دعوة لإنشاء سوق عربية موحدة
آخر تحديث: 2001/1/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/2 هـ

دعوة لإنشاء سوق عربية موحدة


أبوظبي - مراسل الجزيرة نت

تنوعت اهتمامات صحف الإمارات الصادرة اليوم, ففي حين تراجعت أنباء الانتفاضة الفلسطينية ومباحثات التسوية المعلقة في طابا المصرية أبرزت الصحف الرئيسية الثلاث عددا غير قليل من القضايا المحلية، إضافة إلى بعض الأنباء العربية والدولية الأخرى.

فقد عنونت صحيفة الاتحاد "زايد يتلقى رسالة من لحود ويأمر بإيفاد 600 مواطن لأداء الحج". وقالت في العنوان التالي "محمد بن زايد (رئيس أركان القوات المسلحة) يشهد الاحتفال بيوم القوات المسلحة". ونقلت عن وزير العدل قوله "تعديل قانون جرائم الشيكات واستحداث إدارة الحراسة القضائية التجارية".
واقتصاديا كتبت الصحيفة عن مؤتمر مسؤولي أسواق المال في أبوظبي "دعوة لإنشاء سوق عربية موحدة للأسهم وشركة للمعلومات المالية". 

أما في الشأن العربي فقد نقلت الاتحاد عن الرئيس مبارك "مصر لن تنكسر و67 لن تتكرر". وفي عنوان آخر قالت "جهل الخاطف بالإنجليزية أحبط محاولة خطف الطائرة اليمنية".

وأبرزت صحيفة البيان بدورها رسالة لزايد من لحود، وفي عنوانها الثاني قالت "محمد بن راشد يعرض أمام ملتقى دافوس تحديات القادة العرب الشباب". ونقلت عن وزير العمل قوله "650 مليون درهم للضمان الاجتماعي في 2001". وعن وزير الاقتصاد "الإمارات استثنت الاتصالات والمصارف والتأمين من منظمة التجارة".

وكتبت الصحيفة في الموضوع الفلسطيني تقول "إسرائيل تعود إلى طابا اليوم وتهدد باستئناف الاغتيالات". وفي عنوان آخر "استشهاد فلسطينية عند حاجز إسرائيلي". وقالت على لسان نبيل شعث "شارون بغل في دكان خزف".

أما دوليا فقالت:
- أوروبا تطالب بحظر قذائف اليورانيوم المنضب.
- رشق موكب بونتي بالبيض والحجارة في بلغراد.
- بطاقات شخصية ذكية وجينية للبريطانيين.

أما صحيفة الخليج فعنونت "مبارك يحذر الإسرائيليين من استفزاز مصر عسكرياً". وفي عنوان آخر "القاهرة تجري مشاورات تحضيراً للقمة العربية". وحول زيارة الأسد لإيران قالت "الأسد في إيران لتعزيز العلاقات الاستراتيجية".
وحشدت الخليج علماء ومفكرين للرد على طنطاوي وزقزوق فأكدوا أن زيارة الأقصى محتلا غير جائز شرعاً. ثم أخيرا قالت في الشأن العراقي في عنوان تمهيدي "واشنطن لا تملك أدلة على بناء مصانع أسلحة". أما العنوان الرئيسي فكان "الكويت تطالب بغداد بالاعتذار والعراق يلوح مجددا بسحب الاعتراف".

وعلى صعيد الافتتاحيات أكدت صحيفتا الاتحاد والبيان أن رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل إيهود باراك مازال يراوغ ويماطل لإبقاء المفاوضات ضمن حلقتها المفرغة، ودعتا إلى ضرورة عدم تصويره بالشخصية التي يمكن أن يأسف عليها المفاوض الفلسطيني في حال رحيله.


