخلصت الصحيفة إلى أن الوضع الغذائي الحالي يستلزم الحصول على مزيد من المساعدات الإنسانية من الهيئات المانحة والمجتمع الدولي والأدوات الأساسية اللازمة مثل طلمبات رفع المياه من الآبار.

وتحدثت صحيفة الأنباء في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان "الطوارئ إلى متى" عن التوجس الذي أثاره إعلان تجديد الأحكام العرفية لعام جديد، فعلى الرغم من تأكيدات السيد الرئيس بأن الطوارئ لا يُقصد بها تكميم الأفواه، إلاّ أن التوجس والرفض مشروع، ذلك أن المرحلة الراهنة مرحلة دقيقة يسعى فيها الفرقاء الى بناء الثقة وتأكيد صدقيه القول والممارسة فلا يمكن أن تتوقع الحكومة أن يتقبل المعارضون دعوتها الى الثقة في كلمتها، أنها لن تستخدم الطوارئ للانتقاص من الحريات وبين أيدي الحكومة وسائل أكثر جدوى وهي قانون مكافحة الإرهاب والقانون الجنائي، ففيهما من الأحكام الرادعة ما يكفي متى ما اُتخذت الآليات والتدابير الحازمة لردع كل طامع في استقرار البلاد وأمنها .


رغم مرور خمسة وأربعين عاماً على استقلال السودان إلاّ أن أهله لا زالوا يواجهون الاحتراب والمجاعة والفقر

الأيام

أما صحيفة الأيام فقد جاءت افتتاحيتها تحت عنوان (على أعتاب الألفية الجديدة) قالت فيها إنه رغم مرور خمسة وأربعين عاماً على استقلال السودان إلاّ أن أهله لا زالوا يواجهون الاحتراب والمجاعة والفقر رغم إمكانياته وموارده الطبيعية الهائلة. وهذا الوضع الذي نعيشه اليوم وينذر بوفاة أمة ما لم يتداركه ( أهل الوجعة ) الذين يقبضون على الجمر من أهل السودان صناع التغيير الذين طال صمتهم، وأنهم لقادرون على بناء الأمة وتحقيق النهضة وتجاوز نفق الأزمة والمجاعة متى ما تضافرت جهودهم وتجاوزت القوالب الضيقة التي انحبست فيها حركة المجتمع لتتحرك مصادر القوة الكامنة، فهلا فعلنا ذلك؟.

المصدر : الصحافة السودانية