على العرب والفلسطينيين
أن يستعدوا لمعركة طويلة وقاسية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد، سواء كان شارون أو باراك

الاتحاد

فقالت الاتحاد تحت عنوان حلقة باراك المفرغة "نحن نعرف أن باراك لم يكن يوما رجل مبادئ ولا صاحب اتجاهات سلمية حقيقية، إنما كان يحاول دائما أن يخفي عداءه للسلام العادل مع الفلسطينيين والعرب خلف شعارات اعتبر أنها يمكن أن تخدع العرب إلى حين". وأضافت "حين كان يعلن عن استعداده لإزالة المستوطنات الإسرائيلية من الضفة الغربية في إطار اتفاق سلام يعقده مع الفلسطينيين كان يعمد في الوقت نفسه إلى تعزيز هذه المستوطنات وتوسيعها، بل وإقامة مستوطنات جديدة".
وانتهت الصحيفة إلى القول "اليوم وفيما جميع الأنظار تتجه نحو مدينة طابا المصرية حيث تعقد المفاوضات الماراثونية الفلسطينية الإسرائيلية على أمل أن يتوصل المتفاوضون إلى نتائج إيجابية، نرى باراك يتدخل لوضع العقبات وزرع العراقيل بإثارته مجددا لاءات مشؤومة سبق له أن أطلقها ورفضها الفلسطينيون وكل العرب وسط عاصفة لم يهدأ غبارها بعد".
واختتمت الصحيفة داعية العرب والفلسطينيين إلى الاستعداد لمعركة طويلة وقاسية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد سواء كان شارون أو باراك بعد أن بات من المؤكد أن كليهما ينافس الثاني على التشدد و إرجاء إبرام أي اتفاق إلى ما بعد الانتخابات.


باراك مجرم حرب وقاتل
لا يمكن أن يأسـف
على رحيله عاقل

البيان

أما صحيفة البيان فقد تعرضت لادعاءات نشرتها إحدى الصحف الإسرائيلية تشير إلى تنازلات قدمها العرب والفلسطينيون على وجه الخصوص مخافة أن يصل زعيم الليكود أرييل شارون لمنصب رئيس الوزراء الإسرائيلي وأكدت أن هذه الادعاءات أغفلت قوة وجلد الفلسطينيين على مدى 50 عاما من الاحتلال وتمسكهم بحقوقهم التاريخية.
وأضافت أن تصوير باراك بالشخصية التي يمكن أن يأسف عليها المفاوض الفلسطيني حال رحيله يحمل الكثير من المغالطات, فعهده كان أكثر دموية من سلفه المتشدد بنيامين نتنياهو, إذ سقط مئات الشهداء وآلاف الجرحى من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال, وتعرضت الأراضي الفلسطينية للضرب والقصف الذي طال السلطة نفسها، فباراك مجرم حرب وقاتل لا يمكن أن يأسف عليه عاقل, والحقوق الفلسطينية ستنتزع من الكيان الإسرائيلي المغتصب عاجلا أم آجلا.


إعلان مبارك
أن مصر جاهزة لكل الاحتمالات وأن انكسـار عام 1967 لن يتكرر كفيل بوضع حـ
د لفرقعـة
السلاح الإسرائيلي

الخليج

أما صحيفة الخليج فأكدت من جانبها أن مصر بثقلها السياسي والعسكري والبشري تشكل الرد العربي الأكثر جدارة على الصلف الإسرائيلي واعتبرت أن مبادرة الرئيس المصري حسني مبارك إلى الرد على التهديد الإسرائيلي بإعلانه أن مصر جاهزة لكل الاحتمالات وأن انكسار عام 1967 لن يتكرر كفيل بوضع حد لفرقعة السلاح الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ربحت كثيراً عندما خرجت مصر من معادلة الصراع بعد كامب ديفد وتزايد ربحها بعد خروج العراق والدمار الذي لحق به.
وقالت تحت عنوان عندما تتحدث مصر إن مصر ليست فصيلا هامشيا في الأمة العربية، فلا يستقيم مستقبل الأمة من غير دور فاعل وريادي لها. وأضافت أن نهوض مصر بدورها يبدأ بإضافة وزنها الاستراتيجي إلى وزن الداخل الفلسطيني من أجل ردع التوسع الإسرائيلي والحيلولة دون الاجتياح العسكري أو الاقتصادي الإسرائيلي للعالم العربي.
وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة، مشيرة إلى ضرورة تذكيرها بأن للعرب قوة إن احسنوا استخدامها فلن تبقى حقوقهم مهدرة.
المصدر : الصحافة الإماراتية
كلمات مفتاحية: